..........
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

قصيدة "لما تركت النيك " للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي



الإمام الحافظ 
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
من كتاب
"نواضر الأيك في معرفة النيك"


لما تركت النيك حتى ضممتني
إليك إلى أن يلتقي النهد بالنهد

ودحرجتني حتى تهيج غليمتي
وتذهب عني وحشة البعد بالود
ولاعبتني حتى تراخت مفاصلي
بألطف ملعوب من الهزل والجد
كعضي وقرصي في رقيق خواصري
وقلبي وإقعادي سريعا على الفخذ
وفركي على فرشي وفرك أطارفي
وخلع ردائي واللباس مع العقد
وبطحي وفشخي وافتراشك فقحتي
وتعليق أردافي بقائم مُمْتَد
وتنظُر ما حازَ اللباسُ وما حَوَى
من الرَدفِ كالقطنِ الملَّففِ بالوردِ
وكالفهدِ غضبانٍ تدلت شفاهُهُ
مربرب منتوفٍ مسطح كالمهدِ
يَفيضُ على الكفين حين تضمهُ
وداخله نار تَضَرًّمُ بالوقدِ
على عمد الساقين حين علوتها
طري مَجَسٍّ ناعم الشحم كالزُّبدِ
يَعَضُّ إذا أولَجْتَهُ عَضَّ مُشْفِقٍ
ويمتصه في السَّلِّ كالطفل للنهدِ
فَجسَّ ومَلّس فوق قُبَّة سَطْحِهِ
وَطَقْطقْ على الأعكان والبطن والفخذِ
إذا قام كالمتراسِ والزندِ والعصا
وإنْ هدَّم الأركان خَرَّت من الهَدِّ
وتخنقه حتى تبين ضلوعه
وتخشى عليه الشقَّ والقدَّ بالقَدِّ
فـَنَقِّر شِفَارِ الكُسِّ بالرأس نقرةً
تيسر بالإيلاج والرهزِ من بعدِ
وتَفَرُجُ ما بين المشافِرِ فُرْجَةً
وَتَصْقِلها حَكًّا بمزور مُعْتَدِّ
وصَلْعتهُ أعْرُكها وَحَرِّك شفَاهَهُ
وأعتابه انْحَتها ولا تَخَشَّ من هَدِّ
وَمَكِّن بباب الُكسِّ كمرتَهُ وَقُم
فَأوْلِجُهُ إيلاجَ المُهَنَّد في الغمدِ
وأطبِقْهُ لي شيئًا فشيئًا يَسُرُّني
وفي صَدرِهِ سَكِّنْهُ أبلُغْ به قَصْدِي
ومِنْ بَعْدِ ذا زَحْزَحْ وَحَرِّك متابعًا
وأَكْثِر منْ الرَّهْزِ الموافِقِ للجَبْد
وطَرِّق طَرْطقْه وأَذل ودُكَّهُ
وقل شق قح على الشفر بالجدِّ
وفَشِّخْهُ وانْحَتُهُ ولَطِّم جِداره
وبالنحرِ فالحَقْ ثم فادلُك على الجلد

نص إيروتيكي عربي لشاعرة مجهولة





ماذا أقول إذا دقّت أصابعه

بابي برفقٍ ودفءٍ، كيف ألقاه
ماذا أقول إذا حيّا بطلعته
ولهفة الشوق دبّت في محيّاه
ماذا أقول إذا راحت أصابعه
تداعب الفخذ سراً تحت مأواه
رباه من منقذي منه، وهل بيدي
سوى السكوت والاستسلام ربّاه
ما لي أرى ركبتيّ اصطكتا شبقاً
واسترطبت شفتا فرجي لمرآه
قد قدته لسريري غير مالكة
أمري وهل لي سوى إشباع مرماه
أوّاه ها هو ينضو الثوب عن بدني
حتى بدا ما اختفى منّي فعرّاه
وراح يخلع عنّي كلّ ساترة
عن حلمة النهد…عمّا أبدع الله
جسم غرير صبا هيمان في شبقٍ
حرّان تضرمه الأشواق… ويلاه
وبين فخذيه شيء لست أوصفه
ولا أخال له في الناس أشباه
متنفخ الأوداج ، والعرق بارزة
أصلعٌ ، وكثيف الشعر أدناه
لمسته بيدي فانهلّ مدمعه
أوّاه ممّا سألقى منه… أوّاه
ورحت من دون أن أدري أمصمصه
ما أمتع المص في قلبي وأشهاه
أحاط جيدي بيسراه فذبت هوىً
وشدني نحوه شداً بيمناه
وحكّ بظري برأس الأير منفعلاً
ودغدغت نهدي الغافي ثناياه
وراح يلمس منّي كلّ جارحةٍ
حتّى تهالكت أشكو مثل شكواه
وراح يولجه حيناً ويخرجه
حيناً فكدت أحس القلب مجراه
طعن لذيذ بكى فرجي للذته
وابتل من مائه تحتي وفخذاه
وللسرير صرير زادنا شبقاً
وللشهيق حديث ما قطعناه
أمسى كلانا بذات الوقت لايسل
من لذة النيك لم نشعر بعقباه
إن كان قد حطّ في أحشائي
ابنته أو ابنه فليكن ما قدّر الله
وحينما وهنت منّا مفاصلنا
ونال منّا كلانا… ما تمنياه
أبقيت في زنده رأسي، فقبله
ولفّ ساقي بعد الأنس ساقاه
وقال نرتاح بعض الوقت ثم لنا
عودة إلى ذا الذي تواً بدأناه
ونام في دعةٍ كالطفل بين يديّ
كما أحاطت بأكتافي ذراعاه
يا لذةً معه أعظم بمتعتها
طوبى لمن نالها في النيك طوباه
نصيحتي لكم يا قوم أن تثقوا
أن السعادة لا مال ولا جاه
ولا غنى ولا لبس ولا متع
أخرى كما قد خدعنا بعض من تاهوا
بل السعادة في أنثى وفي ذكرٍ
الحبّ ضمهما والشوق والباه
نحن اللواتي إذا ما جاء ينكحنا
فتىً غرير من الغلمان نكناه

ذكرياتي القديمة مع الشعر الإباحي ..







ضحكتلى وغمزت بعنيها ؛

وقالتلى كلام مالهوش معنى

عماله تلمّح واتاريها ؛

نفسها ف مغامره تجَّمعنا

وانا عامل مش واخد بالى

وسايبها تموت من جواها

تقلان وف بالى اللى بالى

والتقل دا حاجه انا بهواها

ما انا عارف إن الكتكوته

بتموت ف الديك التقلان

وانا نايك 2000 شرموطة

ومذاكر طبع النـــــــــسوان

وتملى بخودهم ع الرايق

وبهدى اللعب على الأخر

والكس ان قرب يضايق

بتجن واجيب انا م الأخر

ولقيتها بتلعب حواليا ؛

وبترقص وتقول ياعنيا

انا دايبه ومحتاجة لحضنك

وحشانى ياعمرى الحنية

وجرينا على الشط ودوخنا

وفى عز الليل جينا وروحنا

وبكل الشوق قولنا وبوحنا

ونزلنا بسرعه على المايه

كشفت عن صدر مجننى

وقالتلى انا ليك قرب منى

انا حاسه بنار قايده حريقه

قطَّعنى بليز يلا اقتلنى

مديت انا إيدى على خدودها

ونزلت ببطء على نهودها

وعصرت الحلمه الهيجانه

فقالتلى حرام انا تعبانه

ما تسيب الحلمه فى عنقودها

قولتلها دا كان بدرى ياعمرى

والليله مافيش بينا شريك

م الحب خلاص جايب أخرى

واهو جالنا خلاص وقت النيك

وبسرعه رميتها على كتافى

وجريت وطلعت على الشاطئ

صرخت وقالتلى هتنكنى؟؟؟

قولتلها ماهو النيك ده مبادئ

ورميتها على الرمله الناعمة

ضحكت وقالتلى.. براااااااحة

شكلك مجنون وهتعملها

وعيونك سكناها قباحه

والليل كان شاعر بيغنى

ومولع فى قلوبنا الأه

والصدر الطاغى بيلهمنى

ولاقيتنى بدأت المشوار

ضميتها برقه فعضتنى

وقالتلى بحب التعذيب

كهربنى وحاول تضربنى

ده الضرب يولعها لهيب

فطلعت عليها بالخفه

والنيك محلاه بالتركيب

والبدر منور ع الشفه

والبظزر بيرقص ويعانى

كملت أوام خلع هدومها

وقطعت البانتيه بسنانى

ومسكت شعورها وشديتها

وهجمت على الصدر الجانى

عزفتلى وغنت بأهاتها

وقالتلى انزل ع التحتانى

فنزلت لقيت كس مولع

وردى ياجمال الألوان

وكأنه فرن بيدلع

وبيطْلع منه الدخان

وسمعت ضجيج طالع منه

بيزمجر زى البركان

قربت شفايفى من عينه

ويامحلى اللحس يافنان

وحياتك راح يطلع دينه

ويصوت زى النسوان

وصراخها اللى مفرح قلبى

بيقولى كمان .. وكمان .. وكمان

قولتلها الدور جه على ذبى

عايز يشكيلك أشجان

وبسرعه اديتهولها فى إيدهاا

فرحت وكأنه يوم عيدها

وهجمت على راسه المنفوخه

من طعمه أوام جالها الدوخه

وقالتلى كمان انه واحشها

تاهت فى الشوق اللى حارقها

وانا زوبرى بيصرخ ويعانى

غرقان فى بلاسم من ريقها

وبقولها يلا.... كمان ...تانى

حرقانى وانا اللى بيحرقها

ولا تعرف مين فينا الجانى

واهى نامت ع الضهر برقه

وفخادها بترقص م الحُرقه

ودخلت انا بالوحش الكاسر

اتشاهدت من أول زقه

شخرت وقالتلى ياااك

بتنيك بقساوه ولا ااه

كسى اللى مشطشط بالشطة

خليك فى الوضع الركابى

بهدلنى ولون فى عذابى

قولتها بلاش اسمع صوتك

انا عايز اقضيها كلابى

كسم الكس اما بينطق

والصوت للزوبر يا أحبابى

لو كسك عسكرى فى المينا

انا زوبرى مقدُم فى الُشرطه

ع الشط بنيكك فى مارينا

وصويتك سامعينه فى طنطا

وسحبته من الكس الناعم

وجريت على طيزها بوحشيه

وسافرت انا فى البحر الضيق

صرخت ......وقالتلى بحنيه

وبقينا نصارع ونعارك

وشربنا وتوهنا ومين دارك

بالنيك فى ساعات الفجريه

وغرقنا فى بحر مالهوش أخر

من نيك ومداعبه واسرار

وبيقنا نقرب ؛ ونتاخر

والدم اتحول لبخار

وسقيتها من اللبن الصافى

أكتر من مره وغذيتها

وقولتلها ياعمرى لا تخافى

وبريقى العاشق حنيتها

وفـــ اخر السهره المجنونه

طبطبت عليها وضميتها

دا الشوق فى بلادنا المكبوته

يلزمه حرية أحرار

وخساره ياناس كنت اتمنى

الليل ده ما يطلعله نها ر

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

المساهمون