..........
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيروسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيروسية. إظهار كافة الرسائل

رسالة حبي المدينية إلى ابنتها من كتاب الإمتاع لصالح الورداني


رسالة حبي المدينية إلى ابنتها
من كتاب الإمتاع 
لصالح الورداني

في وصية حبيبة المدنية انه قالت لابنتها قبل أن تهدى إلى زوجها:أني أوصيك بوصية أن قبلتها سعدت
قالت: وما هي؟ فقالت: انظري أن هو مد يده إليك فانخري واشخري واظهري له استرخاء وفتورا. وإن قبض على جارحة من جوارحك فارفعي صوتك عمدا وتنفسي الصعداء وبرقي أجفان عينيك.فإذا أولج أيره فيك فاكثري الغنج والحركات اللطيفة وأعطيه من تحته رهزا موافقا لرهزه. ثم خذي يده اليسرى فادخلي حرفها بين اليتيك وضعي رأس إصبعه الوسطي على باب استك ثم تحركي من تحته, ثم اعيدي النخير والشهيق والشخير فاذا احسست بافضائه فأضبطيه وأعطيه الرهز من أسفل بنخير وزفير, فأذا اخرج ايره في خلال رهزه ورهزك فخذي أيره بيدك اليسرى وأولجيه وأظهري من الكلام الفاحش المهيج للباه ما يدعوا إلى قوة الإنعاض والصقي بطنك وترافعي إليه, وان دخل عليك يوما وهو مغموم فتلقيه في ثوب رفيع مطيب يظهر بدنك من تحته, ثم اعتنقيه والزميه وقبليه ودغدغيه واقرصيه وعضيه برفق, وشمي صدره وتقاصري تحت إبطيه والصقي نهديك بجسده وأكثري النخير, فأن اقبل إليك فادخلي يدك من كمه واقبضي على ذكره واعصريه والويه ولينيه وقوميه, وخذي يده وادخليها في كمك وضعيها على بطنك ثم ارفعيها إلى سنبلة صدرك إلى بين ثدييك ودعيه يدغدغها, ثم انزليها إلى بطنك ومري بها على سرتك وخواصرك ثم انزليها إلى فرجك ودعيه يلعب به كلعبك بايره حتى تتجامع حركته وتهيج شهوته, ثم ادخلي حرفها بين إليتيك فان قام ايره فبادري إلى الفراش واستلقي على ظهرك واكشفي بطنك وفرجك وابرزي له عجيزتك واضربي بيدك على فرجك وعلى ردفك فأنه لا يملك نفسه ولا يهوى شيئا غير مقاربتك .
واعلمي يا بنية انك لا تقيديه بقيد هو ابلغ من الوطيء في الإست, فاذا طلب ذلك منك فتقربي اليه غير ممتنعة ولا مستكرهة فان القلب ينفر عند الممانعة ويشمئز عند المدافعة, واريه من انواعه وابوابه ما يتشوق الى الطلب منه, وان لم يرده فادفعيه أنت بلطافة واكشفي عن عجيزتك أحيانا وقولي له ياسدي لو عمات واحدا في الاست بعت الابن والبنت ولم تصبر عنه, فان طلبه منك فانبطحي بين يديه واكشفي اليتيك واضربي بيديك عليهما وقولي له :هذا البيض المكنون والدر المصنون فانه لا يملك نفسه , فان تحرك وإلا ارتفعي قليلا حتى تستوين باركة قدام وجهه وتفركي كأشد ماتقدرين عليه, فاقسم بالله لو كان اعبد من إبراهيم بن ادهم لدب وهم وتقارب وصر .
واعلمي يا بنية انه ليس شيء من أبواب الوطيء في الإست باب اجلب للقلوب ولا أسلب للب غير النصب على أربع, فاذيقيه إياه مرة فانه لا يزال لك محبا عاشقا, وعليك يا بنية بالماء فتنظفي به وبالغي بالاستنظاف وكوني ابدا مستعدة له متى رايته نضر اليك او قبلك افعلي ما اوصيتك به, وتفقدي موضع انفه وعينه فلا يشم منك الا ريحا طيبة ولا تقع عينه منك على قبيح يعاب. فأذا ادخل ايره فاكثري الغنج وصوتي باللفظ الفاحش وقولي في تضاعيف غنجك ,يا حياتي يا شفائي يا سروري يا منيتي يا شهوتي يا لذتي يا رغبتي, ركبه أزلجه اعفجه اولجه زلقه احرقه مزقه اخرقه فتقه اعسفه ,واولاه واطيزاه واستاه, اه قتلتني اه صرعتني اه ضربتني اه فت اه مت , ثم انخري واشخري وارهزي فان هو امسك عن الرهز فاكثري انت الرهز فان اخرج ايره فخذيه بيدك اليسرى واولجيه وريقي باب استك فانه ينزل منك على حركة, فان ابطأ عن ترييق ذكره فخذي من فمك ريقا فضعيه على ايره ومرخيه, ثم خذي رأسه بيدك اليسرى فادلكي به باب الاست ساعة ثم تلين حلقة استك ثم اولجيه بعجزك كله قليلا قليلا حتى يدخل جميعه, فان هو قال لك في خلال نيكه اين ايري فقولي في الاست ولا اخرجه, فان عاد وقال: اين ايري؟ فقولي: في الغار فان قال لك ماذايصنع ؟ فقولي يخاصم الجار فان قال لك اين هو فقولي في بطني فان قال ماذا يصنع فقولي يندف قطني فان قال اين هو فقولي في سرتي فان قال ماذا يصنع فقولي يصفق طرتي فان قال لك اين هو فقولي في حشاي فان قال ماذا يصنع قولي يطلب رضاي ثم القي ماشئت من الحسرات, فاذا قرب انزاله فاكثري النخير والشخير والرهز ثم قولي له قبل ان ينزل:صبه في الكوة وغيبه الى الشعرة وانزله في الشرج فان فيه الشفاء والفرج, فاذا انزل فتطأطأي قليلا قليلا حتى تنبطحي على وجهك ولا تدعيه يقوم على مرة واحدة ولا عن ثلاث بل عن اربع اوخمس فاذا فرغ فعاوديه المزاح والتدغدغ والحضن والعصر والمسامرة واجعلي يدك بين فخذيه قرب ايره ومرخي ايره وفخذيه وخذي بيده ودعيها على سطح شفرتك وادخلي اصبعه في فرجك يلعب به ساعة ثم اخجيها وادخليها بين اليتيك ودعيه يقبض اليتيك قبضا محكما ثم خذيها ورديها الى رحمك ثانية وجسي بها بدنك من شفرك الى حلقة السرة وكرري حتى لا تبطل شهوته .
ثم انها اتت الى الزوج وقالت له: اني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلب فاقبل وصيتي وافقه موعظتي, فقال لها: مري ما شئت فقالت له اذا خلوت باهلك فاقصد النيك الصلب والرهز الشديد وثاورها مثاورة الاسد فريسته وتطاول عليها وصيرها دون قامتك لتجتمع تحت صدرك فتجد لذلك حلاوة, فاذا صرعتها فعليك بالقرص وعض الشفة ثم شل رجليها على عاتقك ثم ادخل يدك تحت ثدييها ودغدغها ثم اجمعها من تحت ابطيها واقبض على منكبيها ثم ضع رأس ذكرك بين شفريها واستعمل النخير والشخير والرهز والغنج ليزيدها ذلك شغفا وشبقا وخذ الرهز الكثير من فوقها والصق بطنك ببطنها واعصرها حتى يقوم ايرك تفعل ذلك ثلاثا وانت جالس. .
ثم قوما جميعا فتنظفا بالماء لئلا تحدث الرائحة الكريهة من الملاعبة ثم ارجعا الى فراشكما وابطحها على الوجه واقعد على فخذيها وريق ذكرك وباب استها ثم ادلك به الحلقة قليلا قليلا حتى يلين ثم اولجه وتابع الرهز وبالغ في الايلاج حتى تتمكن جميعه ثم ارهزها رويدا رويدا وكذلك هي من تحتك وتكثر الغنج والحركة حتى يشتد ايرك قياما وتنفتح عروق استها فاذا قام فادخل يديك من تحت بطنها حتى تقبض سرتها فتعصرها عصرا لينا رقيقا ثم ادفعا اليك لتقارب حلقة دبرها الى اصل ذكرك وكلما دغدغتها في سرتها وبين خواصرها وحلمتي ثدييها ينفتح استها للشوق الى الفعل, فاذا انبطحت الى الارض فارفعها اليك وارفع نفسك معها قليلا حتى تصير باركة على اربع وارفع عجيزتها وشخص منكبيها فان استها ينفتح لك من غير تعب ثم ادخل ايرك واكثر الرهز والغنج فلا تزال على ذلك حتى تعمل أولا وثانيا وثالثا ثم لا تغفل عن وطئك الاست نهارا فانه اطيب والذ لانك تنظر الى ماتعمل, فان فعلت هذا لا تنقص شهوتك لحلاوة هذا العمل وكذلك هي..

خطبة داعرة لأحد الأئمة مأخوذة من كتاب “نواضر الأيك في معرفة النيك”


خطبة داعرة لأحد الأئمة مأخوذة
من كتاب 
“نواضر الأيك في معرفة النيك”
تأليف الإمام الحافظ
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي

الحمد لله، مزين قدود الأبكار بالنهود في الصدور. وجاعل ساقات النساء مناطقاً لأخصار الذكور. والمسيل على أرداف الغزلان دوابر شعور القوم رماح الأيور، للطعن في الفروج، لا في النحور. الباني قبب مقاعد الأرحام، بتحرير القياس ما بين القبول والدبور، ليجلس عليه الزاهر لساعة الناشر في المنشور. المعلق قناديل الأكساس بسلاسل السرورة، فياله من عظم سقف مرفوع، وهول بيت معمور. أحمده على ما ركب في شهوة النكاح من لذة الرفع والنصب بين الجار والمجرور. وأشكره على ما أروع من طيب سماع الغنج من غير مزمور.
يا أيها الناس: انكحوا ماطاب لكم من الملاح، واقطعوا العمر في أكل، وشرب، ونيك، وإخراج، فهنيئاَ لمن غلب محبة البنات على البنين، وجود وهز اللهو على الكس المقبب السمين. وطوبى لمن لمس خدا أسيلا، وغازل طرفاً كحيلاً، وضم خصراً نحيلا، وركب ردفاً ثقيلا. واعلموا أن من جلس على أطراف قدميه، وطعن بأيره قلب الكس، وأحسن التجويد عليه، وأسرع في إنزال عسيلة المرأة، مالت النساء إليه، فاغتنموا هذه العشرة، وغرقوه إلى الشعرة. وانكحوا من السمر القصار، ومن البيض الطوال. وإذا عمد أحدكم إلى نيك امرأته، فليلو مرافقها قبل أن يعانقها، ويقرص مفاصلها قبل أن يواصلها. وأكثر من هراشها ثيب أن تلقيها على فراشها. وأحسن في إطراحها قبل نكاحها، وجد بيدك تكة اللباس. وجسّ قبة الأكساس. وخذ في عناقها، قبل شيل ساقها. ثم قبّل الخدين. وأعرك النهدين. ومصّ الشفتين.وابدأ بالتحليك. وثنّ بالتعميق. وثلّث بالتصفيق، حتى تبقى تعي ولا تفيق. قيل: دخل بعضهم على فقيه، فأنشده ماذا يقول الشيخ في قينة طاهر، مأمونة حرة. فقال الفقيه: ما لها؟ قال: شارطها الإنسان في أيره يدخل منه النصف بالأجرة.فقال الفقيه: ثم بعد؟ قال: أولجه في رحمها كله، ولم يزدها في الكراء ذرة، فها لها تأخذ نصف الكراء؟ أو تدخل الباقي بلا أجرة. قيل: اراد نحوي أن يجامع زوجته فقا لها: هلمي يا هذه فالصقي ظهرك بالأرض، واستقبلي برجليك السقف، وتلقي برحمك الأير، واجعلي هناك بصاقا، وإن شئت بزاقا، وإن شئت بساقا، لأن كلاَ بمعنة واحد، على مذهب من قرأ(مصيطر) و(مسيطر) و(مزيطر) فلم يتم كلامه حتى سجدت المرأة. فقال لها: ما هذا؟ فقالت: أشكر الله الذي لم يمتني حتى قرأ على فرجي بثلاث روايات، من فرعية هزلية، شعرها الدر شبهة، ووجنتها حمالة الورد لا حمالة الحطب، فبس، وحسس، وملس، وابتدر بيدك حل السراويل، واجثها على الركب. وقال بعضهم:
تحكّم الليل وطاب السُبات
فمهّد الفرش لخودٍ تباتْ
ترشف من ريقها قهوة
تغني عن الشهد وقطر النباتْ
تدقها ألفا فلا تحترك
فاشكر لذي الخود على ذا الثباتْ
تضمها تفتحها تختلج
تنيكها تبكي بكاء البناتْ
وقال أيضاً: 
بدرية قمرية شمسية
حنت محاسن ارضها للحارثِ
نكها ثلاثاً إن اردت حلاوة
فحلاوة النيك الشي في الثالثِ
وقال أيضاً:
تناكُ في فرشك معشوقة
مليحة ذات قوام ولينْ
نِكها غن شئت على أربع
أو بسطح (أمرا خورِ) واطو اليمينْ
وقال صلاح الصفدي:
عهدي بأيري وهو فيه ينعظ
كم قام منتصباً إذا نبهته
والآن كالطفل الصغير بمهده
يزداد نوما كلما حركته
وقيل: جاء سطيح إلى جوهر يوما فاحتجبت عنه فسأل عن خبرها؟ّ!
فقيل له: إن فتى من أهل الكوفة يقال له الصحاف يهواها، وهو خال معها، فقال يهجوها:
ناك – والله – جوهر الصحاف
وعليها قميصها الأفوافُ
ناكها في ضيفها وقبّل فاها
يا لقومي قد طغى الأضيافُ
شام فيها أيراً له ذا ضلوع
لمتخنه سعف ولا خطافُ
وهو في نار أستها يتلظى
هكذا يا فتى تناك الظرافُ
دقه فيها برفق
هكذا يا فتى تناك القرافُ
قيل: عن العباس عن سمؤل، قال: حدثني بعض شيوخنا البصريين.
قال: اجتمع يحيى بن أبي زياد، ومطيع بن إياس، وأصحابهم، فشربوا يوماً، فقال يحيى ليلة، وهم سكارى:
ويحكم ما صلينا من ثلاثة أيام، فقوموا حتى نصلي، فقام مطيع فأذن، وأقام الصلاة، ثم قال: من يتقدم؟ فتدافعوا كلهم.
فقال مطيع للمغنية: تقدمي وصلي بنا.
فتقدمت تصلي بهم، وعليها غلالة رقيقة مطيبة بلا سراويل، فلما سجدت بان حرها، فوثب مطيع وهي ساجدة، فكشف عنه، وقبّله، وقال:
ولما بدا حرها جاثما
كرأس حليق ولم يعتمدْ
سجدت عليه وقبّلته
كما يفعل الساجد المجتهدْ
فقطع الباقون الصلاة، وضحكوا.
وقيل: عن مهروية عن عبد الله بن محمد بن بشر، قال: كان لأبي صديق يقال له داودمن أسمح الناس وجها، وأقلهم أدبا، إلاّ أنه كان وافرالمتاع، فكان القيان يصلنه، ويكثرن عنده، ويهدون إليه الفواكه، والنبيذ، والطيب، فيدعونه، ويعاشرنه، فهوته قينة من قيان البصرة، وكانت من أحسن الناس وحها، فبعث إليه يوما رقعة تعاتبه، وتستخفيه، قسأل أبي أن يجيبها عنه. فقال لي أبي: اكتب يا بني الجواب:
وابلائي من طول هذا الكتاب
ساعدوني عليه يا أصحابي
ساعدوني على قراة كتاب
طوله مثل طول يوم الحساب
أنا فيه من البلاء ملقى
ولغيري فيه الهوى والتصابي
وله الودّ والهوى وعلينا
فيه للكاتبين رد الجواب
ثم ممن يا سيدي وإلى من
من هضوم الحشا لعوب كعاب
وإلى من إن قلت فيه بغيب
لم أحط في مقالتي بالصواب
لا يساوي على التأمل والتف
تيش يوما في الناس كف تراب
قال أبو الحسن علي بن منصور بن أبي طالب الحلبي، ويعرف بابن المقارح:
أين من كان يوضع الأير إجـ
ـلالا على الرأس عنده ويباسُ
أين من كان عارفاً بمقاديـ
ـر الأيور الكبار، مات الناسُ
وقال سميح بنعبد بن عبد بني الخشخاش:
فإن تضحكي مني فياربَّ ليلة
تركتك فيها كاقباء المفرّج
أشيل برجليها وأنصب رأسها
وأرفع فيها كاذراع المدملج
وفي جامع اللذة: مرّ أعرابي في البادية على امرأة قد أعيت، وتعبت، ونامت على الطريق مستلقية، وقد كشفت الريح عن فرجها، فقال:
لم أرَ كالليلة في التوفيق
حري على قارعة الطريق
مضمخاً بالمسك والخلوق
يزيد في حر وفرط الضّيق
وقربت من هذه الواقعة: واقعة ذات النّحْيَينِ: وهب امرأة من بني هذيل جاءت عكاظ، ومعها: نحيان من سمن تبيعهما، فأتاها خوات بن جبير (ر) فأخذ منها نحيا، ففتحه، فذاقه، ودفعه إليها، فأمسكته باليد الأخرى، ثم سعى برجليها، فجعلت تضطرب، ولا تخلى رأس النحيين،حتى قضى حاجته.
فقالت العرب:
“اشغل من ذات النحيين”.
“وأحرى من ذات النحيين”.
“وأعلم من خوات”.
“وأنكح من خوات”.
وقال خوات في ذلك:
وذات عيال واثقين بعقلها
خلجت لها جار اسْتها خلجات
فأخرجتُه ريان ينطف رأسه
من الرامك المخلوط بالمقرات
شغلت يديها إذ أردت خلاطها
بنحيين من سمن ذوي عجرات
فكان لها الويلان من ترك نحيها
وويللها من شدة الطعنات
فشدت على النحيين كفّا شحيحة
على سمنها والفنك في فعلاتي
ويُروى: أن النبي صلعم لاطف خواتاً يوماً، فقال: “ ما فعلت ذات النحيين ”؟. فقال: يا رسول الله كنا في الجاهلية.
وفي رواية أن قال لخوات: “ ما فُعل بعيرك الشارد؟ ”.
قال: قيده الإسلام يا رسول الله.
أوردها حمزةبن الحسين الأصبهاني في كتاب “ الأغاني ”، وابو عبيدة المرزباني في كتاب (الشعراء).
وفي رواية أخرى: أنه صلعم قال له: ” كيف بشاردك؟ وتبسّم صلعم ”.
فقال يا رسول الله: قد رزق الله خيرا، واعوذ بالله من الحور، بعد الكور، أي: من النقص بعد الزيادة.
وفي كتاب “ الأغاني ”: عن المدائني عن فلانة، قالت:
كنت عند عائشة بنت طلحة، فجاء زوجها عمر بن عبيد الله، ففتحت، فوقع عليها، فشخرت، ونخرت، وأتت بالعجائب من الزهر، وأنا اسمع.
فقلت لها في ذلك.
فقالت: إنا لهذه الفحول بكل ما نقدر عليه، وبكل ما يحركها.
وفي نثر الدر:
لم زفّت عائشة بنت طلحة إلى بيت زوجها مصعب بن الزبير، سمعت امرأة ما بينها وبينه - وهو يجامعها - شخيراً عالياً لم تسمع مثله.
فقالت لها في ذلك عائشة: إن الخيل لاتشرب إلا بالصهيل.
وفي جامع اللذة:
جاء رجل إلى علي بن أبي طالب.
فقال: إن امرأتي كلما غشيتها ذهب عقلها.
فقال عليّ: خلِّ عنها فلست لها بأهل.
وفي شرح المقامات لابن عبد المؤمن:
جاء رجل إلى علي بن أبي طالب.
فقال: إن امرأتي كلما غشيتها تقول لي: اقتلني.
فقال له عليّ: اقتلها.
قيل: والرهز والارتهاز: كناية عن حركات، وأصوات، والفاظ تصدر من الناكحين في أثناء فعلهما، تعظم بها لذتهما، وتقوى شهوتها.
انتهت الخطبة.


المرجع: 
كتاب نواضر الأيك في معرفة النيك، فصل من خطب العلماء, ص 106 إلى 116. تأليف الإمام الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة 911هـ. منشورات دار الكتاب العربي دمشق ص ب: 34825.
ومن اشهر مؤلفاته كتابه في تفسير القرآن “تفسير الجلالين” بالاشتراك مع الإمام جلال الدين المحلِّي، ويعتبر من أمهات الكتب الإسلامية المعتمدة والمتخصصة في تفسير قرآن محمد. 
فتوى إسلامية شرعية تثبت عائدية الكتاب المذكور إلى الإمام السيوطي.

قصيدة "لما تركت النيك " للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي



الإمام الحافظ 
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
من كتاب
"نواضر الأيك في معرفة النيك"


لما تركت النيك حتى ضممتني
إليك إلى أن يلتقي النهد بالنهد

ودحرجتني حتى تهيج غليمتي
وتذهب عني وحشة البعد بالود
ولاعبتني حتى تراخت مفاصلي
بألطف ملعوب من الهزل والجد
كعضي وقرصي في رقيق خواصري
وقلبي وإقعادي سريعا على الفخذ
وفركي على فرشي وفرك أطارفي
وخلع ردائي واللباس مع العقد
وبطحي وفشخي وافتراشك فقحتي
وتعليق أردافي بقائم مُمْتَد
وتنظُر ما حازَ اللباسُ وما حَوَى
من الرَدفِ كالقطنِ الملَّففِ بالوردِ
وكالفهدِ غضبانٍ تدلت شفاهُهُ
مربرب منتوفٍ مسطح كالمهدِ
يَفيضُ على الكفين حين تضمهُ
وداخله نار تَضَرًّمُ بالوقدِ
على عمد الساقين حين علوتها
طري مَجَسٍّ ناعم الشحم كالزُّبدِ
يَعَضُّ إذا أولَجْتَهُ عَضَّ مُشْفِقٍ
ويمتصه في السَّلِّ كالطفل للنهدِ
فَجسَّ ومَلّس فوق قُبَّة سَطْحِهِ
وَطَقْطقْ على الأعكان والبطن والفخذِ
إذا قام كالمتراسِ والزندِ والعصا
وإنْ هدَّم الأركان خَرَّت من الهَدِّ
وتخنقه حتى تبين ضلوعه
وتخشى عليه الشقَّ والقدَّ بالقَدِّ
فـَنَقِّر شِفَارِ الكُسِّ بالرأس نقرةً
تيسر بالإيلاج والرهزِ من بعدِ
وتَفَرُجُ ما بين المشافِرِ فُرْجَةً
وَتَصْقِلها حَكًّا بمزور مُعْتَدِّ
وصَلْعتهُ أعْرُكها وَحَرِّك شفَاهَهُ
وأعتابه انْحَتها ولا تَخَشَّ من هَدِّ
وَمَكِّن بباب الُكسِّ كمرتَهُ وَقُم
فَأوْلِجُهُ إيلاجَ المُهَنَّد في الغمدِ
وأطبِقْهُ لي شيئًا فشيئًا يَسُرُّني
وفي صَدرِهِ سَكِّنْهُ أبلُغْ به قَصْدِي
ومِنْ بَعْدِ ذا زَحْزَحْ وَحَرِّك متابعًا
وأَكْثِر منْ الرَّهْزِ الموافِقِ للجَبْد
وطَرِّق طَرْطقْه وأَذل ودُكَّهُ
وقل شق قح على الشفر بالجدِّ
وفَشِّخْهُ وانْحَتُهُ ولَطِّم جِداره
وبالنحرِ فالحَقْ ثم فادلُك على الجلد

قدرية الهايجة .. من كتاب ألف نيكه ونيكه لصاحبته ناديه طيز



فلما انتهت النيكة التالية ، تمددت هدى على بطنها ،
ورقدت نادية على
ظهرها ، على جانبى الفتى (سين) يتدللان ويتغنجان ،
ويستحلفانه ويتوسلان
إليه بكل عزيز ، أن يقص عليهما قصة قدرية وحسن السروجى
صانع الشنط
الجلدية ، كما وعدهما فى النيكة السابقة ، فتمدد (سين )
وتمطى ، وبدأ
الحكاية فقال: لما شاهد الفتى (سين) طيز
سنية وكسها عشقها وتمنى نيكها ، واستمر الحال شهورا ولكن
دوام الحال من
المحال ، فقد ضبط (سين) حبيبته سنية بين ذراعى أخيه
الكبير (ح) ، عارية
، ينيكها وهى تستغيث وتتلوى ، مستمتعة بالقوة ،
فبكى الفتى (سين) من خيانتها ، ولكنها ضمته وقبلته
ووعدته أن تتوب، عن نيك
الآخرين وأن تسافر
قليوب ، فلما طال غيابها ، حن الصبى إلى أفخاذها ، فتمسح
وتنحنح ودخل
إلى شقة أمها ، التى هى أم عزيزة ، حين وجد الباب مواربا
، فوجد قدرية
أخت سنية الأصغر منها بسنتين ، تترجرج الثديين ، وهى
ترقص على الرق
والدف ، تتمايل وتلف ، عارية كما ولدتها أمها ، فلما
رأته ضحكت ، وشخرت
ونخرت ، وتأوهت وتغنجت ، وكانت هائجة ، تتمنى قضيبا
وزبرا ، وكانت سنية
قد أخبرتها بحبها ونياكتها الدائمة المنتظمة مع الفتى
(سين) ، وأنه
يحفظ السر ولا يفضح ، وأن قضيبه بالرجولة أفصح ، وأنها
قد علمته ودربته
على ما يشبع النساء ما بين تفريش ولحس ونيك فى الطيز
والكس ومص بزاز
وشفاة ، فسحبت قدرية الصبى (سين) من يده إلى السرير ،
وقالت : هيا أنا تحت
أمرك
،
فقال : إنى أخشى أن تجيىء أمك أو أبيك ، فغلقت الأبواب
وقالت: هيني لك
يالك من زبير كبير ، ثم قالت : أنا لك أشوق من شوق
الحمارة إلى الحمار
، فاقتلنى نيكا وخذ بالثار . فسألها : وأى ثأر لى عندك
يا جميلة ، همست
بعلوقية ومنيكة وقالت : سنية تخونك تحت الخميلة ، هى وعم
حسن وراء
الزريبة ، فقال : فعلتها ثانية القحبة المنيوكة ، لا
أنيكها ثانية إلا
ممسوكة ، معلقة بالحبال والجنازير ، ولابد أن أنيكها
وأذلها كالخنازير .
قالت : قدرية : لا تغضب ولاتغير دمك ياحبيبى ، كن رقيقا
واجعل زبرك من
نصيبى، ورقدت له على السرير ، فرأى كسها قبة عظيمة ناعمة
كالحرير ،
وشفتى كسها منفرجتان ، تلمعان بعسل يسيل ، فقال : سبحان
الخلاق فأنت
أجمل بكثير ، هذا بظرك الغليظ السمين يرتجف شوقا من لمسة
أصبع حساس ، لا
أدرى هل أبوسه أم بالقضيب ادوسه ، ومهبلك الصغير يلمع ،
وأنا منتظر
لغنج منك أن أسمع . سرت قدرية بما قال ، وقالت : وماذا
تقول فى بزازى ؟
أهى أحلى أم طيازى المستوية ، أم سوتى الطرية ؟ تحسس
أفخاذى وتمتع ،
فهى لحظة فى العمر لا ترجع ، ورمت بشعرها الحرير الطويل
الهفهاف ، على
ظهرها بدلال تغنج بالغين والقاف ، وخدودها الحمراء
كالتفاح ، وشفتيها
تنادى الفتاح / فلفت ودارت وعلى السرير تدللت ، فى
تأوهات وغنجت وتمرغت
، فهجم الفتى هجمة فارس مغوار ، فالتهم شفتيها ولسانها ،
وضرب قضيبه فى
عمق الغار ، فشخرت ونخرت ، وغنجت وتأوهت ، وأخذ يطلع
عليها وينزل ، وهى
تغربل وتكربل ، وتهز يمينا ويسارا ، فإذا زاد عليها
الوجع ، قام عنها
الصبى ورجع ، وغير الآوضاع واستمر فى الجماع ، فتصرخ
وتغنج بشبق ، فلما
رآها شروقة ، تريد العنف بلا مروأة ، أخذ حبيتين من
الزيتون ، أكل
لحمهما فى فمه وأخرج البذور الخشنة المخشنشة ، ودسهما
معا عميقا فى جوف
كسها إلى آخره ، يحكان عنق الرحم ، ووراءهما بالقضيب
يدفع ويزق ،
فاستمتعت وعينيها بالنار تطق ، ورأسها يترنح ويلق ،
وبقوتها الرهيبه
لظهره تدق ، تصرخ وتقول : قتلتنى يا بن المنيوكة ،
وهيجتنى فأنا محروقة
، زدنى نيكا ولا ترحمنى ، واقتلنى بقضيبك واضربنى ، اهدم
من كسى الأسقف
والجران ، ولا تنسى أن تدك الأركان . وأخذت تشهق وتنهق ،
والعسل من كسها
يتدفق ، وقد راح يمتص ثديها ويعضه ، يحاور لسانها بلسانه
ويزقه ، قال
لها : اتناكى منى يا شرموطة ، جعلت كسك أحمر من القوطة ،
فلا ورق ينفعه
الآن ولا فوطة ، فصرخت بصوت كالمقتولة تتوسل ، تبكى
وقلبها يتنسل :
أستحلفك أن تضرب بقضيبك وتدوس ، وتسقى كسى لبنك بالكئوس
، واضغطه فى
العمق لا تحركه حبة ، فإننى أقذف وقد زدت محبة ، وانقبض
كسها على قضيبه
يعصرة بقبضات متتاليات ، وهى تدفع بظرها على قواعد قضيبه
بتشنجات ،
واندفع الصبى يقذف ويجيب ، لترات فى كسها من لبن حليب.
فعلا الصريح
والتأوهات وعاموا فى عرق ولبن وإفرازات، فقاما إلى
الحمام الساخن ،
والماء فى الصفيحة فوق النار ، وهمست بخلاعة : أمتعتنى
يا مغوار ، لا
حرمت من قضيبك الجبار ، فاستحما واغتسلا وتدللا ، ثم
أعجبه طيزها فتحول
إليها وتوسل أن تتركه ينيكها فى طيزها ، فأغرقت زبره
بالصابون ، ودارت
وانحنت ، فحكمت على نفسها بالأمتاع وقضت ، فدس قضيبه فى
طيزها دسة ،
فتوسلت: قليلا قليلا وكده بسة ، فلما أغلق القضيب طيزها
واتزنق ، سحبه
فجأة فأطلقت بعده فسة ، فأعاده كالقطار فاصطدم ، فى
قعرها فأشعل النار
واضطرم ، ولف به فى طيزها لفة ، وعاد يلفه لفة بعد لفة ،
فنهقت وشهقت
وانحنت ركبتها وانثنت ، وسقطت على الأرض مقلوبة ، فرفع
فخذيها وشحطه
فيها ولحمها يرتج ويهتز كالذبيحة وبزازها وسوتها فضيحة ،
وقالت: راس
قضيبك داخلى غير مريحة ، أخرجها فأتلوها بريحة ، فلم
يطعها واندفع يضرب
بقضيبه فى طيزها القريب والبعيد والأجناب ، فصرخت :إرفعه
من طيزى ياابن
الكلاب يا جبان ، إت الألم تعاظم وغير محتمل ، ولا بد أن
أشخ الآن فلا صبر
ولا أمل ، فلما رفض وراح يدق طيزها دقا ، تعازمت وتلوت
وتأوخت تبكى
وتنتحب فأخرج القضيب وابتعد ،
وطيزها نظفت وعصرت ، وأخذت تترنح من الدوخة ، فقال لها
: مالك
ياخوخة؟ فقالت : والله قتلتنى ثم ذبحتنى وبقضييك سلختنى
، ولقد اتنكت
وسعدت ، ومن قضيبك شبعت ، وجبت من ورا ومن قدام ، وسأظل
اقسم بقضيبك
للبنات والأنام ، ولكن هناك ما يثير قلقى وخوفى بشدة ،
فقال لها : قولى
ما أسباب التفكير والحدة؟ قالت : أرانى أريد المعاودية
ثانية من
البداية للنهاية ، أتمنى أن تنيكنى مرة بعد مرة ، وبخاصة
تلك النيكة
الأخيرة فى الطيز بالمرة .. ، فضحك وتبسم قائلا: لك ما
شئت يا أبلة ،
فهيا كافئينى بقبلة ، ثم أدارها فانحنت ، وصب الصابون
على قضيبه واندفع
، واستغرق الصبى والفتاة فى نيكة بمزاج بدلال وعناية
يعزفون فى النياكة
برعاية ، حتى لم تعد طيزها تحتمل ، فانقبضت على قضيبه
وتقلصت ، وتوترت
ونزفت مخاطا كثيرا حتى انتهى ، وتسارع قلبها واضطرب ،
وتصبب العرق على
جسدها مدرارا ، وفجأة أغمى عليها فسقطت تحت رجليه قتيلة
، حاول الصبى
إفاقتها بلا فائدة ، فأسقط فى يده وليس فى اليد حيلة ،
فاغتسل وتنظف
وجفف جسده وأسرع بارتداء ملابسه وهرب.
قالت هدى بصوت واحد : يالهوى يا خوفى ، لقد فعلتها معى
من قبل عندما
نكتنى من جوفى.
قالت نادية طيز : هاه ؟ أكمل ... وهل ماتت قدرية ؟ ماذا
حدث بعد ذلك ؟
لا تتتوقف الآن ، أستحلفك بالذى كان .
قال الفتى (سين): أحضرت بصلة ونشادر ، وأسرعت بالعودة
لها وأنا على
السير غير قادر، فسمعت همسا وآهات ألم ، وأصوات متناغمة
وحفيف كورقة
وقلم ، فخفت أن تكون قد ماتت ، وأن الصوت صوت جن وعفاريت
، وارتعبت
وتسللت على أطراف أصابعى وزققت باب الحمام خفيفا ،
فهالنى ما رأيت ،
فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم وارتعبت.
قالت هدى : ماذا رأيت يافتى ؟
وقالت نادية طيز : لآ تقتلنا من الفضول يامولاى.
قال الفتى (سين) : كانت قدرية على وجهها منبطحة ، وعلى
ظهرها رقد جسد
ضخم عظيم ، له أرداف كالجبال مكسوة بالشعر الرهيب ، وظهر
رجل عريض
بالعضلات والشحم واللحم مكسو كبير ، ووجه قبيح كوجه
الشيطان ، يدق
بقضيبه فى طيزها دقا ويدفع بيوضه بين أردافها زقا ،
فعرفته من صوته
القبيح ، كان عم حسن السروجى صانع الشنط الجلد الحريمى ،
الذى دكانه فى
الشارع بجوار باب البيت ، وكنت رأيته مرارا وتكرارا ،
يأخذ أولاد وبنات
الحارة ، يخبئهم فى دكانه وينيكهم ويعطيهم بلونة أو
زمارة . فاختفيت فى
حيرة ، لا أعرف ماذا أفعل فى هذه الجيرة ؟ فلما شبع حسن
وقذف ، رفعها
ساعدها على القيام ، ولحمها يرتج وتهتز من الأمام ،
فشطفها بالماء ،
وخرجا من الحمام ، فاختبأت أنا فى المطبخ ، وذهب بها حسن
السروجى إلى
حجرة النوم ، وعلى السرير ، أخذ ينيكها وساقيها فى السقف
تطير، وطيزه
ساخنة تتبخر كالفطير ، فلما انتهى وقذف ، فتح كسها وتمخط
تفافة وفيه
قذف ، وتركها ليغادر ، وقال : هذا حقى فيك يا شرموطة ،
فقد كنت أشاهد
الفتى (سين ) ينيكك يا مخروقة ، من البداية للنهاية ،
ومن اليوم ورايح
راح أنيكك يوميا. فبكت وقالت: نيكنى وبلاش فضايح . قال
عم حسن السروجى
هذا ما سوف يكون. وخرج حسن وذهب ، فجلست تفحص كسها
وطيزها بمرآة وقطن ،
وقامت فدخلت الحمام واغتسلت وتجففت ، فأسرعت وفتحت عليها
الباب وكأنى
جئتها فى الحال ، وتصنعت أننى لم أرى حسن ينيكها ولا خال
، وقلت لها
جئتك بنشادر وبصل ، ودواء لإفاقتك ياقمر ، فقد صرخت
وبكيت وأسرعت ، لما
رأيتك مت وأغمى عليك وقضيت. كيف أفقت وكيف وحدك قمت ؟
قالت قدرية : لم
أمت ولكننى أغمى على من فرط متعتى بقضيبك فى طيزى فلم
أتحمل منها
المزيد ، وسلمت أعصابى وعضلاتى تسليما فأغمى على. فأسرعت
أقول بلهفة :
وكيف حالك الآن؟ ، قالت : بخير وأحسن حال ، ولقد سعدت
واتنكت بأكثر من
أشواقى وفاق الخيال . فقلت لها مظهرا شفقة : تعالى فى
أحضانى أطمئن
عليك وأقبلك ، واقبل بزازك وطيازك وشفايفك وأدلكك ،
فقالت : أخاف على
نفسى من الفتنة والهيجان ، فتنيكنى ويعود ماكان، أنت
لاتعرف كس الفتاة
إذا اشتاق وطلب القضيب واللبن الترياق ، وبدأ النيك فلن
يكفيه هذا ولا
هيك ، فقلت لها وأنا اقبل بظرها وامتصه ، لك هذا وهيك ،
فهيا نبدأ
النيك ، فضحكت وغنجت وتقصعت ، وبأصابعها ترقعت ، وسارت
تتخايل وتمرقعت
، فقلت لها : يبدو عليك يا منيوكة ، أن أحدا غيري قد
ناكك ، فاخبرينى
حتى أتهيج وأنا أنيكك ، فقالت : أقسم بكل مقدس وحنين ،
ذات اليسار وذات
اليمين ، أن لا رجل غيرك مسنى ، ولا فى كسى ناكنى ،
وعدمتنى وخسرتنى وفى
النار قطعتنى ومزقتنى ، إن كان غيرك يوما ناكنى ... ،
قلت لها : قلبى
ذاكرتك وتذكرى ، قد يكون الذى ناكك عبد أو عبيد أو حسين
أو حسن سوكة
بتاع الجلد يامنيوكة ؟ فداخلها الشك فى أننى عرفت ورأيت
: فخرت مغشيا
عليها تحت رجلى ، فاقتربت ودققت النظر فى عينيها تحت
جفنيها فرايتهما
يتحركان لليمين ولليسار ، ففتحت جفنيها بأصابعى ، فتبسمت
وقد عرفت أننى
كشفتها ، وأن تمثيلية ألأغماء لم تدخل على وتخدعنى ،
فقالت : سأقول لك
الحققة ، وأنا مغمى على بالحمام ، أفقت بعد ثوان على
يدين تدلكان طيظى
وخرمى بحنان ، وتفشخان أردافى ويلاعب بظرى ، فظننت أنه
أنت الذى يفعل ،
فاستسلمت وتمتعت ، حتى دخلنى قضيب حسن سوكة ابن المنيوكه
، وكدت أفقد
أنفاسى تحت وطأة كرشه الكبير ، ولفحتنى رائحة أنفاسه
الكريهة فى وجهى
ورقبتى ، فصرخت وفزعت ، وحاولت القيام وقلت عفريت عفريت
عفريت . فقال
لى وهو يضغط قضيبه العملاق فى طيظى : أنا حسن سوكة يا
قدرية ، ولابد أن
أنيكك فى طيزك التى مثل طيز الخروف باللية ، ولقد رأيت
الفتى (سين )
ينيكك ، فقلت آخذ نصيبى من كسك وطيزك ، أو أفضحك فى الحى
وعند الأهل وفى
أنحاء البلاد والسبتية. فرضخت لأمره ، وخضعت خوفا من
الفضيحة . فسألها(
سين) : وهل أعجبك قضيبه واستمتعت يا قدرية؟ قالت : لا
أكذب عليك أن خير
قضيب إمتاعا هو الشرس الشديد الغلظة يملأ الجوانح فدخوله
شبه مستحيل
ويخرج بصعوبة، حديد الأنتصاب لا يلين ، الطويل جدا الذى
يضرب مابعد
الأعماق ويهد الجوانب والأركان ، ذو الرأس الضخم والحشفة
العظيمة فى
ألأمام، بطىء الهراقة لايقذف بسهولة ، يبدأ بالحركة
البطيئة الحنونة ،
وينهيها بعصف وجنون ودق مهول ، يخرج الأحشاء من البطون ،
وقضيب حسن سوكة
من أفضل الأزبار فقد فاق وصفه مافى الكتب والأسفار ، فلم
أطق أن أتمنع
عليه ، فرقد لى وجلست عليه ، وظللنا ننيك ونجيب ، حتى
شبع فوعدنى كل
يوم بنيك جديد ، وهذه الحكاية من البداية للنهاية .. ،
فلا تخاصمنى ولا
تهجرنى يا حبيب ، تعالى أبكى على زبرك وأندم ، فبكى
الفتى (سين ) ولطم
، وبكت قدرية ولطمت حتى أغمى عليها من الندم ، ولكن ماذا
يفعل البكاء
واللطم حين لا ينفع الندم.
قالت هــدى : يالها من شرموطة خائنة .
وقالت نادية طيز: مسكينة معذورة ، فقضيب حسن سوكة نادر
يتقاس بمازورة ،
وكم فرصة مثل هذه تتاح للكس كل مرة ، إن زبر حسن سوكة لا
يتكرر كل ألف
سنة ولا مرة ، فهذا حق كسها عليها ، وقد أسعد الله قدرية
بنيكة هنية ،
فهنيئا لها ، فقال الفتى (سين ) ياللا ياقحبة
يا مصاصة الأزبار ياهايجة ، فقد إضبت عليك ، وسأنيك هدى
وحدها وأمتعها
أمامك ، ولن أنيكها أبدا وراءك .
فصرخت نادية طيز وقالت: محال محال هذا لايكون .. ولا فى
حركة ولا سكون
، ... واعذرنى فالمرأة تهيج وتحيل ليس فقط للمس القضيب
وإنما حتى
لرؤيته من بعيد ..
فقال الفتى (سين) : صدقت فهذا ماكان من حكايتى مع بيسة
وفائزة من زمان
، عندما كنت أضرب عشرة ، وأجلخ قضيبى ، لعدم وفرة من
النيك فى نصيبى وأنا
أشاهد البنت نفيسة جارتنا ينيكها الضابط على كرارة فى
بيتنا ..
فقالت هدى : حلفت عليك أن تقص لى قصة بيسة ونفيسة وماكان
من على كرارة
مع بنات الحارة .. وسوف أنيكك نيكة لن تنساها بالمرة .
فشهقت نادية وغنجت وتدللت وقالت : دورى دورى فى النيك يا
بنت الحمارة ..
فقالت هدى : لقد تأخرنا فى العودة على أمنا فهيا بنا
نغادر ، على أن
نسمعها فى المرة القادمة ... وهنا غربت الشمس وراء
الجبال ، وسكت الفتى
سين عن الكلام المباح ، عندما الديك صاح قائلا :

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

المساهمون