انا اسمي احمد 20 سنه هحكيلكم قصتي ف الشغل و نيكه عمري ما هنساها . انا بشتغل في مطعم في القاهره ( شيف ) و الدليفري بيمشي اوقات ع الساعه 2 و نص الصبح فـ احنا شغلنا بيكون خفيف في الوقت ده و اي حد بيطلع يوصل الطلبات لو قريبه .
كان لي زميل في العمل يدعى عباس ، و كان عباس رجل متوسط الطول و لكنه وسيم و كان رجلا مجتهدا جدا إذ كان يعمل بجهد وإتقان في العمل . كان كثير الانشغال بعمله كنت كلما أدخل إلى العمل أجده في مكتبه يعمل وكنت أتمنى أن أكون بجانبه أو حتى التكلم معه لأنه رجل جاد جدا وقليلا ما يتكلم .
كانت امي مدرسه في احدى المدارس الثانويه , وكانت كثيرة الزيارات والاجتماعات بزميلاتها المدرسات , وكنت دائما اوصلها الى زميلاتها والى المدرسه , وكما اني كنت اوصلها هي وزميلاتها الى الاسواق او الى أي مكان يريدونه , كنت اسمع الاحاديث التي تدور فيما بينهم ومشاكلهم في العمل وحتى مشاكلهم الخاصه .
أنا وحيد ماما وعمري وقت بدأت القصة كان 14سنة وكنت أول بلوغي وكانت ماما عمرها 32 سنة وبابا مات من وقت كان عمري 10 سنوات وكنا بنسكن أنا وماما بشقة بعمارة بيملكها جدي أبو بابا لوحدنا والجيران طبعاً أعمامي وعائلاتهم.
كان عمري ثلاثة عشر سنة عندما.. تأثرت مثل كثير من الفتيات المراهقات بالمسلسلات المكسيكية..العلاقات العاطفية.. القبل..الأحضان الحارة..الملابس القصيرة.. فبدأت أقلدهم في البيت وأمي تبتسم فقط ولاتمانع!!? الوحيد الذي تأثر كثيراً بملابسي القصيرة هو أخي والذي يكبرني بسنة واحدة فقط..
أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة،
زوجة أخي الأكبر مني جميلة لهطة قشدة وهي في سني .. ومن أول ما شفتها وأنا مشتهيها وبشوفها كتير في أحلامي وأنا راكبها و زوبري في كسها ولكن دايماً ما أنتهي معها بعدم الإنزال وأقلق من النوم وأجدني بأضرب عليها عشرة وأغرق في لبني وعند إستحمامي أجدني ماسك زوبري أحلبه عليها يعني حاططها في دماغي ..
المشهد الاول :- الام تحكى : دى كانت اقوى عاصفة شوفتها فى حياتى كانت مخيفة اووى و زوجى كان بالخارج فى رحلة عمل . (فارس), ابنى رجع للبيت من شوية لكن البيت كان خالى اووى
عندما كنت طفل صغير بالعام السادس كان زبي بيشد وكنت بحس داثما اني عاوز حاجه ناعمه وسخنه الصقه فيها. كنت بالمدرسه الابتدائيه المشتركه وكان عدد البنات اكتر من الاولاد وكنت شقي جدا احب اللعب وكنت متزعم عصابه. كنت انا الحاكم الناهي بالمجموعه وكانت بنات صغار كتير يحبون يكلموني ويحبون نلعب مع بعض.
خالد , خالد .....رددت الام هذا النداء ثلاث مرات لايقاظ ابنها خالد لكنه كان متعبا بسبب سهره طيلة الليلة الماضية وهو يحتفل مع اصدقاءه خارج المنزل بعيد ميلاده التاسع عشر وايضا لنجاحه لهذا العام الدراسي , استيقظ خالد بصعوبة استجابة لصوت امه : مابك ياامي اريد النوم لم اشبع بعد الام :