..........
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص جنسيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص جنسيه. إظهار كافة الرسائل

أخت زوجتي المثيرة

أخت زوجتي المثيرة 2015 قصص سكس عربي 2015

مُساهمة  ELKinG في الإثنين يناير 05, 2015 8:52 pm
أخت زوجتي المثيرة

قصص سكس عربي 2015

أخت زوجتي المثيرة


كان عمري 34 سنة وزوجتي أصغر مني بستة سنوات ولها أخت تكبرها بثلاث سنوات أي عمرها هنادي 31سنة وقد مضى على زواجي سنتين ومضى على وفاة زوج هنادي سنة الذي توفي بمرض عضال ولديها ولدين صغار وكانت هنادي في فترة زواجي ونحن عرسان تنظر إلي ولأختها نظرات حسد على زواجنا لا أعرف لماذا وكانت ترمقني بنظرات كلها إثارة وأنا آخذ الأمر عادي وطبيعي وحين زيارتنا لها تحتفل بنا أنا وزوجتي احتفالا كبيرا فهي تحبنا كثيرا كما كان زوجها كذلك أيضا
وهنادي قصيرة القامة وناعمة بشرتها ناصعة البياض جسمها متناسق مع مؤخرتها البارزة المرتفعة مع أنها صغيرة الحجم ولكن يشتهيها أي رجل ينظر إلى هذه الخلفية الرائعة شعرها أشقر عيناها خضراوان ولكنها لا تهتم بمظهرها الخارجي فقط تهتم بمكياج وجهها وتلبس أي شيء يستر جسمها ومرات نكون زيارتهم فعندما يكون زوجها موجود في البيت تكون محجبة ومحتشمة لفوق العادة ومرات لما مابكون زوجها موجود تلبس أي شيء ففي أحد الزيارات كنت مع زوجتي عندهم بعد أن ولدت ورزقنا بطفل كانت هنادي لابسة روب ديشمبر كاشف أصفر فاتح على جسمها له فتحة من الأمام تغلق وتربط بحزام على الخصر وزوجها ليس في البيت كانت غير محجبة وشعرها الطويل تركته ينساب على أكتافها وظهرها
جلست معنا في الصالون تتكلم مع أختها أي زوجتي وقد كانت على الكنبة التي أمامي مباشرة وزوجتي بقربي
ثم دون أن تنتبه لنفسها لفت هنادي رجلها على رجل فبرزت ساقاها وركبتها البيضاء أثرت أنا من هذا المنظر الحلو الجميل الذي قطع ملل الحديث ولكن هنادي كانت تسترق النظر إلي وهي تتكلم موجه الحديث لأختها ولتتأكد أني رأيت ساقاها أم لا ثم طلبت مني فحص الغسالة عندها فهي معطلة بما أنني كنت أعمل في صيانة الأجهزة الكهربائية
قامت هنادي لتدلني على الغسالة قمت ورائها إالى حمام الغسيل وفي الطريق صرت أنظر إلى مؤخرتها المثيرة الصغيرة وهي تمشي شدت الحزام بزيادة على خصرها لتظهر لي معالم بروز طيزها التي هي من النوع المرفوع وذات الفلقة المنفردة كل فردة بجهة كانت واضحة من خلال الروب ولازلت أفكر بأنه أمر طبيعي وعادي
دخلت هنادي حمام الغسيل بعد أن ولعت النور ثم وقفت بقربي تراقب عملي بفحص الغسالة جلست أنا القرفصاء وهي ظلت واقفة بطرفي الأيمن أما زوجتي فكانت مشغولة في الصالون مع مولودها الجديد
التفت بعد الفحص لأقول لهنادي عن مشكلة الغسالة وإذ أرى ساقان بيضاوان ناعمان أمام وجهي مباشرة رفعت نظري إلى الأعلى قليلا كي أرى وجهها فمر نظري على كيلوت بني اللون شفاف من الوسط وشعرة كسها واضحة تماما ولكن المنظر كان من فتحة الروب ديشمبر فقط الذي ارتخى حزامه بشكل عفوي رفعت رأسي للأعلى رأيت طرف بزها الأيمن فلم تكن لابسة الستيانة وقد ظهرت حلمة بزها فقط أما بزها الثاني كان مغطى بالروب
احمر وجهي وأنا اكلمها عن الغسالة ولم ألمس جسمها فقط كنت أتمتع بالنظر وهي تبتسم لي بنظرات مثيرة وقد انتصب زبي تحت البنطلون وكاد أن يفضح أمري ثم وقفت لأكمل لها شرح ما يلزم للغسالة فصارت هنادي تنظر إلى منطقة زبي لتراه منتصبا وقد تلبكت أيضا وراحت تحتار شو تعمل استدارت وطوبزت تحضر غرضا من الأرض أم لتريني مؤخرتها بوضوح أكثر من فوق الروب الذي كان يرسم تضاريس طيزها رسما ولا وجود لحرف الكيلوت من الخلف يبدو أنه داخل بين الفلقتين
كنت منثارا من هذا المنظر وبلا شعور والحمام كان غير واسع اقتربت من مؤخرتها وهي في تلك الوضعية وصدمت زبي المنتصب تحت البنطلون بطيزها بحركة عفوية على أثرها وقفت هنادي وقالت لي ووجهها كان محمر خلاص خليها تصلحها بعدين عندما تحضر القطع المطلوبة تتكلم وهي تنظر إلى زبي المنتصب
خرجت من الحمام إلى الصالون وسألتني زوجتي شوصار معكن قلت لها إن الغسالة يلزمها قطع تبديل وسوف أحضر في وقت لاحق ثم ودعتنا هنادي وهي تبتسم ابتسامة خبيثة وفرحة
وبعد يومين من فحص الغسالة حضرت هنادي لعندنا في زيارة وقالت أنها كانت عند الدكتورة النسائية بقرب بيتنا وكنت أنا جالس في الصالون لابسا الشورت وقميص داخلي من فوق وهي تكلم زوجتي وتشرح لها بصوت خافت عن مرضها وكان معها كيس يحتوي على بعض الأدوية أحضرته معها من الصيدلية وكانت هنادي وزوجتي يتكلمون بهدوء وينظرون إلي ثم سألتني زوجتي وهي تضحك عماد بدنا منك خدمة قلت ما هي قالت خذ نشرة هذا الدواء وإشرح لأختي كيف سوف تستعمله
جلست أقرأ النشرة بالإنكليزي وكان الدواء مؤلف من علبتين واحدة مرهم للالتهابات التناسلية والثاني تحاميل مهبلية أما المرهم معه أنبوبة ضغط طولها 12 سم يعبئ فيها المرهم لتمتلئ ويجب إدخالها في مهبل المرأة للآخر ثم يضغط الزراع ليدخل المرهم كله عند عنق الرحم والتحاميل كل 24 ساعة واحدة في المهبل
شرحت لهنادي ذلك وكيف تستعمل الدواء فأجابت وهي تضحك لن أستطيع فعل ذلك وسألت أختها ممكن تساعديني أجابت زوجتي أنا مستحيل فزوجي هو من يضع لي التحاميل ثم اتجهت النظرات إلي وخرجت هنادي من الصالون لنبقى أنا وزوجتي وحدنا وطلبت مني أن أساعد أختها هنادي بوضع الدواء واعتبرها زي أختك ولا تنظر إليها بنوايا ثانية
فكرت انا مليا بالموضوع وتذكرت منظر جسمها يوم الكشف على الغسالة فوافقت ولكن بشرط قلت لزوجتي أن تكوني معنا فقالت لي ما بدي أحرج أختي بوجودي معها خليني بره الغرفة وأنا واثقة منك.
حسنا قلت في نفسي ولكني لست واثقا من هنادي وذهبت بمفردي إلى غرفة النوم خاصتي كانت هنادي بانتظاري جالسة على السرير بلباسها الكامل وجهها خجول ومحمر دخلت الغرفة وأغلقت الباب بالمفتاح ومعي الدواء وأحضرت قفازات مطاطية رقيقة كالتي يستعملها طبيب الجراح في المشفى ووضعت الدواء على طاولة صغيرة في الغرفة وأدرت ظهري لسريري وبدأت ألبس القفازات وأنا أقول لهنادي هيا هيا جهزي نفسك فقالت لي وصوتها يرتجف من الخوف ماااااذا أأأأفعل قلت اخلعي ثيابك من الأسفل فقط أجابت بالموافقة
وكنت أنا قد أنهيت تعبئة المرهم في الأنبوبة ثم اتجهت إلى السرير لأرى هنادي مستلقية على بطنها وهي عارية من الأسفل فقد خلعت البنطال وتركت القميص يغطي نصف مؤخرتها البيضاء الرائعة نظرت في فلقتي طيزها فأثارني منظرها كانت بارزة عن جسمها بشكل مغري جدا وهي مازالت تلبس الكيلوت الذي دخل بين الفلقتين اقتربت من هنادي ووضعت يدي على طيزها ومجرد أن لامستها بالقفاز المطاطي انتفض جسمها وقالت لي بصوتها المرتجف أرجوك عماد لا تؤلمني وعاملني بحنية وطول بالك علي قلت أوكي بس أنت لازم تسترخي تماما ولا تخافي وفتحت أفخاذ طيزها الطرية جدا لأصل إلى المهبل فوجدت خط الكيلوت يغطي فتحة الشرج الوردية اللون ثم قلت لها لا ينفع هذا الوضع ويجب أن تستلقي على ظهرك وتخلعي الكيلوت هيا…
فلم تتفوه بأي كلمة واستدارت لتستلقي على ظهرها وهي تحرك طيزها ناحيتي ومجرد أن صارت طيزها أمامي سحلت الكيلوت من عليها ببطء وغنجت بطيزها وقد شدني وأثارني منظرها وهي تسحل كيلوتها فتوتر زبي على الآخر وانتصب داخل الشورت وعمل خيمة وبعد أن استدارت صار وجهها مقابل خصري فلاحظت الخيمة التي نصبها زبي وقالت لي ليكون دوائي أثر عليك ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة كلها شهوة وألقت بظهرها على السرير وقد أطبقت ساقاها على بعضهن فنفر وبرز كسها من بينهن كان يلمع من البياض وخالي تماما من الشعر يبدو أنها قد قامت بتنظيفه بالأمس لأنني رأيته ذاك اليوم كشف الغسالة وقد بان لي من تحت الكيلوت الشفاف شعرة كسها واضحة تماما
أما اليوم فكان خالي من الشعر صعدت أنا فوق السرير وجلست عند أرجلها أمام وجهها الذي احمر من تهيجها وهي تنظر لي بخوف قلت لها إفتحي ساقاك حتى أستطيع رؤية المهبل فثنت ركبها لفوق وفتحت لي سيقانها لأدخل رأسي بينهن ثم قربت الأنبوبة من مهبلها وفتحت لها فتحة كسها بيدي اليسرى وبدأت أدهن لها قليلا من المرهم على الفتحة ليسهل عملية الإدخال وأنا أحرك أصبعي على فتحة المهبل صارت هنادي تتلوى أمامي وتحرك خصرها ومؤخرتها حتى تصطدم أصبعي بالبظر وتلاحق أصبعي لتبقيه على بظرها وأنا مازلت ألبس قفازي المطاطي جمدت إصبعي وهنادي تتأوه من اللذة وهي تحرك عليها بهز مؤخرتها وتقول بصوت مرتجف حباب عماد سامحني إن أزعجتك وانتظر علي قليلا
وقفت أنا مستغربا وقد انتصب زبي تحت الشورت وبان انتصابه لكنني لم أفكر بممارسة الجنس معها وخاصة إن زوجتي قد وثقت بي وخلال خمس دقائق صارت هنادي تسرع بحركة مؤخرتها وإصبعي على بظرها حتى انتفض جسمها وارتعشت بقوة ونزل من فتحة مهبلها سائل شفاف بقطرات لزجة كدت أقترب منه وأشم رائحته للعلاج الطبي كانت لذيذة ومميزة في إثارتي وجذابة وبلا شعور اقتربت أكثر من مهبلها وقد أصبح راسي بين ساقيها وشعرت هنادي بي فتركت ساقاها مفتوحين وبلا شعور مددت لساني إلى كسها أتذوق تلك المادة اللزجة وكان طعمها لذيذا وصرت ألحس لها كسها وبظرها فأطبقت ساقاها على رأسي وتشنجت وصارت تتاوه وتقول أدخله حبيبي ادخله جوا أمسكت ساقاها بيدي وفتحتهن ورفعت وركها وصرت ألحس لها فتحة طيزها اللذيذة بشوق وحنيية وهي تنتفض وتتلوى بين يدي حتى ذابت على الآخر وجابت ضهرها مرة ثانية وسال من كسها المادة اللزجة ثم نهضت ولفتني من أكتافي فقمت أنا بهدوء وظلت هنادي لافة يديها على جسمي العاري من فوق ونزلت بهن على من الخلف على الشورت وسحلته لي لينط زبي المنتصب في وجهها أخذته بيدها وصارت تلتهمه بفمها دون وعي وتمصه بنهم وسرعة وكأنها لم تصدق رؤية زبي
وشعرت أني سأقذف من حرارة فمها أردت إبعادها عنه فلم ترد علي وظل زبي في فمها وقذفت السائل المنوي داخل فمها وصارت تبتلعه حتى انتهيت
من رعشتي استلقت على ظهرها ورفعت ساقاها كما كانو من قبل وعيناها لم تفارقان زبي ثم استرخت على السرير كي أضع لها المرهم الدواء رفعت الشورت وضعت الأنبوبة المليئة بالمرهم وأدخلتها ببطء داخل مهبلها وهي تتألم وبعد أن صارت الأنبوبة داخل كسها كبست الزراع الموجود عليها ليخرج المرهم ويستقر داخل هنادي وفي هذه الأثناء طرقت الباب زوجتي وسألتنا ألم تنتهوا بعد ثم شعرت بها تفتح طرف الباب لتنظر ما يحصل في الداخل كنت أنا جالس على الأرض بركبي وظهري لزوجتي كنت لابس الشورت وتظهر ساقا هنادي من طرف أكتافي وهي تفتحهن أمامي وكنت أخرج الأنبوبة من كسها بهدوء.
ثم التفت ونظرت إلى زوجتي التي كانت تنظر إلينا من طرف الباب وأشرت لها بيدي بأن تذهب فحالة أختها مزرية جدا وأغلقت زوجتي علينا الباب وجاء دور التحميلة المهبلية وهي كبيرة نوعا ما وضعتها على فتحة المهبل وكبستها بقوة بإصبعي الوسطى وكنت أسند إصبعي الإبهام على بظرها أبقيت إصبعي داخل مهبلها بعض الوقت وأكبس بالثانية على بظرها فصارت تتأوه ثانية وتحرك خصرها وصرت أحرك أصبعي على بظرها بشكل دائري ثم أخرجت إصبعي الوسطى من كسها قليلا وأدخلتها ثانية وهكذا صارت إصبعي تنيك كسها وهي تتلوى بعدة حركات من يدي ثم ارتجفت هنادي وارتعشت بقوة وانتفض جسمها ثم استرخت وأنا مازلت بين سيقانها وقد انتصب زبي الذي لاحظته هنادي فقالت لي بغنج هل انتهيت يا دكتور قلت لها نعم ثم قالت ممكن أفحصلك شو عم يوجعك وأشوفو فهي تقصد زبي فأخرجته فورا كالسيف انتصب أمامها فنهضت مسرعة عليه وانقضت بفمها وأدخلته مباشرة للنصف وبات تمصه بنهم وقوة ومن شدة شهوتي لها أحسست بالقذف وزبي داخل فمها فأبعدتها عنه وقد رفعت لي القميص عن صدرها المرمري لأقذف حممي على صدرها وأمتلئ صدرها من سائلي المنوي وقد كانت مبسوطة بعد حرمان من الجنس فترة سنة ونصف من بعد وفاة زوجها
ثم خبأت زبي داخل الشورت وخرجت من الغرفة وهنادي كانت تمسح صدرها من المني وخلعت القفازات ودخلت الحمام شعرت بذلك زوجتي فدخلت غرفة النوم لعند أختها تطمئن عليها ثم أغلقوا الباب عليهم وخرجت أنا من البيت
Share this:


أخت زوجتي المثيرة

قصص سكس عربي 2015

الرجوع الى أعلى الصفحة

.حرمان الارامل....ملحمه الحب والجنس والحرمان

انا شاب متزوج ...حياتي مستقره ..رومانسيه...لكن ينقصها المتعه الحسيه..فزوجتي لا تبالي بعلاقتنا وتربطها بالمناسبات ...وكأي رجل يريد ان يرى من زوجته انها تريده....ترغبه...تشعره بانه اداتها لسعاده جسديه جنبا لجنب مع السعاده العاطفيه...لكن لاسف تبقى مشاعري ورغبتي مسجونه بداخل عقلي...وكعاده الاصدقاء المتزوجين يهربون من منازلهم لانهم بالاساس مطرودين من الفراش...يعني بالعاميه...انك تحن لايام الزواج الاولى بلا اولاد...تحن لايام الشقاوه والحب المجنون ...ولاني محافظ..ففكره النزوات المحرمه لم تكن اساسا حل..وتدور الايام ..
.جارتي في السكن...مطلقه اسمها سميه...24 سنه..بلا اولاد..محدش بيزورها الا اختها ...انسانه جميله جدا بقوامها الجميل وبشرتها البيضا وعيونها الواسعه...كل كلامنا كان السلام وبس...وفي يوم لقيت صاحب العماره خارج في وقت متأخر من عندها...بصراحه بحركه صبيانيه لقيت روحي بخفي نفسي ع دوران السلم وببص...كان ضهره ليا...لكن قميص نومها والروب وشعرها البني نازل ع عينيها...اتلفتت يمين وشمال ..وباسته ...كانت الساعه 4 الفجر...دخل صاحب العماره الاسانسير .....كتمت اللي شوفته وكنت لما اقابلها ابصلها بقرف...لكن في يوم كنت مع صاحبي هيثم....
تعرف يا احمد انا بقالي شهر ع علاقه مع واحده ارمله جارتي ...بصتله جامد.
.لقيته مسك ايدي اوي..
.اوعى تبصلي كده...
انا خلاص هطفش من البيت..انا مبسمعش كلمه حلوه...ولما ببقى عاوز مراتي بتاخد منوم او تهرب مني بالعيال...مع اني مش مقصر وطلباتها مجابه...حتى ليله عيد جوازنا اخدت الهديه منها ..وبعد منامو العيال طلعت من الشاور لقيتها سابع نومه...جارتي دي حته سكره...كفايه يا اخي بتضحك في وشي...في مره قابلتها بتشتري طلبات وصممت اوصلها...وعزمتني في بيتها ع عصير...فضفضنا سوا...ولما لقيتها بتحكيلي عن جوزها بكره وانه كان بيضربها ...لقيت نفسي مسكت ايديها يا احمد...وهي في حضني...بعدتني طبعا واعتذرت ومشيت...وتعدي الايام ولقيتها جابت رقمي من البواب بحجه اني مهندس كمبيوتر اصلحلها اللاب...كلمتني فعلا واعتذرت....قابلتها بره في كافيه..اتكلمنا كتير اوي....وفي مره لقيتني بعزمها نروح سوا في رحله لشرم..نغير جو واتحججت انها لوحدها وانا عاوز اغير جو ومعانا ناس...وكنا في فندق واحد...دخلنا ديسكو وشربنا ولعبنا وضحكنا....ولقيتها جاتلي الاوضه...وسهرنا سوا ..رقصنا...لقيت روحي بقولها بحبك...وعاوزك....ضمتيها ليا....وضمتني ليها وهي بتقولي انت عيشتني يومين بعمري كله....شفايفي كانت ع شفايفها بكل حب....لقيت صوابعي بتمر ع جسمها كله...رقبتها الجميله ....لودانها الصغيرين...لصوابع ايديها...كنت بحك صوابعي ع ضوافرها....وشفايفي بترسم عقد ع رقبتها...قلعت حجابها...وشعرها نزل ع كتافها....لقيت روحي بدفن مناخيري ووشي في رقبتها ...وشعرها...انوثتها شدتني....وايدي ع وسطها...وايديها بتضمني من ضهري....لقيت روحي بدخل ايدي تحت البادي...بفتح السنتيان...وبقلعها البادي....وبين بزازها الكبار وحلماتهم الورديه كنت بشم جلدها...وباطراف صوابعي بحاول ارسم بزازها وجمالهم....وشفايفي ع رقبتها ...بحبك اوي...عاوزك يا حياتي...ايه الجسم ده...ابيعلك نص عمري وخليني بين بزازك دووول....لقيتها بتعض شفتها مع سماعها لكلمه بزاز...وبتضمني ناحيتهم اوي...وهما ملكك...اعمل اللي عاوزه..بتوعك...لقيتني بحضنهم بايدي...بدعكهم فبعض ..بشدهم لصدري...ولقيتني زي المحروم العطشان بمص حلماتهم وبمصهم اووووي...لدرجه ان بز منهم كله كان بين سناني...وايديا التانيه بتسحب بنطلونها لتحت...ولقيتها بتساعدني وبتاخد ايدي لحمام سباحه من البلل ...لاطرى كس ممكن تلمسه..وتعوم فيه بخيالك وصوابعك...وتطمع فيه...طمع خلاني انزل لشفايف كسها اضمهم بشفايفي...واهجم ع بظرها والحسه..لقيتها بتتلوى بين ايديا...عكس مراتي اللي بتغمض عينيها وتسكت....لقيتها بتحسس ع شعري...وبتقربني منه....كنت ببوسه ومستطعمه اوي....ولقيتها بتتاوه جامد...لغايه محسيت بسايل لذيذ خفيف كده جه ع وشي....اتجنتت اكتر وانبسطت انها مستمتعه....روحت لشفايفها وبوستها واتعمدت امسح بالسايل ده ع وشها...لقيتها بتغمزلي وبتلحسه بلسانها...وبتقولي بحبك....ومسكتني من زبي...ونزلت ع ركبتينها ....وهرته مص...مع اني مبتستمتعش بيه لاني مش واخد ع كده...رفعتها ليا تاني...وبوستها بعمق...لقيتها بلعابها بتفرك زبري جامد ...وضربتني عليه وجريت للسرير وبتقولي عاوزاه في كلمه ....قربت منها وقعدت احركه وسط بيبان كسها..قولتلها عمو عاوز يدخل ممكن؟؟قالتلي يجيب ابن خالته لسانك الاول ...نزلت ع كسها بوس ومص من جديد..لغايه مصوتت جامد وقالتلي لا مش قادره كده بيوجع...اندهلي عمو بقى...دخلته جواها بهدوء...كنت حاسس انها ليله دخلتي من جديد..وانها عذرا...وكسها بيضمني ناحيتها وبيضغط ع عروق زبري...فقدت الاحساس بالزمن من حوليا...وانا بنزل ع بزازها بوس...وع بطنها مص...مصيت صرتها اوي....ودخلته من جديد......وفضلت اسرع...وهي بتصوت...بغنج...ومحن...بحب يمكن...وعشام مبقاش اناني رفعتها هي فوقي...وسبيتها تاخد حقها....كانت بتنزل ع زبري جامد...وتوطي راسها عشان امص شفايفها...كانت اياااااام....كل يوم ...فكل مكان من الاوضه..فالحمام تحت الشاور...زانقها للحيط وداخل جواه اوي...بالليل ع الساعه 3 وانا وهي رميين علينا شمسيه ومن غير هدوم وكنت مظبط حارس الشط برشوه صغيره...عشت كل المغامرات اللي حلمت بيها...وحاليا عاوزها ....
سكت هيثم....لكن نار خيالي مهدتش...مشيت شويه فالشارع....سرحان...مش عارف....هيثم خاين؟....ولا هو اللي اتخان لما مراته سابته لشهوته تسجنه وتقتله...ولما طفت رجولته ورمتها وكسرت كرامته...هرب من السجن...وانا كمان...عاوز اهرب...وبلا مقدمات داستني عربيه مسرعه...ولقيت نفسي بطير ع الرصيف...وصوت صرخه لواحده...والدنيا راحت من عينيا.....بموت؟...ههههه هروبي جه من زاويه تانيه خالص....وليلت الدنيا..طلعلها شمس مره تانيه والممرضه ماسكه الكانه بتركب فيها محلول..وبنت 22 سنه او اصغر واقفه قدامي ودموع عينيها بتقتلها....اتنازلت عن المحضر...وقولت اني انا اللي رميت روحي...لاني فعلا كنت سرحان ...وهي صغيره ويمكن طالبه وبلاش ادمر املها...وصممت تطمن عليا كل يوم....ونسيت اقولكم ان مراتي كلمتني تاني يوم بتقولي انت مبيت عند اصحابك...ضحكت لغايه مصدري وجعني وقولتلها لا ابدا...انا مسافر اجيب طلبيه لابات وراجع...خرجت مع البنت في كافيه لما خرجت...نوران...اكتشفت انها مطلقه..ورجعت تكمل تعليمها...باباها رجل الاعمال باعها طبعا والقصه القديمه بتاعت نسب رجال الاعمال...باعها لانسان عاجز جنسيا...ومطلق...لا وكمان فض بكارتها بايده...ومقربلهاش...وكل يوم كان بيضربها...ووالدها يضربها ويرجعهاله...عاشت نوران ايام توهان وضياع ووجع.لانها عروسه مفرحتش..ولانها مشافتش حب يخليها تتحمل وتعالجه....ولما اهله حاصروه قالهم دي زي اللي قبلها عاجزه مبتخلفش...انفجرت هي في اهله وفهمتهم اللي عمله...وهربت...حاولت تنتحر...وجاتلها ورقه طلاقها تاني يوم مع والدته وكلام كتير كده زي سامحينا يا بنتي وده مريض وازاي نعوضك...لقت نوران بتضرب والدته بالالم...تعوضوني عن ايه فرحتي وبكورتي..ولا عن سنتين تعذيب...تعوضوني عن حب ماتحبتوش...ولا....لقيتها عيطت جامد...وبتقولي نكدت عليك ومش عارفه حكيت ليك ليه.يمكن انت اول واحد يتسامح معايا في حقه والناس جايه عليا...لقيت نفسي بحكيلها ماساتي...ولقيتها بتدمع من جديد....بتقولي هو فيه كده...ليه الدنيا صنفين صنف مكتوبله يحزن وينقهر وصنف يقسو ويدمر ويشتهي ويتمنى ويطول....لقيتني بامسك ايديها واطبطب عليهم...ودمعتي انا التاني لاول مره تنزل من سنين....ايوه دمعتي..منا من لحم ودم..واحساس...ويا سلام لما تلاقي مظلوم زيك بيصرخ...قلبي بينكوي اكتر...اتقابلنا كتير...كانت بنت اتيكيت ...وجذابه جدا ...شعر اشقر وعيون خضر لكنهم دبلانين...صوت رقيق....حد بيفهمك ولما تتكلم بيبقى تايه في عيونك...ضحكتها ...فرحها..انشغالها بيا.....كنت ارجع للبيت عشان طلبات العيال او طلب مراتي نزور فلان نخرج لمكان او نحوش علشان...وبس!...هيثم عزمني مره معاه لشارم وجبت معايا نوران وكانت معاه جارته الارمله...هيام...كانو زي عصفورين...اتفسحنا ...ضحكنا ورقصنا...كانت ايام مجنونه...وفي يوم في حفله للفندق بيحيها فنان مشهور...ضرب عيني فستان سهره طويل ...لونه بيربل...بنفسج داكن...وعليه شعر اشقر فيه ورده لونها اسود...وفتحه صدر مبينه هضبتين من المرجان...ايه الشعر اللي بقوله ده...حزام اسود لاجمل وسط...وعينين نوران الواسعين والاي شيد مجنن بؤبؤ عينيها الاخضر...لقيت روحي وقفت...وبقرب انحني ليها وابوس صوابعهم...وبسحبلها كرسي وانا بقول...سوري يا فندم معرفش ان النجوم بعتالي مزه من عندهم!...ضحكت بكسوف...ولاحظت ان ايدي لسه ماسكه صوابعها....رقصنا سلو وافتكرت رقصه فرحي...وكلام مراتي بص بص الاغنيه تجنن...والاضاءه...ولما قربت منها ساعتها قالتلي عيب...وكان كل همها تشوف صاحبتها باصين عليها ازاي....رجعت بوعيي للحظه...وع كتفي ارتاحت جوهره ليها شعر اصفر...حسيت اني بحب!.....لاول مره...خاين؟؟....يمكن...ويمكن لا...خاين عشان عاوز احب...خاين لاني منفصلتش عشان اولادي...ولا اخون واحده هي خيناني بالمسءوليات وناسيه اني بشر عاوز يتحب.....في نهايه السهره كانت نوران دايخه..وصلتها الاوضه وكانت شبه نايمه...عينيا وقعت ع فتحه الفستان طالع منها اجمل رجل ...وفخد ابيض جميل...عينيا تاهت شويه...قربت منها...مشيت ايدي ع شعرها...غطيتها وجيت اخرج...سمعت صوت بره...مخرجتش عشان مسببلهاش احراج ...ولقيت دراعين صغيرين بيحضنوني من ضهري...باتلفت لقيتها قالعه فستانها...ومن تحته بكيني احممر يهبل...نزلت عيني لقيتني بشوف شفايفها بيلاعبو شفايفي....مكنتش قادر...رفعتها حوالين وسطي وانا بلحس لسانها وبمصه اوووي...ورجليا ع اردافها بتمسجهم ....وهي ماسكااني من ياقه قميصي بجنون ومقرباني لشفايفها....قعدنا ع السرير...وهي قاعده عليا ومقربه من شفايفي..وايديا بتعزف ع ضهرها اجمل لمسات الحرمان والحب...نزلت ببوقها ع صدري...بتلحسه...ولقيتها شدت زرار البنطلون باسنانها و....لقيت زبي الللي كان واقف جامد كله في بوقها....كانت حضناه بصوابع ايديها الاتنين وبتاكله بشهوه عجيبه....نسيت نفسي مع رقتها ,,وهيجانها...روحت مقربها مني وقولتلها كفايه كده سبيني انا ابسطك الاول...وبلا مقدمات لقيتها نامت فوقي معكوس بوضعيه 69 ووبوقها بيمص زبي ....وكسها الجميل بالكامل بيمشي ع شفايفي...رفعت اردافها شويه..وحضنت بدرعاتي افخادها....ولساني بيدخل جواها بكل شوق..قلبي بيدق جامد...وشفايفي بتعضعض في شفرات وشفايف كسها...وهي بتدعك زبي جامد بايديها وبتلحس راسه وفتحته...فضلنا كده شويه لغايه ملقيتني نيمتها ع بطنها وبدخله جواها...وايديا من تحتها بتمسك بزازها بحرمان...ولساني ع ودنها...بحبك يا نوران...بموت فيكي...اغنيه محمد فؤاد كانت شغاله.....اعتب عليه..ده احنا اللي بينا يا حبيبي سنين طويله...كان قلبي خايف دايب ومابيده حيله....ولا حتى ارتاح شويه....بحبك اوي...عاوزك بجنون....كنت بسمع صوت زبي وهو بيدخل جواها ...وعانتي وهي بتضرب اطياظها بجنون...كنت عاوز ادخل بجسمي كله جواها وانا ضامم ضهرها لصدري ....امانه حبيبي امانه دا لو كنت غالي عليك كفايه نشيل جوانا دا قلبي ملوش بعديك.......رفعتها ع صدري وضهرها ليا..وهي بتحرك جسمها وكسها بيعصرني عصر...ونامت تحتي ونمت فوقيها بالكامل...لفت افخادها حواليا..وانا نايم براسي بين ابزازها..وبدخل فيها اوي اوي...كان زبي عطشان لانوثتها...كنت زي المجنون وانا سامع دقات قلبها وبزازها الطريه بتضرب راسي..بحنيه وصوابعها مغروزه في ضهري....وترجع تضم راسي ع صدرها...وتمشي ابزازها ع راسي...ونا ضاممها اوي...زبي بيزلزل كسها...ولقتيني خرجته وروحت بالدبوس شاكك ايدي ومنزل دم مسحته عليا وعليها...ادي ليله دخلتك يا عروسه....وادي حبيبك قدامك....عاوزين ايه تاني من الدنيا...دخلته فيها تاني...لغايه محسيت بميه الشهوه بتغرقني ...وزبي بينطر لبنه كله جوا كسها ....وهي بتضمه عليه اوي....


.حرمان الارامل....ملحمه الحب والجنس والحرمان

قصص سكس عربي 2015



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.remazika.co
الرجوع الى أعلى الصفحة

كســـي مدمن غصب عني

انا متزوجه وعندي 42 سنه وعندي ثلاث اولاد اكبرهم 15 سنه واصغرهم 7 سنوات زوجي يعمل بدوامين وكثيرا لم يجمعنا الفراش الا في المناسبات الحكوميه والاعياد حيث انه يكون في اجازه تبدا قصتي في يوم ذهبي لااشتري ملابس وبعض الحاجات من السوق ركبت عربيه وكانت لسه فاضيه ركبت بجوار الشباك في انتظار ان تتحرك العربيه امتلئت العربيه وجائت بجواري سيده وقبل ان تتحرك العربيه صعد شاب وركب واقف حيث انه لا مكان فاضي بعد قليل نزلت السيده التي بجواري وجلس الشاب بعد فتره احسست برجله تتعمد ان تحك في رجلي لم اهتم للامر واعتبرته مش قصده فتح بعدها جريده كانت معه واخذ يقرائها واحسست بكوع يده يحك في صدري معها احسست بان جسدي تحرك عليه لم اهتم للامر واحسست ان حلمات صدري قد انتصبت تعمد ان يحك بيده علي فخدي ويحك برجله لم استطيع الانتظار طلبت من السواق الوقوف لاانزل من العربيه وعند وقوفي لاانزل احسست بيده تمسك رجلي لم اعرف ماذا افعل مررت ونزلت وكان باقي كتير علي المكان اللي انا نازله فيه قلت امشي احسن لاني احسست بنار في جسدي من حركات هذا الشاب المهم بعد 5 دقايق من المشي وكان الشارع سبه فاضي لان الميعاد ده كان الساعه 10 الصباح ويوم احد كانت البلد شبه فاضيه فوجئت بالشاب اللي كان معايه بالعربيه امامي اندهشت بادر بالكلام بانه احس اني تضايقت منه ونزل مخصوص ليعتذر ايقنت انه متمرس علي مخاطبه النساء وعرض علي ان نمشي حتي لا يظن احد انه يضايقني لا ادري مااصابني لم استطيع حتي الاعتراض ومشيت معه وانا مسلوبه الفكر حتي الكلام لم استطيع حتي الكلام قعد يحكي بانه متاسف بس انا حاسس انك فيكي حاجه مختلفه شدتني لكي لااعرف ماهي طبعا كنت عارفه ماذا يقصد من الكلام ده وجدتني اسايره في المشي والكلام حتي ان اي واحد يشوفنا يقول دول مع بعض مش اغراب وتعمد عند مروري بجوار الرصيف ان يسندني من ظهري بعد عشر دقايق مشي احسست اني اعرفه من زمن فقد كان طليق اللسان يعرف كيف يعبر جسور النساء وبصنعه سحبني في الكلام حتي اني عرفت اسمه وعرف اسمي وبعض ظروفي وارتحت للكلام معه مررنا علي سيما نظرت دون ان ادري علي السيما تنبه وبادر بالكلام من كام سنه مادخلتي سيما ضحكت حيث اني من 15 سنه لم ادخل سيما كانت ضحكه اشبه بالبكاء تصيد الخيط وبادر بالقول طيب تعالي حندخل السيما دون تفكير قلت له ماشي كان فيلم الساحر كانت السيما شبه خاويه رايته يعطي الرجل 10 جنيه بقشيش اندهشت من ذلك فقال لي مافيش خساره دلوقتي تشوفي ان العشره جنيه مش خساره سكت المهم جلسنا علي جنب بعد قليل ابتدا الفيلم في الفيلم منظر لمنه شلبي حركني ولم احس الا بيده علي رجلي تركتها لاني كنت مع الصوره فعلا سخنت من المنظر لم احس الابيده وهي تغوص في لحمي وجسدي ملتهب ويدي في صدري واحسست بيده تمسك كسي لم ادري الا وانا انزل لبني وجاء صوته وهو يقول لي تعالي نرجع ورا الصوره احلي من هنا قلت ماشي وقفت ويده حول خصري ومررت من امامه واحسست بزبه منتصب زاد من تعبي احساسي بزبه صعدنا الي اعلي وهممت بالجلوس فقال لي لا مش هنا تعالي اخر السيما فيه خشب لقيته لف من ورا وانا معه وحضني وبسني لم احس بحالي فقلت له الناس والعمال قال شفتي العشره جنيه ليه عرفت انهم متعودين علي كده لان العامل شافنا واحنا بنلف علي السور ولم يهتم المهم لقيته طلع زبه من البنطلون وقعد يمص فيه ورع العبايه وانا معه نزلت اللباس وحطيته في صدري وعلي الواقف دخل زبره في كسي قلت اهه كاني بنت بتتفتح وكاني اول مره اتناك فيها وفعلا كانت اول مره اتناك فيها من 8 شهور جبهم في كسي طلعت اللباس ولبسيه بعد ان خدت منه منديل ورق سددت به كسي قال نكمل الفيلم قلت لا ي**** نخرج خرجنا في الطريق قالي ايه رايك قلت جميل بس لسه كتير قالي ايه رايك لو اتخرتي ساعه او ساعتين قلت مافيش مانع قالي حنركب عربيه ونروح البيت عندي قلت له نركب تاكسي اسرع قال انه ماكنش عامل حسابه علي الخروج عرفت انه ماعهوش فلوس اعطيته 50 جنيه لم يتردد واخذها انا كنت مستعجله اتناك كان ساكن في مدينه العبور منطقه شبه فاضيه شوارع مافيش فيها حد ماشي المهم وقفنا امام بنايه وصعدنا للدور التاني دخلنا شقه وانا في قمه الفرحه بعد قليل دخلتي جلست علي اول مقعد مش مصدقه نفسي انا بعمل ايه مافيش دقيقه كان جنبي وجلس يحضني ويبوسني وانا اشده نحوي واتمحن واقول اه وكنت في عالم تاني علي غفله احسست بيد اخري تعبس في لحمي افقت رايت واحد تاني معه يلعب في كسي خفت ولكنه قال لي انه صديقه وهو معه في السكن ومينفعش انه ينام معايه وصديقه مينمش لقيت صديقه بيقول شوفي يامتناكه احنا الاتنين حنخليكي تحبي النيك ذي عينيكي واحسن ليكي انك تمشي معانا ذي مانقولك علشان تتبسطي وترتاحي احسست اني معنديش اي راي وغصب عني لازم اسمع كلامهم قال لي صاحبه قومي يامتناكه استحمي مش ناكك في السيما احسست اني فرحانه لما اسمع كلمه متناكه يمكن لقب كنت حابه اعيشه مايعرفش اني عايزه اتنين تاني معاهم علشان يعوضوني الحرمان المهم دخلت الحمام وجيت اقفل الباب دخل معايه صاحبه وقالي انا احممك قلعني هدومي وهو يمص في رقبتي ويبوسني وانا كنت رايحه في عالم تاني قالي باين عليكي تعبانه قوي قلتله قوي قوي وعايزاك انت تمتعني باي طريقه تحبها المهم احس اني شبعانه نيك حممني وناكني وهو بيحميني خرجت ودخلت غرفه فيها سرير ودولاب وشبه مزبله طلعت علي السرير قالي لا انزلي مصي زبي نزلت واخذت امص له زبه حتي اصبح واصل لحد ركبته وتعمد ان اجعله في كامل انتصابه حتي امتع نفسي بطوله طلعت علي السرير ودخل زبه بالراحه في كسي قمت شداه عليه قالي بالراحه يالبوه بقيت فرحانه وهو بيشتمني وفرحانه اكتر بالصفات الجديده متناكه ولبوه وكان استاذ نيك تفنن في امتاعي دخل صاحبه التاني اللي كنت معه بالسيما وقعد يلعب في بزازي ويبوس جسمي واعطاني زبه امصه لهحتي شد واصبح اطول من التاني لقيت صاحبه نام علي ظهره وقالي اركبي علي زبي ظبت نفسي وركبت علي زبه وزب التاني في فمي بعدها لف ولقيت صاحبه شدني عليه والتاني بيلعب في خرم طيزي معاه كريم وبيدخل صباعه في طيزي وجعني قالي اصبري وحترتاحي شويه تعودت علي صابعه بعدها لقيته دخل صباعين وجعني اكتر وصاحبه التاني عمال ينيكني من تحت لم ادري الا واللي فوق بيحط كريم ويكتر في لحظه لقيت صاروخ دخل طيزي لم لتمالك نفسش وصحت من الوجع صاحبه صرخ فيه وقال حتفضحينا يالبوه اسكتي وحط ايده علي فمي والتاني عمال يدخل ويخرج في زبه حتي اني اتبسطت اكتر من النيك في كسي شويه واحسست بنار جوه طيزي لقد قذف لبنه في طيزي قمت جري من ***** ودخلت الحمام وشطفت نفسي وانا في قمه النشوه والفرحه بما انا فيه خرجت لقيتهم لسه في الغرفه دخلت عليهم وطلعت علي السرير قالي احسن حاجه فيكي انك نظيفه تعالي مصي زبي قعدت امص زبه والتاني بيلعب في خرم طيزي شويه ولقيته دخله في طيزي وانا في قمه الفرحه جلسنا قرابه الساعتين عرفت منهم انهم واخدين برشام ومتحضرين للنيك في اي وقت وانهم بينزلوا الشارع يصدادوا النساء المهم عرفوا مني اسمي وانا فين ساكنه كنت بحكي وانا مش عارفه بيخططوا لايه بعد شويه دخلت مع واحد من الاتنين الغرفه ناكني نيكه جميله وخرجنا جلسنا واذا بيهم بيسالوني معاكي فلوس قلت لهم معي 100 جنيه قالوا شوفي بقي يالبوه انتي كل يوم اربع تيجي هنا من نفسك تلفونك معانا وبيتك عرفناه يعني لو مش حتيجي حنعملك فضيحه انتي مش قدها علي شرط تجيبي وانتي جايه لكل واحد 100 جنيه معاكي قلت لهم لايمكن انا معنديش مبلغ ذي ده انا ممكن اجي كل يوم مش يوم الاربع بس لاني مشتاقه للنيك اكتر منكم انتم الاتنين اما فلوس انا علي البلاطه بقيت اروح عندهم كل يوم اربع اتناك حتي ملوا مني واصبحت الان لا استطيع العيش دون ان اتناك وبقت شغلتي دلوقتي امشي في الشارع اتمني ان اصادف اي حد عنده مكان اروح معاه حتي ان الكثيرين عرفوني وعرفت الكثير واصبح النيك عندي كالدواء لااستطيع الاستغناء عنه


كســـي مدمن غصب عني

قصص سكس عربي 2015

قصتي مع مدام نونا


قبل محكي نونا ده دلع الشخصيه الي في الحكايه انا مش هقول اسمها الحقيقي لاحترامي ليها:
(بدايه قصتي في الصيف الي فات في شهر 8 تحديدا في الاسكندريه موطني في نادي القوات المسلحه بالعجمي وده عبارة عن شاليهات وشقق وبسين وبحر المهم كان يوم خميس كنت متواعد مع واحد صحبي اننا نروح النادي ولاكنه قالي روح انت وانا هاجي علي الساعه 1 لاني عندي مشوار المهم روحت النادي
وكان مذدحم جدا كنت هناك علي الساعه 10 ولسه بدري عقبال مصحبي يجي فمش عارف اعمل ايه وومكنتش عايز انزل الميه
المهم قولت اقعد اتفرج علي الناس وكده فقعت ابص للبنات والستات ملقتش فيهم حد شدني وبعد شويه بصيت جنبي شوفت شئ جميل
امراة قعد قمه في الجمال والانوسه الطاغيه قدرت عمرها قولت عندها فوق 30 المهم كانت قعده معها وحده تانيه
من جملها مقدرتش ادور وشي فضلت ابصلها وادقق في كل حته فيها فجاءة لقتها بصتلي روحت مدور وشي وبعد شويه مقدرتش قولت ابصلها تاني بصتلها وكان جميله قوي مكنتش لبسه مايوة لاكن كان هدومها حلوة المهم لقتها بصتلي تاني روحت مدور وشي وقولت مش هبصلها عشان ميحصلشي مشاكل وكده قعت فترة مش ببصلها وبعد كده غلبتني رغبتي وجيت ابصلها
لقيتها بصالي اتفجاءت وبعد كده ضحكتلي ضحكه ساحرة بسيطه جداوراحت مدورة وشها وانا فضلت باصصلها عشان تبصلي تاني ابدا اخنقت من القعد قولت اتمش علي البحر شويهعلما انا كنت علي البسين والبحر في ظهر البسين المهم نزلت اتمشي علي البحر فضلت ماشي بضيع وقت قولت ارجع جيت ارجع لقيت حد شبها جي من بعيد قولت استني اقف يمكن تطلع هيه
فعلا طلعت هيه قولت انا افضل واقف في مكاني عشان لما تعدي ابص عليها من وري ههههههههه المهم فضلت باصصلها لغايه مقربت قولت بقي انا ادور وشي الاتجاه المعاكس ال اني مش مهتم المهم فضلت باصص في الاتجاه المعاكس مستنيها تعدي من ورايا غابت قولت اده قولت ادور وشي اشوفها فين وفجاءة
لقيتها جنبي جدا وشويه هتلزق فيها اتفجعتقالتلي ايه شوفت عفريت قوتلها هوة فيه عفريت جميل كده استغربت من جرءتي وضحكت ضحكه رنانه جميله جدا ولسه جاي اتكلم لقيتها بتقولي قاعد من الصبح هتكلني بعنيك في ايه ؟
اترددت شويه لاكن لقيت وشها بيضحك فاطمنت شويه قالتلي هوة انت مش مكفيك الناس والبنات الحلوة الي قعده ديه كلها وتبصلي انا سكت وبعد كده قوتلها اصل يعني مممم بنجذب للكبار اكثر بصتلي بتعجب وسكتت قولتلها انا اسف علي كلامي قالتلي لا كمل قوتلها الصراحه انتي شكلك عجبني قوي وانا مقدرتش امنع نفسي من اني ابصلك وبعد كده قوتلها هو انتي سنك كام ضحكت وقلتلي 38 سنه قالتلي وانت قوتلها داخل علي 21 سنه قالتلي صغير قوتلها عادي
وبعد كده لقيتها بتبص حوليها قوتلها فيه حاجه قلتلي لا بس مش عيزة حد يشوفني كده وانا وقفه مع واحد صغير فا اضيقت وقولتلها خلاص امشي ضحكت ضحكه عاليه ولقيت الناس بتبص قولتلها وطي صوتك قالتلي ايه خايف قوتلها لا عليكي قالتلي طب تعالي نتكلم في حته مفهاش ناس انا افتكرت هدخني حته في الناس مش فيها ناس فضلت ماشي معاها نحيه الشاليهات ولقتها بتقولي ده الشاليه بتاعي تحب تدخل نتكلم جوة انا اتفجاءت جدا واستغربت ومعرفتش اقول ايه قالتلي ايه مش عايز قوتلها ماشي نخش بس صحبتك الي كانت قعده معاكي علي البسين قالتلي لا عادي المهم دخلنا جوة كان شاليه جاميل مجهز الظاهر هيه كانت متجوزة ظابط او حاجه لاني النادي ده بتاع القوات المسلحه بس مش للاعمه المهم بدون الخروج من الموضوع انا والدي كان ظابط وتوفي المهم نرجع للموضوع قعدنا انا علي كرس وهيه علي الكنبه وقالتلي ايه حكيتك بقي لسه هتكلم قالتلي تعالي جنبي طيب روحت قاعد جنبها ومبحلق فيها كانت جميله قوي لدرجه اني مكنتش مصدق بس برده انا شكلي حلو ههههههههههه المهم لقيت عنيها مغمضه كده وفيها سحر كانها يعني تعبانه جنسيا قالتلي انت ايه بقي بنتجذب للكبار اذاي قلتلها انا الستات يعني ببببببببب بتثرني اكثر وحطيت وشي في الارض وسكت راحت رفعه وشي قالتلي ليه ؟
قلتلها بحس انهم هما الي يقدرو يمتعوني صح ويفهموني اكثر قالتلي انت جري اوي قلتلها انتي الي سنحتيلي بالكلام فاتكلمت لو عايزاني اسكت موافق قالتلي لا كمل قولتلها انا من صغري بنجذب للكبار بحس انهم مش تفهين ذي معظم البنات ومش بتلف ولا بدور وكمان انا خبرتي في الجنس مش قد كده والبنت مهما كان محترفه هتفضل بنت مش مدام يعني قالتلي ااااااااااااه
قالتلي انت جربت مع حد قبل كده قولتلها اني كنت يعني بفرش بنات وكده وقصرت في الكلام قالتلي طب كنت بتعمل ايه قعد احكلها وانا بحكلها اديها كانت عماله تمشي علي رجليها وبصالي بصه مغريه قوي وبعد كده حسيت انها بداءة تثار انا طبعا مصدقت بدءات احسس علي رجليها وانا بتكلم وهيه سبتني وبعد كده كده سكت وبصتلها قلتلي سكت ليه قولتلها انتي جميله اوي وشفيفك جميله قوي كان طريه جدا ونعمه جدا وتهيييييييييييييج جدا ههههههه قربت مني قلتلي بوسني اترددت قالتهالي تاني بوسني برده اترددت لقيتها مرة وحده راحت بيساني ااااااااااااااااااااه نار ياخواتي ههههههه
تعبتني اوي كانت محترفه لدرجه اني كنت حاسس اني هيغمي عليه كنت حاسس اني مكنتش بابوس قبل كده وبداءت تحسس علي جسمي وانا احسس علي رجليها متجه الي كوكو طبعا كلكم عرفين مين كوكو ده لقيتها راحت خالص معايا قلتلي تعالي معايا دخلنا ؤوده النوم وطلعنا علي السرير ونامت علي ظهرها وقلتلي تعالي احضني حضنتها كنت حاسس بدفي جميل قوي ومتعه رهيبه كنت حاسس انه حضن حبيبه وبصتلي بصه سحريه روحت بيسها وفضلت اتاجوب معاها وكانت بتحب ابسها من رقبتها قوي فضلت ابسها فترة واحسس علي جسمها لغايه مقلعت الباضي والبرا طبعا مكنش في وقت للاستغراب كان صدرها تحفه فنيه جميل قوي مش صدر وحده في سنها كان وردي ومرفوع وحلمتها ااااااااااااه تهبل قعت احسس علي صدرها وحده وحده وبعد كده بداه في لحس حلمتها وابوس بطنها لغايه مبدئت تترعش في ايدي ولقتها بتنزل البنطالون ومكنتش قدرة تنزله من كتر التعب نزلته معاها وكانت لبه اندي اسود يتعب نافسيه اي شاب حسست علي كوكو لقيته مبلول وانا بحسس بسمع ااااااااااااه منها ممكن توقع عمارة بسكنها هههههههه
روحت نازل الحسه من علي الاندر كانت رحته حلوة وبعد كده بداءة انزل الاندر وحده وحده لحد ملقيت الكنز اااااااااااااااااااه يا عالم نار نار كان سخن جدا ونضيف جدا وناعم جدا ومفتوح جدا من كتر الاثارة بدات العب فيه بصوبعي وهيه تتاوه وبعد كده نزلت بلساني لقيت كميه من سائل الشهوة نازل منها متقرفتش وكملت وهيه تتاوة وتتلوي في ايدي مش قدرة تعبت جدا وانا بتاعي كان هيفرتك البناطلون ويخترق السرير ويعدي تحت السرير هههههههههههههه
بعدكده لقتها قعدت وقلتلي دوري بقي قولت يا معلم يا معلم
طبعا بتاعي كان واقف انا قولت اختصرا للوقت روحت قالع البناطلون والبوكسر وبقيت ملط روحت نايم علي جنبي وهيه علي جنبها بس انا راسي عن كوكو وهيه راسها عند مين يا اولاد ؟ عند زوزو
وفضلنا دقايق معدوة وانا بتاعي بقي قبله هينفجر في بقها قالتلي تعالي نامت علي ظهرها ورفع رجليها وانا شويه وهعيط من الحلاوة وقلتلي دخله بس براحه روحت بارح الراحه مدخله وهيه مغمضه عنيها وبتؤؤل ااااه خفيفه تعبتني روحت معديه كله ووحده وحده داخل طالع فيها وهيه اااه يا خوننا تعبت اوي وفضلت دقيقتين وراحت هيه اترعشت وااهااتها عت وقالتلي سرع روحت جايب علي الرابع ودايس بنزين وهيه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وبعد كده طلعت بتاعي من كوكو ولقيت نافورة اااااااااااااااااه اول مرة اشوف كده كانت جميله راحت وخده راسي ومزلها لكوكو عشان الحسه كان الصراحه طعمه جميل مفرود يبعوة كمنتج غذائي ههههههههههه فضلت الحسلها شويه بس مقدرتش روحت طالع تاني مكمل براحه لمده 3 دقايق تانين راحت جبتهم تاني بنفس الشكل كانت جميله اوي وهيه تعبانه هيه كانت عندها علي الحيطه ساعه استوب وتش رقميع يعني فانا كنت وانا بعملها بشوف نفسي هقعد قد ايه واجبهم يعني اخبتبار لنفسي احسبوها انتمم بقي وبعد كده كملت فيها وبعد دقيقتين جاء الوقت تعبت جدا وحست اني هطير فضلت بسرعه بسرعه اااااااااااااااااا وقبل منزل قالتلي هتهم علي علي الارض وبعد شويه روحت مطلعه ونافورة علي الارض وهيه بتلحس في ودي من وري وبعد منزلتهم رجعت علي السرير بنهج وهيه كمان قالتلي تعالي في حضني شويه وبعد كده بقت هيه في حضني فضلت احسس علي شعرها والعب في ودنا لقتها تعبت تاني فضل ابوس كل منطقه في جسمها عشان اوصل لكوكو تاني لاني هجت تاني في اقل من 5 دقايق راحه نزلت تحت وهيه بتلعب في زوز قالتلي استني الحسلي غرم طيزي انا الصراحه بموت في الطياز بتخليني اهيج جامد نزلت تحت خرم طيزها وردي وواسع من الواضح انها كانت بتتناك فيه فضلت الحسه وهوة يوسع وادخل صوبع وبعد كده 2 وهيه بتمص بس براحه عشان مهجش اوي وبعد كده نامت علي ظهرها ورفعت رجليها لحد دمغها وفتحت طيزها وقالتلي دخل براحه فضل وحده وحده خايف تتالم عشان بتاعي طخين شويه لغايه مدخل الراس وفضل وحده وحده ادخل الباقي وهيه تتاوة تاويها جميله حست انها بتتمتع قوي من وري وبعد كده لقيت خرمها وسع والميه كترت فيها وبداسرع وبئيدي علي خرم كوكو اعمل من تحت والعب في كوكو لغايه مجبتهم بس مكنش كتير ذي المرة الي فاتت عملتها من تحت 3 دقايق لغايه منزلتهم وبعد كده قالتلي دخل تاني بسرعه وانا بسرعه فاظيعه مكنتش لسه حاسس بالاثارة قوي يعني مكنتش عايز انزلهم 4 دقائق هيه نزلتهم قبل مانا لسه هنزلهم فضلت ماسك بتاعي لغايه ملبني رجع تاني اكيد الشباب عرفين الطاريقه ديه وبعد كده دخلته مفيش دقيقه وراح نازل في طيزها وهيه بتقول اااااااااااه بسوط عالي وانا عمال ازنق وتقولي لبنك دافي ااه ااه حست اني بتاعي هيقف وانا لسه منزلهم روحتنايم وهيه كمان نايمه فضلت احسس علي شعرها وادندن قالتلي صوتك حلو شويه روحت مغني يعني انا بعرف اغني وكده عجبها صوتي قوي غنيت 3 اغاني وبعد كده قالتلي تعالي ناكل روحنا كلنه ودخلت الحمام بعد الاكله هههههههههه وبعد كده قالتلي تعالي نرجع نريح علي السرير فنمت علي صدرها قالتلي انت عمال ذي النونو بتحب الصدر قلتلها فكرتيني انا نفسي في نونو نفسي اتجوز واخلف سكتت وعنيها شبه مدمعه قوتلها في ايه قالتلي وانا كمان نفسي في نونو بس مفيش ناصيب دونا دخول في التفاصيل هيه مش بتخلف وانا حبيت ابسطها واغير علي الموضوع فضضلت احكلها عني شويه وبعد كده الصراحه هجت تاني وبدائنا من جديد قوتلها نامي علي بطنك انا بحب الوضع ده قوي نامت علي بطنها وانا دخلته في كوكو من وري وانا نايم عليها اااه وضع جميل فضلت 4 دقايق مواصله بعملها وبعد كده جتلها الشهوة وموقفتش كملت وفي الدقيقه الخمسه روحت منزلهم علي ظهرها وبعد كده اسريحنا شويه وخدنا نمر بعض عشنا نرجع تاني فضلنا علي الحال ده اسبوعين فيوم بتصل بيها لقيت تلفونا مقفول قعد اسبوع مقفول انا روحت النادي عند الشاليه لقيت عليه شاليه للبيع فضلت علي فترات متتاليه اتصل وبرده مقفول دخلنا علي شهر 10 ومفيش حس ولا خبر وانا كنت هتتجنن من وقت للتاني بروح عند الشاليه برده بلاقي شاليه للبيع روحت واخد النمرة ومتصل المفجاءة رد عاليه راجل معرفتش اقول ايه قوتله انا بتصل عشان الشاليه الي عايز يتباع قالي مين حضرتك قولتله لا انا بس كانت المدام بتعتي عرفه صاحبه الشاليه طبعا حورت قالي اهه ديه المدام بتعتي انا طبعا نزل عليه السكات وبعد كده بس انا اعرف عن المدام هيه مش متجوزة قالي ااه محنا اتجوزنا من 3 اشهر قالتله طب بلغها تحياتي وقلها مدام فلان الفلاني بتباركلك وقتله اسم فلان الفلاني ده انا عشان يعرفها اني عرفت عده يومين اتصلت بيه وهيه جلانه وبقولي يا كذا انا اتعلقت بيك قوي وحسيت معاك الي محستهوش مع الراجل الي عمرة ضعف عمرك فقالت ان خفت اني علقتنا تتطور اكثر انها مثلا تحبي وكده فقالت تعد وانها كانت عيزة تستقر فاتجوزت بالراجل ده بدون الدخول في التفاصيل قالتلي انا عاره انك زعلان مني قلتلها انا زعلان مش عشان اتجوزتي انا زعلان عشان سبتيني المده ديه كلها قلقان عليكي المهم اتمنالك السعاده مع جوزك قالتلي انا حسه اني وحشه اوي قلتلها ابدائي حياة جديه معاه وانتي هتبقي وحشه بجد لو خنتيه انا من نحيتي اعتبري ديه اخر مرة اكلمك فيها بعد مده في الشتاء ده انا غاوي صيد روحت بالصنارةالمكنه بتعتي علي البحر وبصتاد كنت متكلفت عشان السقه عدت من قدامي ومعرفتنيش كان معاها جوزها وشكلهم مبسوطين حسيت انها اتغيرت بجد فرحتلها اوي
بس المشكله انها سبتني بعقده اني جسمي تعبني اوي ونفسي اريحه ذي مكنت بعمل معاها ومش عارف اعمل ايه قومت كتير لاكن معتش قادر ومش عارف الاقي حد يبقي ذيها انا اطيرت اني انزل من نفسي واطلب وحده علي النت لاكن انا عملت كده من ضعفي انا تعبت كدا ومش عارف اريح نفسي وكمان انا صغير علي الجواز يا ريت الي يقرا الحكايه وعنده حل اعمله عشان اريح نفسي يقوله وده اميلى للبنات والمدمات

قصتي مع مدام نونا

قصص سكس عربي

جـــــــــــارتي وجنـــــــــون الشــــــــــــــهوه








جـــــــــــارتي وجنـــــــــون الشــــــــــــــهوه 2015 قصص سكس عربي 2015


جـــــــــــارتي وجنـــــــــون الشــــــــــــــهوه

قصص سكس عربي 2015

جـــــــــــارتي وجنـــــــــون الشــــــــــــــهوه

تبدأ قصتي في الحي الذي اسكنه.بل في نفس البرج الذي اسكن به...الجيران غير مختلطين زي اي برج عكس المناطق الشعبيه...وبجوار شقتي كان يسكن الاستاذ يحيى وزوجته ياسمين..وكانت صديقه لزوجتي..نوع الجيران العاديين...لا صوت ولا ضيوف مميزين..اما بالنسبه لحياتي فكانت عاديه جدا...لدرجه الملل..زوجه اهتمامتها الاكل والشرب...خروج...واقصى الامنيات انجاب طفل يكبر يبقى ولد او بنت ويتجوز وخلاص...الجانب الرومانسي بقى كان بيحتضر وبيموت..رتابه الحياه اماتت كلمات الحب..كنت زي اللي بيغني لوحده..وكان اقصى رد فعل ليها الابتسام او سؤالي هاكل ايه بكره...منكرش اهتمامها ولا طيبتها اللي وصلت لحد السذاجه ..والساذج بتعريفنا هو انسان ع نياته بدرجه كبيره جدا...بدرجه تخليه يشوف الديابه حملان ..مرت الايام..ومعاها كانت الديابه بتحوم حوالين بيتي اكتر....او بمعنى اخص حيه واحده باسم واحد...حيه اسمها ياسمين.كانت ياسمين جارتنا بتيجي كتير عندنا وكنت بخرج اقدملهم واجب الضيافه...ومغبش عني شعرها الاشقر الجميل وبشرتها البيضا ...زي مغبش عني انها جايه بالروب وبحجاب قصير كاشف صدرها وفلقه ابزازها اللي من غير سوتيان...الاول مكنتش بركز وبغير تفكيري انها متحرره شويه...لكن في مره كنت راجع فجاه للبيت ...ودخلت ببوكيه ورد لمراتي كمفاجأه...وع اطراف صوابعي دخلت..بس سمعت تأوهات غريبه....قربت ناحيه الحمام...ولمحت مراتي بتعمل مساج لياسمين...كانت ابزازها البيضا بترقص مع ضغط مراتي ع ذراعين وابطين ياسمين...كانت ياسمين عريانه كلها...وكسها مفهوش ولا شعره..مراتي كانت بتدعكلها ضهرها بزيت لغايه وسطها .ولاحظت ياسمين بتسحب ايد مراتي ناحيه ابزازها شويه وشويه ناحيه كسها....محستش بروحي الا وانا ماسك زبي من الاغراء....وجه الدور ع مراتي ...ولقيت ياسمين بتعملها سويت ...واتوجعت فجاه مراتي..لقيت ياسمين بتضمها...انا اسفه مش قصدي...وبتبوسها ع خدها...خلاص بقى وهوبا لقيتها نزلت تبوسها في كسها وتقولها حقه عليا...لقيت نفسي كحيت راحت قفلت باب الحمام فجأه...رجعت وانا بنادي مراتي...خرجت وفهمتني ان عندنا ضيفه وفالحمام فدخلت الاوضه..وعقلي كله متركز ان ياسمين سحاقيه....وفي يوم تاني لمحت مرات البواب نوسه داخله عند ياسمين....ونوسه دي مانيكان فلاحي ابيض فرس جميل ...بزاز كبيره وشعر طويل لغايه اخر ضهرها...ووسط ولا اجدع رقاصه...صوتهم كان عالي وانا بفتح باب شقتنا....يا ستي وقت تاني ...عيب ..عيب ..وسمعت ياسمين بتقولها...براحتك..مفيش 200 جنيه سلف وكمان انا ضايع مني عقد...فهماني...هلبسك تهمه جرا ايه يا نوسه...وفهمت انهم بيتخانقو....بصراحه اتلكعت ع الباب...لكني فوجئت بياسمين قدام الباب وبتبرق جامد...اوبا اتكشفت....وشكيت انها ممكن تكون لمحتني لما كانت عندنا....نبهت ع مراتي متتعاملش معاها....لكن لاسف تاني يوم لاقيتها عندنا وجيبالنا هديه...ولما قامت مراتي تعمل شاي...لقيتها بتبصلي وبتقولي طلباتك....هه؟ مش فاهم...لقيتها قامت ومسكت زبي من فوق هدومي...انا عاوزه مراتك....طلباتك....قولتلها وانا ببعدها وبغمز بعيني مكفايه عليكي نوسه...قالتلي لا انا كيفي من مراتك....عاوزاك تهوينا شويه ....والا انت عارف جوزي بيغير عليا واخوه عقيد واعملك محضر تعدي ويمكن نطلعك من البرج...سكت وانا مذهول...قالتلي بكره انت بترجع 3 ...رن عليا الاول.....ومشيت وهي بتعمل ايديها زي الكلابشات وبتغمزلي بشرمطه!
وجه بكره....وانا مستغرب جدا....ومتوتر ..ورنيت االجرس..لقيتها خارجه بروب من تحته قميص نوم اسود يهبل قصير....وع اوراكها مرسوم تاتو ورد بالاحمر....وفي ايدها صاعق كهربي!....ربطت الروب وهي بتضحكلي بمياصه....وقالتلي انا هسيبك فالشقه....وسيبالك مفاجأه في اوضه نومي...متبهدلهاش..صحيح حلوه مجلات البلاي بوي بتاعتك ...ابقى خبيها من مراتك كويس ....قدامك ساعه ومشوفكش هنا....وشدتني من زبري لجوه وطلعت وقفلت الباب
طبعا هي كده رايحه لمراتي...الساذجه..كده انا بتعاقب عشان مجلاتي الجنسيه ولا عشان عيني زايغه؟؟...لكن زي مقولنا نداء الجنس عند ناس نداء روحي....دخلت اوضه نومها لقيت نوسه...بقميص نوم احمرقصير....كانت نايمه ع بطنها وكلوتها البكيني راسم وسطها وطيظها رسمه وقفت زبي المتعذب... ولقيتها هبت من مكانها وشعرها نازل ع عينيها وبزازها شبه منطورين من القميص....لقيتها بتقولي انا ملكك زي مدام ياسمين مأمرت اتوصى بيك...ولقيتها بتطلعلي بزازها وبتلحسهم قدامي...وايدها التانيه ع كسها بتدعك فيه بمحن وبأهات تجنن...وجات ناحيتي وشدتني من ايدي...قعدتني ع الارض...وشغلت موسيقى شعبي....وانا متاخد...كانت اردافها ووسطها وابزازها بيرقصوا بجنون....وايدي ع زبي المسكين ...قربت مني...ومسحت طيظها في وشي وقعدت ع مناخيري وهي بترقص...لقيت لساني نازل ع كسها وخرم طيظها لحس ومص....راحت بكعبها زقاني ع الارض...وراحت راشقه كعب جزمتها ال7 سم في شفايفي....ومشيته ع صدري....وع زبي...من كتر الهيجان جريت وراها فالاوضه...وهي بتضحك بميوعه...و شنكلتني وركبت ع ضهري...وربطت عينيا بايشارب....قومت زي العميان... بوسه ع شفايفي وانا بحضن الهوا....قولتلها اثبتي في حته يا شرموطه انتي بقى....و لقيتها ضربتني ع زبري جامد..اتنفضت لورا وحسيت بيها مسكته ونزلت فيه مص جامد ...ووقفت قدامي ايد ع زبري والتانيه بتفقعلي خصياني...روحت حاضنها جامد...ومسكت اطياظها بايدي ورشقت صوابعي الاتنين الواسطنين في خرم كسها وطيظها...لقيتها بتقولي مش دلوقتي يا باشا...يا شرموط...وضربتني برجليها في زبري....اترميت من الوجع...وقعدت فوقي وحركت كوسها ع بتاعي ولقيتها قلعت فرده من الجزمه وضربتني بيها ع زبي...تعالا يا ولا ورايا...وطلعت تجري بمياصه...جريت وراها....وانا ما بين اني ابقى رقيق وما بين اني اغتصبها واقطعلها شعرها واعض بزازها من كتر الغيظ والهيجان....هي اتشنكلت روحت نايم ع صدرها ودخلت زبري في بوقها وفضلت تمصه وتلحسه.....وراحت زنقاه ما بين بزازها الكبيره...وبعدين زاحتني لورا....ودخلته في كسها وركبت فوقي....ونزلت ع شفايفي تعض فيها وانا قولها براحه يا شرموطه قالتلي لا....وتضحك...ضربتها ع طيظها وهي عماله تتنطط عليا جامد...ضربتني بالالم وقامت من عليا تجري...ولما خرجت وراها...لقيتها نايمه ع ضهرها وفاتحه كسها...دخلته جواها وايدي ع رقبتها وبدل ما اخنقها مسكتها بس....ونزلت باطراف صوابعي ع رقبتها وبزازها احسس عليهم...واتنفس هوا صدري الساخن على حلماتها ...وزبري جواها بحركه بدوران وبهدوء....راحت شداني عليها وبايساني وعضتني وقالتلي نيكني قوي...اهريلي كسي ...عاوزاه يتقطع....ورمهولي...نمت فوقيها وبزازها ع صدري...وكنت بدخله جواها جامد ومش داريان الا بال اااااااااااه اااااااااوه اوي اوي دخله كله كله.....اوووووي ...دا اخرك ههههههه اوي بقى.....
كنت مقرب اجيبهم....لقيتها سحبت روحها من تحتيا....وحططلي زيت غريب كده ع زبري.......دخلته فيها بجنون وايديا ع ابزازها....عمال ادعك فيهم بجنون وفي نعومتهم وادعكهم في بعض واشد حلماتها بشويش وجامد...ولساني ع رقبتها ولا اجدع رسام....وهي ماسكاني من اردافي عشان ادخل فيها قوي....لغايه ملقيت روحي بجيبهم جواها....قامت وحطت ايديها ع طيظها ....وطلعت شويه ع ايديها ومسحتهم فبزازها...وشدتني امص كسها....كنت بلحسه بجنون....وهي بتضم افخادها ع رقبتي جامد....وبتشدني عليها....وفجأه رمتني لورا...الساعه عدت....وقامت تلطم لمت ع روحها العبايه وطارت بره...وانا مسكت الاندر اللي نسيته وقعدت اشمه واشم ريحه انوثتها فيه...لما رجعت لشقتي لقيت مراتي ماسكه سكينه لياسمين ...وبتطردها بره...وياسمين برقت ناحيتي.....اربطهالي يلا....مراتي كانت مذهوله وانا بعمل كده فعلا....لقيت ياسمين بتقولي ابلع دي....وبعدت مبلبعت اللي ادتهوني....قالتلي تعالا هنا...نيكني قدام مراتك...انا يتقالي لا....ماشي.....ولما جيت ناحيتها بعدتني....لما البرشامه تشتغل يا وسخ...اعملي ماساج الاول.....وطوال ساعه كنت بمسج جسمها ما بين نظرات كره مراتي وخوفي من ابتزاز ياسمين ليا...لقيتها سحبتني ع بوقها من ودني....صحيح فيه كاميرا صورت كل حاجه..هههههه....عاوزاك تنيك بضمير بقى...وقبل متحرك ....لقيتها بتضربني ع زبي...وبترميني ع السرير وقعدت بكسها على بقي....نفسي كان مكتوم منه...كان بقى بينفتح بالعافيه عشان النفس لقيتها دخلت كسها كله جواه....وكانت عماله تدعكه ع لساني وشفايفي...مصه جامد..جامد احسنلك....ااااااااح الحسه اوي.
وبعدين قعدت ع صدري وفضلت تدعك كسها ع صدري......وانا ماسك اوراكها جامد....وبزازها الكبار بيتنططو قدامي من تحت قميص نومها...وقلعت قميصها كله وقعدت ع زبري.....وكل مقرب من بزازها ابوسهم تضربني بالروسيه .....افترا بقى....ولقيتها هي الي نزلت ع حلمات صدري عضعضه.....ومسكت ايدي وضربتها ع طياظها...فهمت انها عاوزه كدا..وكل مضربها كانت بتطلع وتنزل فوقي جامد لدرجه كنت سامع صوت خبطها فيا......قعدت ع طرف السرير وفتحت رجليها...ولما دخلته جواها رفعت رجل ع كتفي والتانيه حوالين وسطي...وانا نزلت ع صدريها مص ولحس....وهي شداني عليها اوي.....فضلنا كده نص ساعه كل ما اجي اقوم تشدني....و....قومتني...وراحت ناحيه مراتي المتكتفه....ونزلت فبزازها بوس....وراحت منيماها ع بطنها ...وطلعت جل غريب ودهنت بيه فتحه طيزها...وقالتلي يلا نيكها....بس انا عمري معملت كده....اخرس انت... بقى هي بتقولي انا لا.....يلا دخله فيها.....وفعلا بسبب الانتصاب القوي دخل بمنتهى القوه والعذاب والسهوله مع بعض....ووجدت ياسمين تقف ع راسي وتضع فمي في كسها بينما انا منبطح ع مراتي ونازل فيها نيك........ولما قربت انزل شدتني ياسمين بعيد....ودخلته جواها هي.....وهي بتبص لمراتي اللي بتعيط بشماته......مقدرتش استحمل مسكتها جامد من رقبتها وقفشت بزازها جامد وعصرتها وانا بدخله فيها جامد...وصوت الخبط والنيك عالي وهي مبسوطه اكتر ....لغايه مجبتهم جواها......وكانت الايام الجايه اسوأ...لي انا ع الاقل..لكن دي قصه تانيه....وجنس جديد...ومتعه غير...( ارجو لكم قراءه ممتعه...mr3esam)

جـــــــــــارتي وجنـــــــــون الشــــــــــــــهوه

قصص سكس عربي 2015
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.remazika.co
الرجوع الى أعلى الصفحة

إعترافات زوجة { الجزء الخامس }

الأحبة الكرام

نعيش معكم اليوم مع الجزء الخامس من القصة المثيرة إعترافات زوجة والتي أتمنى أن تنال إعجابكم ونرى رودكم التي تشجعنا للمزيد
والآن مع القصة


وقلت لحامد أن صاحبتى أسيل وجوزها عماد عازمينا على العشاء يوم الخميس ، وبدأت أستعد لهذا اليوم المنتظر ، فنزلت للسوق أبحث عن ملابس تجعل الوصول إلى أبزازى وكسى سهلا ، فاشتريت بلوزة مفتوحة فتحة طويلة ، وجيب أزرارها كلها من الأمام يمكن فكها بسهولة.
وفى اليوم الموعود بدأت ارتدى ملابسى واخترت طقم لانجيرى أحمر ، السوتيان مثير يتفتح من الأمام ويضغط على أبزازى قليلا فتظهر منه هالات أبزازى الوردية اللون ، والكيلوت شريطى يدخل فى شق طيزى من الخلف ومن الأمام لايكاد يخفى شيئا ، إذا أخفى شفرة كسى اليمنى بانت اليسرى ، وإذا أخفى اليسرى بانت اليمنى ، وارتديت البلوزة بفتحتها العميقة فظهر منها طرف السوتيان وأبزازى المضغوطة ، وطلبت من حامد أن يلبس أحد الكيلوتات الرقيقة الملونة التى تظهر تفاصيل زبه ، ورأيت نظرة التعجب فى عينيه ، وسألنى انتى حاتنزلى وصدرك كله باين كده؟ فرددت بدلال: انت بتغير ، ماتخافش حالبس جاكت.
وعندما وصلنا كانت أسيل وجوزها عماد فى استقبالنا ، وكانت أسيل تلبس فستانا طويلا مفتوح من أعلى وكان واضحا أنها لاتلبس سوتيانا ، فتفاصيل ابزازها ظاهرة تماما وحلماتها بارزة من تحت الفستان ، وكان مشقوقا من أسفل بفتحة طويلة من الناحيتين تصل إلى بداية استدارة طيزها ، وتوقعت أنها عندما تجلس سيظهر كيلوتها بكل تأكيد ، ولكنها لما جلست ظهر أنها ترتدى كولونا على اللحم بدون كيلوت ، حقيقة كانت أسيل مثيرة وسكسية جدا ، وأدركت انها صاحبة خبرة فى مثل هذه الليالى ، وسعدت أننا من المؤكد سنعيش ليلة ممتعة ، وجلسنا نتحدث وعيون حامد لاتنزل من على أسيل تبحث وتنقب عن أبزازها وعن كيلوتها ، وملت عليه هامسة فى أذنه: مادورش على حاجة هى مش لابسة سوتيان ومن غير كيلوت ، فابتسم ، و كنت أعذره لأنها هيجتنى أنا فما بالك هو ، إلا أننى شعرت بالغيرة ، فقررت أن أنافسها قليلا فخلعت الجاكت ، فظهر طرف السوتيان وابزازى المضغوطة ، وشدت البلوزة إلى أسفل قليلا ليظهر وسط السوتيان وتبدو منه هالات أبزازى الوردية ، فشهقت أسيل إيه الحلاوة دى وكنتى مخبياها ليه.
وبعد أن جلسنا قليلا وشربنا بعض المشروبات ، بدأت أسيل وعماد يوجهون بخبرة واضحة حديثنا للجنس ، بداية من بعض التوريات الجنسية الغير مباشرة إلى النكات الأبيحة ، ثم المجلات الجنسية والأفلام البورنو ، وقامت أسيل لتشغيل فيلم جنان زى ماقالت. وبدأ الفيلم ، وبعد دقائق بدأ عماد فى التحسيس على أفخاد أسيل ، وأخذنى حامد فى أحضانه وبدأ يلاعب بزى الأيمن وكان سهلا أن يخرج من مكمنه فى السوتيان ، وقامت أسيل من مكانها وهى تقول انتم مش زهقانين من بعض وعاوزين تغيروا ، وكأنها كانت الشرارة التى انتظرها فقمت من مكانى وبزى الأيمن طالل من البلوزة ، ولم أشعر إلا وأنا أخلع البلوزة وأفك سوتيانى وأحرر أبزازى ، فقالت أسيل هنيالك ياسى عماد ، بس برضه حامد مش حيندم ، وأخرجت هى أيضا أبزازها من الفستان وجلست على حجر حامد فاتحة أرجلها فانحسر فستانها بين أرجلها وانكشفت أفخادها تماما واستدارة طيزها بالكولون فقط بدون كيلوت ، والتهم حامد ابزازها فى فمه ، وجلست أنا بجوار عماد الذى أخذ حلماتى بأصابعه يداعبها ويقرصها ، وأنا أقبله بنهم ، وبدأ يحسس على افخادى ويدخل أصابعه من الفتحات التى بين أزرار الجيب ، فبدأت الأزرار فى الإنفكاك ، حتى انفكت تماما وبان كيلوتى المبتل قليلا وشفرة كسى اليسرى ، فنزل عماد على ركبتيه وبدأ فى لحس كسى ، ورأيت حامد قد فك بنطلونه وظهرت تفاصيل زبه المنتفخ والمتمدد تحت كيلوته ، فنزلت أسيل على ركبتيها وجذبت كيلوت حامد بأسنانها لأسفل وبدأت فى مص زبه ، وقام عماد واقفا وظهر زبه منتفخا داخل البنطلون ففككت السوسته وحررت زبه والتهمته بفمى ، وكنت أنا عارية تماما باستثناء كيلوتى الذى لايخفى شيئا ، بينما أسيل بفستانها ، فقال لها حامد أشمعنى انتى لسه بفستانك وبدأ يرفعه عنها ، فأصبحت عارية تماما ، فالكولون لايخفى شيئا ، وتفاصيل كسها وطيزها واضحة تماما ، ورفع حامد زبه بيده فى دعوة واضحة لأسيل أن تجلس عليه فأنزلت الكولون ، وجلست على زب حامد وأدخلته بيدها فى كسها ، وهى تتأوه ، وكنت اتوقع ان يبدأ عماد فى نيكى ، إلا أن تأوهات زوجته أسيل قد شدته إليها فجذبنى إليها ، وأعطى زبه لها لتمصه وهى تتناك من زوجى ، وكان لابد أن أحقق أمنية حامد فى نيك امرأتين فى نفس الوقت ، فأعطيته كسى الذى كان غارقا فى مائه ليلحسه ، ولم يكن فى حاجة لأن يخلع كيلوتى ، فقد انتفخ زنبورى وخرج من مكمنه بإزاحة شريط كيلوتى قليلا ، وكان حامد فى قمة الهيجان وأخذ يعض زنبورى بأسنانه ، وكانت أول مرة يفعل به ذلك ، وكانت أسل تصعد وتنزل على زبحامد بشهوة وهى تصرخ وتتأوه ، ووجدتنى أتأوه أنا أيضا من النشوة ، ولم أملك إلا أن أميل بفمى على أبزاز أسيل أمص حلماتها المنتصبة ، وتعجبت فى نفسى هل لى ميول سحاقية ، وبدأت فى الإنزال ، مع تحركات أسيل وارتعاشتها هى أيضا ، وتناغمت تأوهات نشوتى مع تأوهاتها ، ومع قذف حامد فى كسها وقذف عماد فى فمها ، وقد أفلت زبه من فمها ، فبدأ حليبه يغرق وجهى ، وبدأت ألحس حليبه من على وجهى بلسانى. وهدأنا جميعا واستلقينا على الأرض واتجه عماد إلى كس أسيل يلحس حليب حامد من عليه.
ثم قامت أسيل ووقفت لتحضير العشاء ، وشاهدتها عارية تماما وهى واقفة ، وكان جسمها شهى جدا ، وتأثير الهرمونات المتولدة من الإستمتاع الجنسى واضحة ، فشعرها الأسود الطويل يتدلى على أبزازها الكبيرة النافرة ، وحلمتيها البارزتين ، أما طيزها فمستديرة ممتعة ، وأفخادها ممتلئة ومتماسكة ، أما كسها فرائعا ، شفرتيه ممتلئتان وزنبورها كبير ويحيط به شعر قليل على شكل فراشة ، وقمت معها لأساعدها ، وعندما دخلنا للمطبخ قالت: - إيه رأيك دلال مبسوطة؟
- جدا ، أنا عمرى ماهجت كده
- ولسه حتشوفى لما عماد حينيكك ، ده فنان نيك ، ده انتى كيلوتك مبلول وغرقان خالص.
- مانا نزلت كله فيه
فاقتربت منى قائلة: بس انتى طلعتى حلوة قوى
رددت: انتى اللى رائعة وسكسى خالص.
فباستنى فى شفتى بوسة طويلة ، وقالت أحنا حيبقالنا مغامرات كتيرة مع بعض ، وشعرت بأحساس جديد مع بوستها ، وأيقنت أن لنا نحن الإثنين ميول سحاقية.
وجلسنا عاريين تماما ماعدا أنا لازلت بالكيلوت ، وتناولنا العشاء مع أحاديث قصيرة عن الحياة الجنسية لكل منا ، وقمنا لنتفرج على مكتبتهم الجنسية كما يسمونها، ووقف عماد وكان زبه ضخما رغم أنه مرتخيا ، وكيس بيضانه كبيرا ، ويوجد شعر خفيف حول زبه نسقه على شكل نصف دائرة ، وقال اشمعنى انتى حتفضلى حشمة ولابسة الكيلوت؟ فقهقهت أسيل قائلة: هى كده حشمة؟ دى كده تهيج الحديد ، وتوقف النايم ، ده أنا كسى ابتدا يتبل منها ، وقبلتنى من جديد.
ودخلنا غرفة أخرى كانت بها كنبتين ، تسع الواحدة شخصين ، وأريكة أخرى كسرير بدون مساند نهائيا ، وجهاز كمبيوتر موصل على التليفزيون ، ومكتبة صغيرة وجدنا أنها ممتلئة بكتب عن الجنس بكل تفاصيله ، وقصص جنسية مثيرة ، وموسوعات مصورة ، سأروى تفاصيلها فيما بعد لأنها زادت ثقافتنا الجنسية جدا التى قادتنى أن أكون "المتناكة البريمومع حامد".
وأدار عماد الكمبيوتر لعرض مكتبته الجنسية الإلكترونية ، وجلسنا لنشاهد موسوعة الأوضاع الجنسية ، والمصنفة إلى النيك المستقيم (العادى) ، والنيك فى الطيز ، والنيك فى الفم ، وكذلك نيك المرأة لأخرى ونيك الرجل لآخر ، وممارسة العادة السرية من الرجل والمرأة ، وكلها مصحوبة بصور وأفلام توضيحية ، واخترنا مجموعة النيك المستقيم التى تعرض كيف يمكن أن يتم النيك فى أى مكان ، على السرير ، على الكنبة ، على الكرسى ، فى الحمام ، وحتى فى العمل ، وبالأوضاع المختلفة: المرأة أسفل أو أعلى ، المرأة نائمة والرجل واقف ، النيك الخلفى فى الكس ، الوضع الكلبى ، وغيره. وبالطبع كانت الأزبار قد انتصبت من جديد ، والأيدى امتدت للأكساس ، ووجدتنى أقف لخلع كيلوتى ، واتجه مباشرة دون تفكير إلى عماد ، وجذبته من زبه ، ونمت على الأريكة السرير فاتحة ساقى على الآخر ، ونام فوقى ، وبدأ زبه يلاعب كسى ، ويداعب زنبورى ، وكانت أسيل قد بدأت فى مص زب حامد، واستمر عماد فى مداعبة كسى وزنبورى بزبه شوية وبلسانه شوية يتذوق عسلى كما قال ، ولم أتحمل وقلت له ويداى تدعك أبزازى: نيكنى بقا ، وناديت على حامد وقلت له: تعالى شوف مراتك وهى بتتناك وبتمص زبك ، فجاء فورا ووقف على يمينى فالتهمت زبه ، وعماد بدأ يدخل فى كسى بهدوء ، وأسيل على شمالى تدعك أبزازى وتمص حلماتى ، وازداد عماد فى سرعة إخراج وإدخال زبه ، وكان يقف به قليلا فى الخارج يداعب به زنبورى ، فأصيح: دخله دخله ونيكنى نيكنى جامد ، وانتقلت بشفتى من زب حامد لأبزاز أسيل أمص حلمتيها ، وإلى كسها ألحسه ثم عدت لزبه ألتهمه ، وظللت اتنقل بينهما ، وعماد ينيكنى بهدوء أحيانا وبقسوة أحيانا أخرى ، حتى وصلت إلى قمة الشهوة ، وبدأت أصرخ نيكونى أنا خلاص حانزل ، فانطلقت قذائف حامد فى فمى ، وأسيل تعض أبزازى بقسوة ، وأصابع يدها داخل كسها ، ولما فرغ حامد اتجهت بفمى وبه حليب زوجى ألحس كس أسل و أمص زنبورها ، وقد امتلكتنى الرعشة وانقباضات زب عماد وصلت لقمتها وهو يقذف داخلى ، وأسيل أيضا بدأت تصرخ وترتعش وماؤها بدأ يسيل فى فمى ، وهى تقول حامد ناكنى بلسانك وبقك ، وهدأنا جميعا وكنت فى نشوة لا توصف ، لقد اشترك الجميع فى نيكى وامتاعى.
وبعد أن انتهينا قال عماد: إيه رأيك يا أسيل نضمهم للنادى ، همه كده عندهم شروط العضوية؟ ردت أسيل أكيد حنضمهم. فسألت نادى إيه؟ فردت: حانقولكم الأسبوع الجاى لما تيجولنا تانى ، ماحنا لازم نسهر مع بعض كل أسبوع.
وقمنا وارتديت أنا وحامد ملابسنا للنزول ، وودعنا بعضنا بقبلات حارة ، وعدنا إلى البيت ، ولم أنطق بكلمة واحدة مع حامد طوال الطريق وحتى عدنا للمنزل ، وحقيقة كنت أشعر ببعض الخجل منه ، واتساءل ماذا فى خاطره الآن وقد رآنى فى هذا الهيجان مع رجل آخرغيره وغير خالي استمتع بنيكه لى. وبدأنا نغير ملابسنا ، وعندما لم أكن أرتدى سوى السوتيان والكيلوت إذا به يقطع أفكارى ويحضنى من الخلف ويبوس كتفى وظهرى ، ويقول:
- أنا مبسوط قوى بيكى ، ازاى بقيتي لبوة كده؟
- البركه فيك انت اللى فتحت عينيا على الآخر ، وكويس إنك مبسوط بيا
- مبسوط جدا ، وشكلك وانتى بتتناكى رائع.
وواصل وهو يأخذ أبزازى فى كفيه ، وشعرت بزبه يتمدد بين فلقتى طيزى:
- شكلك مهيجنى لغاية دلوقتى ، بس قوليلى ايه الفرق بينى وبين عماد
رديت وقد استدرت له بوجهى وأنا أبوسه واعتدل ليلامس زبه كسى:
- انت مفيش زيك وزبك أطول وأضخن منه ، بس هو كان بيركز على شفرات كسى وزنبورى فترات أطول ، وده هيجنى خالص.
فجذبنى للسرير وخلع كيلوته وكيلوتى ، ونمت على ظهرى ورفعت ساقى على كتفيه فانفرج كسى ، فقال: ده لسه حليب عماد موجود ، ومال عليه يلحسه بلسانه ويمص زنبورى ، ثم اعتدل وامسك زبه يلاعب به كسى وزنبورى ، وظل هكذا يلاعبه بزبه شوية ولسانه شوية ، وفككت سوتيانى لأدعك حلماتى وأبزازى ، ثم بدأ ينيكنى بشهوة وانا أتأوه من النشوة ، وأصيح: نيك لبوتك الشرموطة ، فتزداد شهوته وقسوة نيكه لكسى ، حتى تملكتنى الرعشة مع انقباضات زبه قائلا: ياللا نزلى ياشرموطة ، أشبعى يالبوة ، وأنزلت مائى كله الذى اختلط بحليبه ، وهو يعض على شفتاى ويقبلنى بامتنان وحب. ونمت فى حضنه وقد ابتعدت عنى كل هواجس الخجل والخوف ، فلامانع عنده من أن ينيكنى رجل آخر بل يزيد ذلك من شهوته.
وفى اليوم التالى كلمتنى أسيل فى التليفون وقالت لى أنتم رائعين ، ده حامد بعد مانزلتم ناكنى مرتين وانا نزلت 4 مرات ، وسألتنى عنى فرويت لها ماحدث ، وإن جوزى ناكنى بشهوة شديدة ، بس مرة واحدة ، فضحكت وقالت لى معلهش أصل أنا المرة التانية كانت فى طيزى ، ابقى جربيه ده بيبقى حلو قوى.
وإلى اللقاء في الجزء السادس
مع أجمل وأرق تحياتي

حمااااااااتي واه منها

حماتي ،،، آآهههآه منك يا شرموطتي و منيوكتي الحبوبه ،،، كم اشتهيتك، كما استمنيت عليك و انتي في مخيلتي، ليال و ليال

لندخل في القصه مباشرة، وبدون مقدمات لاداعي منها ، منذ ان تقدمت لخطبة زوجتي، ومن اول يوم رايت فيه امها ( حماتي ) وانا اشتهيها، اريدها

آه نسيت انا اسمي حامد عمري الان 30 عام متزوج من ست سنوات، عندي ولد و بنت، زوجتي سيدة بيت علي خلق و جميله من كل الجوانب، وانا احبها، و لكن المشكله هي ان امها تشاركها الحب، اي انني احب امها كذلك ( حماتي ) اسمها زينات، امرأة تبلغ حوالي الثامنه و الاربعين، جميلهههههههه جدااااااااا، منذ اول يوم ذهبت فيه لخطبت زوجتي الغاليه، و ما ان وقعت عيني عليها، و انا اشتهيت هذه المرأة، المهم كانت جدا لطيفه معي ايام الخطوبه، وبعد زواجي من بنتها ،،، و بعد زواجي بحوالي خمسة شهور، وانا اقود سيارتي في احد الشوراع، وقت العصر و كان معي احد اصدقائي بجواري، واذ بي اجد حماتي مع احد الشبان، اللذين يسكنون بجوارهم في العمارة المقابله لهم، ينزلون من سيارته، و يصعدون سلالم عمارة

وقفت اراقب، و انا افكر ماذا تفعل حماتي هنا ؟؟ وبسرعه و بدون ان يلاحظ صديقي اي شيء، اوقفت سيارتي في احد جوانب الشارع و قلت له : دقيقه واحده و راجعلك علي طول، و صعدت بسرعه سلالم العماره فوجد المصعد عند الدور الرابع .. فرجعت لسياراتي، و ذهبت مع صديقي ، و فكري مشغول، و بدأت الافكار الشريره تخطر علي رأسي من كل لون و من كل شكل و من كل جانب ،المهم .. اوصلت صدقي لبيته، و رجعت لمنزلي ، و طلبت من زوجتي ان ترتدي ملابس الخروج و تجهز الاولاد ، كي نزور امها و اخواتها و اخوانها، فنحن من وقت لم نزورهم

ذهبنا لهناك فوجدنا اختها الصغيره ، و كذلك اخيها الصغير، فسألت زوجتي عن امها فردوا عليها، ان خالت امنا مريضه فذهبت لزيارتها، التزمت الصمت، وبعد حوالي نصف ساعه جاءت ( حماتي ) و سلمت علينا و علي الاولاد و اخذت تلاعبهم



ثم قلت لها : خير يا طنط سلامت خالتك

فقالت : آه و **** يا حامد دي تعبانه قوي

قلت لها : واجب علينا زيارتها في اقرب فرصه

قالت : انشا**** قريب

ثم استأذنت من الجميع حتي انزل لاجلس علي المقهي حيث ساقابل بعض اصدقائي، نزلت و قد تأكدت 100% انها علي علاقه بذلك الشاب، آه الشاب، و بدأت ارسم خطتي ، وانا احتسي الشاي علي المقهي ، و بدأت بعدها في التنفيذ مباشرة .. نسيت ان اخبركم بأني من عائله كبيره في هذه المنطقه و الكل يعمل لنا الف و الف حساب، وفوق ذلك اني كنت في بداية شبابي متهور و بتاع مشاكل ) و معروف عني في المنطقه باني ( مبرحمش اللي يقع تحت ايدي في خناقه، يعني لازم اعوره فنديت علي النادل و سألته : انت تعرف الواد اللي ساكن في العماره نمره 5 اللي عنده عربيه جولف زرقه

قال : ده مودي يا حامد بيه، في حاجه ؟؟

قلت : ايوه انا عاوزك تناديله دلوقتي حالا

و بعد اقل من 15 دقيقه جاء المدعي ( مودي ) فقلت له اتفضل

جلس علي الكرسي الذي امامي و هو ينظر لي بنظرات تعجب ممزوجه بالقلق، قلت : انت بقي مودي ... ازيك

قال : اهلا يا استاذ حامد .. خير انشاء ****

قلت : خير، انا كنت عاوزك في موضوع مهم جدا ، بس مش هينفع الكلام هنا، ممكن نتمشي شويه

قال و هو مغلوب علي امره : ممكن طبعا

سرنا الي اخر الشارع دون ان الفظ بكلمه واحده، حتي و صلنا لمنطقة قل ان تجد فيها احد ، و فجأة و بدون سابق انذار، مسكته من ياقة قميصه ، و فتحت بيدي الثانيه مطوه، و قلت : بس بقي بكس امك انا هقطعك تلاتين حته هنا اذا مكنتش تعترف بكل حاجه .. و ما ان انهيت اخر حرف ، الا و ( بالمطوه ) علي راسه فجرح جرح ـ مش بطال ـ

و اخذت دمائه تسيل .. قال : انت عاوز مني ايه و انا هعمله

قلت : شاطر عشان معروكش في كل جسمك و اشوه و شك اسمع الكلام و قول حاضر ماشي

قال : ماشي .. انا هعمل كل اللي انت عاوزه بس ابعد المطوه دي عني

قلت : انت بتنكها من امتي يا كس امك؟

قال : من حوالي سنتين

قلت : ومين بقي يا كس امك من صحابك عارف الموضوع ده

قال : محدش عارف حاجه

قلت : اذا كنت بتكدب يا ابن الشرموطه .. انت عارف

و ضربته ضربه اخري علي و جهه و لكن بظهر السلاح ، فصرخ وقال : و**** العظيم محدش عارف الموضوع ده من صحابي

قلت : و شقة مين اللي كنتم فيها ؟؟

قال : شقة اختي المسافره امريكيا و مبتجيش اللي كل سنتين مره

قلت : اسمع يا مودي، احنا رجاله و انت عارف موضوع الشرف ده مش سهل و الدم فيه بيبقي كتير، انا عاوزك تتفق معايه اتفاق رجاله

قال : انا تحت امرك بس بدون ضرب


قلت : متخفش و ادي المطوه اهيه ، وأغلقت المطوه و وضعتها في جيبي انت هتقابلها امتي، قال : معرفش ، هي لما بيكون عندها فرصه تقابلني بتتصل بيه

قلت : حلو اوي ، انا عاوزك اول ما تتفق معها علي معاد تتصل وتقولي علي طول ، و تخذها و تروحوا علي الشقه و تسيب باب الشقه مفتوح ، والباقي علي انا ... ماشي يا مودي

قال : ماشي يا استاذ حامد

قلت : متزعلش يا مودي ، انت فاهم الموضوع ده موضوع شرف و مش سهل ، و بعدين العيب مش عليك انت العيب عليها هي

و جلست ثلاثة ايام و انا انتظر مكالمة مودي، و في الايام الثلاثه، وانا غير مصدق اني سانال منها ( حماتي ) ( زينات ) اه و اه و الف اه، كم انا تمنيت ذلك، المهم في اليوم الثالث اتصل بي مودي : ايوه يا استاذ حامد اليوم الساعه الرابعة العصر . قلت له : اوعه تكون حست بحاجه يا مودي قال : عيب يا استاذ حامد، انا عاوز اخلص من الموضوع ده بدون مشاكل، قلت له: متخفش يا مودي مفيش مشاكل، انا عاوز امسكم متلبسين ، و اخدها و امشي عالطول . اتفقنا يا مودي

قال : اتفقنا

قلت : هي الشقه نمره كام

قال : نمره 42

قلت : شكرا

اه الان الساعه الواحده و النصف ظهرا ... مر الوقت دهرا ، و قبل الموعد بحوالي 20 دقيقه تحركت و اوقف سيارتي في مكان خفي غير ملحوظ ، و لكن يمكنني منه ان اشاهد كل من يصعد الي العماره، و بعد قليل من الانتظار صعدت هي و مودي، فانتظرت خمس دقائق و بدأت في صعود العماره علي السلالم ببطيء كي اصل و هم في متلبسين ، وصلت ، و وجد رقم الشقه ففتحت الباب ببطيء .. و اغلقته و رايء

و سمعت صوتها يخرج من احد الغرف و هي تقول : مالك يا واد يا مودي زبرك مش راضي يقف ليه، ايه يا واد يا علق عاوزني امصهولك

و فترة من الصمت غيمت علي المكان .. تحركت ببطيء و نظرت فوجتها بقميص نوم احمر يظهر كل معالم هذا الجسد الذي حلمت به ايام و ايام

و هي ممسكه بزب مودي الذي قطعت منه الحياه و تمصه له . هنا و في هذا التوقيت دخلت و انا اركل مودي ، و اقول : **** **** يا ست زينات ، ايه اللي انا شايفه و سامعه ده

اغمي عليها من المفاجئه، مودي : ايه ماتت

قلت : لأ متخفش روح هات شوية مايه بسرعه

جلست بجوارها علي الارض و انا اتحسس جسدها، جاء مودي بالماء فاخذت القاروره منه و سكبت الماء علي راسها و وجهها ، بدأت تفوق ، فقلت : اتفضلي قوم ، فقامت و بسرعه حاولت ان تمسك ملابسها ، فكنت انا اسرع فامسكت الملابس و قلت : ممكن ياض يا مودي تخرج و تسبنا شويه، فخرج ، فقلت لها متخفيش يا زينات، لحظه و هرجعلك . وخرجت لاجد مودي جالس في الصاله فقلت : له فين مفاتيح الشقه

قال : اهيه .. قلت : ممكن تنزل تروح دلوقتي و انا بكره هتصل بيك اديك المفاتيح ..، انت طبعا عارف انها تعبانه دلوقتي و ممكن يحصلها حاجه ، عشان كده انا هستني لما تهدي و هخدها اروحها ، و بكره هتصل بيك اديك المفاتيح . قال : ماشي .. و ذهب

دخلت مره اخري للغرفة و جلست علي كرسي في احد الزوايه ، و اخذت انظر لها ، وهي تبكي ، ولا تنظر لي

فقلت : ايه ندمانه؟

لم ترد ، قلت : انا عاوز اعرف سبب واحد يخليكي تعملي كده مع عيل ملهوش لزمه

لم ترد ... قمت نحوها و جلست بجوارها و اخذت راسها و وضعتها علي صدري و قلت لها و انا اقبل راسها : متخفيش مني انا ستر و غطا عليكي، ليه، انا عاوز اعرف ليه

بدأت تشعر بالامان ، وهي تنظر للارض و قالت : انت عارف ان جوزي ميت بقاله 8 سنين، و انا وحيده ، و الشيطان شاطر ، وانا لسه مش كبيره قوي ... هنا قطعته كلامها و انا ارفع بيدي راسها نحو وجهي و قبلتها قبله صغيره من فمها ، اوقفت زبي 100% و بدا ظاهر انه واقف من البنطلون ، و قلت لها : انا موجود يا حبيبتي اديكي اللي انتي عاوزه

ثم بدأت امصمص شفايفها ببطيء ، و لسانها، ثم نزلت علي رقابتها و بدأت بخلع حملات قميص نومها الاحمر عن جسدها ، ثم قلت لها : قومي يا حببتي ، تعالي علي السرير

قالت، وهي بدأت تثار : حامد انت اتجننت ، انت جوز بنتي ، مينفعش

قلت لها : مودي بس اللي ينفع له

قالت و هي تذهب نحو السرير: هو مودي فين ،،؟؟

قلت : مودي ده حتة واد خول ، انا مش عارف انت ازاي كنت بتتناكي له ، متخفيش عليه انا روحته ، و لا تحبي اناديله و افضح دين ابوكم يا مرا يا شرموطه

بدأت بالبكاء مرة اخري ،و لكنها كانت عاريه و ليس علي جسدها سوي السنتيان ، و الكلسون ، مما جعلنا اخلع كل ملابس ، و اجلس بجوارها علي السرير و اتحسس جسمها

وانا اقول لها : زينات، متخلنيش اخرج من شعوري و اغلط غلطه نندم عليها كلنا، انا بصراحه هنيكك دلوقتي، و امسكت بيدها و وضعتها علي زبي الذي كان واقف عن اخره ، و بدأت اخلع عنها السنتيان ، فالتفت لي ، و قالت : حامد .. حااامد

قلت : عيون حامد

قالت : انت زبك سخن قوي، و كبير قوي، انت بتنيك البت المضروبه بنتي ، و بتدخله كله في كسها

!

قلت : ايوه يا زيزي . و اخذت ابوسها في كل جسمها ، ثم خلعت عنها الكلسون ، و بدأت الحس كسها و العب بيد علي بظرها و اليد الاخري علي ثديها الايسر ، فبدأت تتأوه ( اه اه اهه حاااااااااامد لأ ) و استمريت انا في ذلك مده طويله حتي احسست برعشتها الاولي ، فقمت و قبلتها و اخذتها في حضني و انا امصمص لسانها ذات الريق العسلي الطعم و الوردي الرائحه، و قلت : زينات، انا من زمان و انا نفسي انيكك

انا بحبك، و بعدين الجنس ده حاجه مهمه في حياتنا زي الشرب و الاكل و انا عذرك في موضوع الواد مودي ، بس من النهارده انا معاكي يا حببتي ، و يبقي زيتنا في دقيقنا

قالت : صحيح ، انت كنت فين من زمان .. ثم امسكت بزبي و نمت انا علي ظهري ، و قالت لي: زبك مش ممكن ايه العرض ده و الطول ده انا عمري ما شفت زب بالحلاوه دي، و بدأت بمصه، وانا متمتع .. وبعد دقائق من مصها لزبي قمت و القيت بها علي ظهرها و رفعت رجليها بيدى لاعلي و بدأت بفرك زبي علي كسها و علي بظرها و بين شفرتيها ، حتي بدأت تبتل ، و دون سابق انذار ادخلته كله في كسها دفعه واحده فصرخت صرخه ممحونه

وقالت : اهه ههه هه هه كله مره واحده يا مفتري انت عاوز تموتني

فقلت في عقلي انا لازم انيكها الى ان تتعب و لا تستطيع الحراك، و بدأت انيكها بقوه شديده و بسرعه علي هذا الوضع الي ان ارتعشت رعشتها الثانيه .. ثم طلبت منها الوضع الفرنسي

فادخلت زبي هذه المره ببطيء شديد و هي تتحرك بجسدها بحركات تثيرني اكثر و تثير شهوتي، واخذت انيكها بسرعه و ببطيء و بطريقه غير منظبطه ، مره بسرعه و عشرة مرات ببطيء ، و بدأت افرك فتحت طيزها بأصبع الابهام ثم ادخلت الاصبع ببطيء في طيزها ، و اخذت تصرخ : حااااااامد براحه انت قطعتني من النيك، اه اه اه اه حااااامد

اه اه زبك حلو أوي ... و ظلت تقول ذلك و انا انيك فيها علي هذا الوضع الي ان ارتعشت رعشتها الثالثه .. فقلت لها ، و انا اخرج زبي من كسها : حمد**** علي السلامه .. فضحكت و قالت : انت مش عاوز تجبهم ولا ايه ، كفايه انا كسي اتهرى من زبك المولع ده و مسكت زبي و اخت تفركه بيدها و انا امصمص لسانها و شفايفها و حلمتي صدرها، و قلت لها : زيزي انا عاوز احطه ورا .. قالت : انا عارفه انك عاوز تنيك كل فتحه في جسمي ، انت هايج قووووي

البت بنتي بتستحمل ده كله في طيزها ازاي؟

قلت : شفتي ازاي هي اشطر منك

قالت : لأ و حياتك عندي ده انا امها ، و هوريك انا ولا هي

ثم نامت علي جنبها و اعطتني طيزها فبللت رأس زبي بريقي ، و بدأت بادخاله ببطىء ، و ساعدتني هي حتي دخل نصفه و بدأت انيكها في طيزها الى ان بدأت الفتحه تحن لزبي، و هي تقول : اه براحه يا حامد زبك سخن أوي، نكني في طيزي بس براحه أوووي

و بدأت انيكها اسرع ، ثم جعلتها تنام علي بطنها و زبي بطيزها ، و بدأت انيكها بسرعه الي ان دخل زبي بكامله بطيزها

قلت : حلو يا حببتي .. عاجبك

قالت : مولعني اه اه انت زبك مخليني اتشحتف و انت حاطه في طيزي اه اه اهه اه اه اهه حااااامد هاتهم جوا طيزي يا حبيبي نزلهم في طيزززيييييي

واخذت انيكها مده طويله ، حتي بدأ زبي بالثوران و الفيضان و انزلت كل ما بي في اعماق طيزها ، و انا وهي نقول في صوت واحد اه اهههههه اه اه اههههه اه اه اههههههه

ثم اخذت اقبلها ، و قلت لها : ايه رايك يا زيزي؟؟

قالت : ده انت مشكله انا عمري ما اتنكت كده في حياتي .. انت مولع يخرب بيت زبك يجنن

قلت : زبي ليكي يا حببتي و قت ما تعوزي .. ده انا اللي كنت هموت ناقص عمر لو مكنتش نكتك، انت مراه حكايه، انت موزا مفيش زيها تاني

قصه امينه

بنت خليجيه في ثالث ثانوي حياتها تعيشها للجنس فقط
البنت تقول :-

انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط ... ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح ... اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
سالني اخي اناديلك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فينيي .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي اليله واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهباب لغرفته
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطئ شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
بعدها لم اتحمل غياب اخي فعملت علاقة مع شاب ومارست معه جنس ولكن ليس مثل اخي
هذه القصه اتمنى تعجبكم

بنت الجيران

حكايتي بدأت عندما كنت في ارابعه عشر من عمريحيث كان لنا جاره جميله جدا جدا و كانت تأتي الى منزلنا يوميا , وهي كانت متزوجهولها ولد وبنت يصغرونني سنا وكان زوجها كثير السفر وكلما كان يسافر تقضي معظم وقتهافي منزلنا وتأخد راحتها في الجلوس وحيث تكون رجليها مفتوحتين في أغلب الأوقات وعندما كنت أراها على هدا الحال كانت النار تشتعل بي وأحس بالألم من شده انتصاب زبيولا أستطيع مغادرة ألمنزل وكنت أجلس في أماكن حيث أستطيع النظر الى ما بين رجليهاواستمر الوضع على هدا لمده طويله حيث أصبحت عاشق هذه السيده ولكن هي كانت في منتصفالثلاثين من العمر و أنا في الرابعه عشر وأصبحت لآأستطيع النوم وأنا أفكر بها وأرجعفي مخيلتي الى ما شفته من مفاتنها في ذلك اليوم , خصوصا لآنها تملك أجمل رجلين فيالدنيا وصدرها يشبه المرمر وبمجرد النظر الى طيزها المرسوم كأنه لوحه جميله , كنتأبلل ملآبس من شدة القذف واستمريت على هذا الوضع الى أن أصبح عمري الثامنه عشروخلال هذه الفتره أحست هي ما في نفسي وأصبحت تتعمد الجلوس أمامي بطرق مغريه وفي بعضألأحيان تطلب مني الذهاب الى منزلها لتصليح أشياء هناك وخصوصا الكهربائيات وكانتدائما تستقبلني بثياب النوم الشفافه جدا حيث كنت أرى معالم صدرها الرائع ومعالمطيزها وكسها المنتفخ بوضوح وكانت تتعمد الأنحناء أمامي بطريقه تكشف عن فخديهاوطيزها ولكنني لم أكن أجرؤ على الأقدام على أي شي ولكن زبي كان يحكي لها الحكايهفهو منتصب دائما وأنا معها وهي تستطيع رؤيت ذلك بوضوح ولكنها لم تقدم على شيء بلكانت تفتعل أشياء وتقترب مني وتجعل جسمها يلاصق جسمي وتزيدني اشتعالا وكلما حدث هداكنت أتصبب عرقا وينتصب زبي أكثر وأرتبك , وأعتقد أنها كانت تفرح لهدا , وفي يوم منألأيام عندما كان عمري قد تجاوز الثامنه عشر , كان زوجها مسافر كعادته , اتصلت فيالبيت وطلبتني وطلبت مني أن أوصل أولادها الا النادي فطبعا لبيت النداء , وعندماذهبت الى منزلهم لأوصل ألأولاد فتحت لى الباب وهي ترتدي قميص نوم شفاف وقصير جداوعندما استدارت لتستعجل أولادها رأيت طيزها بكل وضوح وحصل بي ما يحصل دائما من عرقوأرتباك و ولكنها استدارت ناحيتي مره ثانيه وسألتني ان كنت مشغول بعد توصيل ألأولادفقلت لا فقالت أريد منك المساعده بعمل شيء في المنزل فقلت طبعا سأوصل الأولاد وأعودرأسا, وهنا حضر ألأولاد وللمفاجأه أرسلت معهم الشغاله لتصبح وحدها في المنزل وعندهاأخذت ألأولاد والشغاله وبسرعه البرق رجعت لها وعندما وصلت وكانت ترتدي نفس قميصالنوم طلبت مني عمل بعض الأشياء لها وقالت لي أنها سوف تأخد حمام بينما أنا أصلحالأشياء وكان الحمام داخل غرفه النوم الرئيسيه وطبعا أنا لم أستطع تصليح أي شيءوكنت متوتر ولكن الوضع لم يطول فخلال خمسه دقائق سمعت باب الحمام ينفتح وهي تنادينيوعندما وصلت عندها كانت ترتدي منشفه تلفها على جسمها وتغطي صدرها ولكنها قصيره جداحيث تغطي نصف طيزها ويظهر النصف الأخر بوضوح وقالت لي أنها أحست بدوخه داخل الحماموعندها سقطت على الأرض فقمت بحملها ووضعها على السرير وأثناء ذلك سقطت المنشفه عنهاوأصبحت عاريه تماما وها أنا أقف أمامها ومرتبك جدا لا أعلم ما يمكن عمله فهي عاريهأمامي وصدرها الجميل وكسها المحلوق والخالي من الشعر تماما أمامي , ولكن قمت بتغطيتجسمها وأحضرت زجاجه عطر وأخدت بوضع العطر على وجهها لكي تفيق من ألأغماء وبعد لحظاتتنفست بقوه وفتحت عينيها وضمتنى اليها بقوه شديده وهنا وبلى شعور قبلتها قبله طويلهمن فمها ورأسا أحسست بلسانها داخل فمي ونمت بجانبها على السرير وتقبيلها في كل مكانفي وجهها الجميل ورقبتها وعوده الى فمها وهي تفعل نفس الشىء ومددت يدي على صدرهاوبدأت في العب وأحسست بالحلمات وهي تتصلب ومن ثم أخدت أقبل وألحس صدرها وهي تتأوهودهبت يدي الى كسها حيث كان مبلل من شده هيجانها وادا بأصبعي ينزلق داخل الكس وبدأتهي بأصدار ألأصوات والغنج وهنا أحسست بيدها تمتد على زبي ألمنتصب كالحديد وتأخدبأخراجه وأخدت بالعب به فقمت وقربت زبى الى فمها ولم تتردد دقيقه واحده بأخده داخلفمها وأخدت تمص بشده وقمت بتفريغ حموله كبيره جدا في فمها ورأيت المني يخرج منأطراف فمها من كثرته , وبعدها قامت الى الحمام لتغسله واستلقيت أنا على الفراشوبمجرد عودتها قام زبي بألانتصاب ثانيا وكانت شده الأنتصاب أكثر من ألأول وهنا أخدتزبي بيدها تفرك به وأنا أفرك يدي على كسها وبعد قليل تدحرجت فوقها ومسكت هي زبيووضعته داخل كسها وبدأ النيك واستمريت بنيكها أكثر من نصف ساعه وكانت تصرخ وتغنجطول الوقت وكان كسها يلتهم زبي الكبير التهام وكأنني أشعر بأنها تمص زبي بكسهاوعندما ارت أن أقدف حمولتي قالت أنها تريدها في الداخل ولم أتردد فملأت كسها , وبعدها نمنا على الفراش لمده حوالي ربع ساعه من غير كلام وبعدها انقلبت هي لتنامعلى بطنها ويال الهول هده الطيز التى كنت أتمنا رؤيتها لمده سنين ها هي عاريه تماماأمامي فوضعت يدي بين فخديها وأصبحت ألمس كسها وبطريق عودتي ألمس طيزها وفتحت شرجهاوجسمها الجميل يتلوا تحتى ومدت يدها لتلمس زبي وتتحسسه وكان منتصب تماما فأخدتتفركه بيدها وهي لاتزال نائمه على بطنها وهنا قمت ووضعت شيء من البصاق على فتحتالشرج وانقلبت عليها لأأنيكها من الخلف وعندما لامس زبي فتحت طيزها قالت لي ماداتفعل هل تحبها من الخلف فقلت جدا جدا و فقالت احضر بعض من الفازلين انه هناك وعندماأحضرته قالت ضع كميه كبيره لأن زبك كبير وسوف تألمنى وفعلا وضعت كميه كبيره وقامتهي بوضع كميه على زبي وركبت فوقها وادخلت زبي المنتصب في طيزها بلطف أولا ومن ثمأدخله كله داخل طيزها وكانت تصرخ صراخ لم أسمعه من قبل ولكن لم تكن تريدني أن أخرجهمن طيزها وبقيت أنيك طيزها لمده حوالي نصف ساعه ثانيه الى أن أفرغت حمولتي في طيزها , ومن ثم أخدنا حمام سويا واعترفت لي أنها لم يكن مغمى عليها بل أفتعلت دالك لكيأنيكها وقالت لي انها أرادت هدا مند زمن واعترفت انها كانت تعلم ما في نفسي دائماومن هنا بدأت علا قتنا تنموا فلمده طويله كنت أنيكها يومين وأصبحت تعشق نيك الطيزوتطلبه منى دائما.

غلطه

بدايتي مع الجنس ومع النساء تختلف عن بقية المراهقين ... فهي بداية غريبة وممتعة جدا وكانت السبب في كثير مما اعيشه الان ... قصتي بدات عندما كنت في 16 من العمر وانا في الحمام احلب زبري بالصابون كعادتي كل مساء ... ولكن في هذه المرة وبعد ان انتهيت من افراغ بيضاتي في المغسلة رفعت راسي الى الاعلى منتشيا بما فعلت لتصطدم عيني بعين جارتنا التي كانت تقطن في البناية المقابلة لبنايتنا وكانت نافذة مطبخهم تطل على نافذة حمامنا الصغيرة ولا تبعد عنه اكثر من 3 امتار ولكنها اعلى من نافذة حمامنا بحوالي المترين ويستطيع كل من يقف على نافذة هذا المطبخ ان يشاهد من يقف على مغسلتنا من الاسفل الى الاعلى ... وبالطبع شاهدت هذه السيدة كل ما كنت افعله.... في تلك اللحظة شعرت وكأن احدا قد سكب على وجهي ماء باردا... فامتقع لوني من شدة الخجل والخوف وابتعدت مسرعا عن النافذة وخرجت من الحمام وانا في حالة يرثى لها ... جلست على سريري ووجه تلك السيدة وهي تنظر الي لا يفارقني ورحت اسال نفسي ... لماذا كانت هذه السيدة تنظر الي ... وهل كانت هذه المرة الاولى التي تشاهدني احلب زبري ... ثم لماذا لم تنسحب عندما ادركت انني رايتها وهي تتلصص علي خاصة انها متزوجة وليست صغيرة في السن فهي تيدو في الاربعينيات من العمروانا اعلم انه لديها ابنتين متزوجتين ... اسئلة كثيرة دارت في عقلي الصغير ولم استطع ان اجيب عليها لانني لم اكن اعلم من الجنس وقتها سوى القليل جدا فأنا لم اكن قد عاشرت اي فتاة بعد وكل ما كنت اعرفه عن الجنس الاخر هو من الصور الاباحية التي يحضرها بعض اصدقائي بين الحين ولاخر... وكنت كل ما ارغب به في ذلك العمر هو التمتع باللعب بزبري الكبير الى ان اقذف حليبي وارتاح ... ولكن وبعد هذه الحادثة وبعد ان استفقت من صدمة ان احدا ما شاهدني امارس العادة السرية... بدات تدخل راسي افكار غريبة فقلت في نفسي ... ربما هذه المراة معجبة بي وبزبري او ربما تحبني ... يا الهي هل من الممكن ان تكون هذه السيدة اول حب في حياتي... اسئلة كثيرة وتخيلات اكثر شغلت بالي طوال 24 وساعة حينما قررت ان احلب زبري في اليوم الثاني والنافذة مفتوحة عللني اجد بعض الاجوبة على اسئلتي ...
وبالفعل دخلت الحمام في نفس الوقت الذي ادخله كل يوم لامارس عادتي التي لم تعد سرية وكنت بحالة متوترة جدا فتوجهت الى المغسلة وفتحت النافذة لاجد ذات السيدة واقفة على نافذتها وتنظر الى نافذتنا وكانها تتنتظر شيئا اعتادت على رؤيته ... ولكن هذه المرة لم اجد الرغبة باخراج زبري وحلبه .. بل حتى ان زبري لم ينتصب كعادته بمجرد دخولي الحمام ... كيف يمكنني ان اخرج زبري واداعبه امام امراة تبدو لي اكبر من والدتي... ولكن يبدو ان جارتي علمت ماذا يدور في راسي وكانت مصرة على رؤيتي احلب زبري الكبير فابتسمت لي ابتسامة عريضة واشارت لي بيدها تلك الاشارة التي يفهمها جميع الشبان والتي تعني الاستمناء ... فتشجعت كثيرا وبادلتها الابتسامة ثم اشرت لها بيدي نحو زبري وكانني اسئلها ... هل تريدين رؤية هذا؟ فاشارت براسها نعم ثم ارسلت لي قبلة بالهواء وانا لا اعلم هل هي لي ام لزبري ... على اية حال زال الخجل نهائيا من نفسي وبسرعة انزلت البيجامة ثم الكيلوت وتدلى زبري وهو شبه منتصب وبدات اداعبه بيدي وعيني لا تفارق وجه تلك السيدة الممحونة المتشوقه الى زبر فتي كزبري بعد ان اصبحت في خريف العمر وزوجها فقد قدرته على تلبية شهوة زوجته المتجددة .... غير ان عيني" ام سامي" وهكذا كانو ينادونها كما علمت بعد فترة لم تكن تنظر الى وجهي بل فقط الى زبري والى حركة يدي على زبري مما اثارني كثيرا فخرج حليبي كالقنابل مالئا المغسلة وما حولها وعندها شاهدتها تخرج لسانها لتبلل به شفتيها ثم وضعت يدها على صدرها الكبير وراحت تعصره بكف يدها اما انا فاثارتي كانت كبيرة حتى انني لم اشعر انني قد قذفت ولم يرتخي زبري كعادته بعد القذف بل كان منتصبا كالحجر ويرفض الخضوع ورحت اخضه بعنف وبسرعة واشعر بمتعة لم اشعر بها في حياتي وام سامي تبدع في اثارتي فتغمض عينيها وتفتحهم وهي تعصر ثديها بقوة وترسل لي القبلات المتتالية في الهواء وفجاة شاهدتها تنظر الى الخلف ناحية مطبخها وكانها تتاكد ان لا احد يشاهدها ثم بسرعة وبخفة اخرجت لي احد ثدييها ... وكانت تلك المرة الاولى التي اشاهد فيها بز امراة على الطبيعة.... واي بز ... كتلة من اللحم الابيض الناصع البياض وتتوسطه تلك الحلمة السوداء الكبيرة التي ما ان رايتها حتى شعرت بشفاهي ترتجف رغبة بمصها ولحسها وكانت ردة فعل زبري القصف العشوائي لحليبي في كل اتجاه ... ثم شعرت بان قدمي لم يعد يستطيعان حملي فجلست على ارض الحمام الهث من التعب ... ولشدة دهشتي رايت زبري ما زال منتصبا ... ثم نظرت الى اعلى فلم اجد ام سامي وبدا زبري بالارتخاء ... فخرجت من الحمام بعد ان نظفت مكان الجريمة ما استطعت وكانت تلك الليلة مشهودة في حياتي فلم استطع النوم في ذلك اليوم الا بعد ان حلبت نفسي 3 مرات متتالية ووجه ام سامي وبزها وهي في قمة محنتها لم تفارق خيالي.
وتكرر الامر في الايام التالية وبشكل يومي لمدة اسبوع كامل وكانت كل مرة امتع من سابقتها حتى بدات اشعر في ضعف في جسدي وكنت لا اعلم ان الاستمناء الكثير يسبب الضعف وكانت تلك المراة لا ترحمني فتزداد شرمطة يوم بعد يوم... وقررت ان ابوح بسري لاحد اصدقائي العارفين بامور الجنس الاخر عله يساعدني بخبرته بتلك الأمور... طبعا دهش مما سمع ولم يصدقني في البداية ... ولكنه عندما صدقني قال لي :
" يا اهبل ... هيدي عم تحلب كسها على زبك .... بدها تنتاك ... النسوان بها العمر بيشتاقوا لنيك الشباب ... لو انا محلك كنت اطلعت على بيتها ونبكتها ببيتها وبتخت جوزها..."
وبالفعل قررت ان اصعد الى بيت ام سامي وان انيكها... كما قال صديقي... في سرير زوجها...
والمضحك انني لم اكن اعلم ماذا يعني بالضبط بالنيك ولكني خجلت ان اسئله ... وفي اليوم التالي تمارضت في المنزل ولم اذهب الى المدرسه ... ثم انتظرت الى ان اصبحت لوحدي في المنزل بعد ان غادر والدي الى عملهما وجميع اخوتي الى المدرسه فارتديت افضل ثيابي وتعطرت وكاني في موعد مع حبيبتي وصعدت الى منزل ام سامي وانا في غاية التوتر والانفعال ثم قرعت الجرس واذا بالباب يفتح لاجد نفسي وجها لوجه مع السيدة التي لم تفارق راسي ثانية واحدة طيلة اسبوع كامل... اصبت بالخرس عندما شاهدتها ولم استطع سوى قول "مرحبا" وبقيت جامدا مكاني لا ادري ماذا اقول او ماذا افعل الى ان انقذتني ام سامي ومدت يدها تسلم علي قائلة تفضل وما ان مددت يدي حتى شدتني منها بقوة وادخلتني الى الداخل ثم اقفلت الباب ورائي وهي تبتسم... كانت ام سامي جميلة او على الاقل اجمل مما توقعتها ... فقد كانت ممتلئة الجسم ولكن بتناسق ولم يكن يبدو عليها ذلك الكبر الذي كنت اظنه وكانت بيضاء البشرة وفي وجهها لا تزال حيوية الشباب ... كما ان ملابسها كانت انيقة رغم انها كانت في المنزل وبالتاكيد لا تتوقع زيارتي فقد كان الارتباك واضحا على وجهها وتصرفاتها.... كانت ترتدي بنطال جينز ضيق وتي شرت ازرق يظهر الكثير من صدرها... ادخلتني الى الصالون وجلست في الكنبه المقابلة لي تتامل وجهي وتنظر الي من اسفل الى اعلى ثم بدات الابتسامة تختفي ليحل محلها توتر واضح انعكس على حركات يديها ورجليها اما انا فكاد ان يغمى عليّ ولا ادري كيف قلت لها:
" انا احمد ... عرفتيني"
" اهلين باحمد ... ايه عرفتك... ولله ما اشبك شي ... جريئ يا احمد ... ما كنت متوقعها انك تعمللي زيارة"
ربما لم اكن اتوقع كلماتها تلك .... بل توقعت ان تهجم على زبري المتيمه به ونبدا عملية النياكة التي تحدث عنها صاحبي ... فازددت احراجا على احراجي ولم اتفوه بكلمة ... وفجاة وقفت امامي وقالت :
" شو بتحب تشرب يا احمد ... رح اعملك ليموناضة "
ثم توجهت الى المطبخ وتركتني وحيدأ في الصالون وبدات الافكار تتلاطم في راسي وقلت في نفسي ذلك المدعي صديقي .... هو السبب في ورطتي تلك ... ثم نهضت اريد الخروج من المنزل ... بل الهروب منه ولن ادع تلك المراة ترى وجهي ثانية ... وما ان وصلت الباب حتى سمعت صوت ام سامي تنادي باسمي قائلا"
" تعال يا احمد عالمطبخ ... بدي فرجيك الشباك يللي بشوفك منه"
كان صوتها عذبا في اذني وكأن فتاة صغيرة مراهقة مثلي تدعوني الى المرح وممارسة المراهقة معها في ابرا صورها ... وبسرعة زال عني الخوف والارتباك واسرعت الى المطبخ حيث حبيبتي تنتظرني لتريني مكان اللقاء الاول ... وعندما دخلت المطبخ وجدت ام سامي قد بدلت ثيابها لترتدي تنورة صفراء واسعة و قصيرة جدا وقميصا اصفر كان واضحا انها لا ترتدي تحته اي شئ فحلمات بزازها تكاد تقول خذوني ... ثم انها قد سرحت شعرها لتبدو اصغر بكثير مما كانت عليه منذ لحظات وبدت فعلا مراهقة مثلي تريد ان تتمتع بمراهقتها الى اقصى الحدود ... عندها احسست بانتفاخ زبري من تحت البنطلون لاول مرة منذ دخلت المنزل وقد لاحظت انها هي ايضا بدات تشعر بالهيجان من رؤيتي لعينيها الذين حفظت لغتهم عندما كانت تنظر لي في الحمام احلب زبري وهي تداعب بزازها وكسها ... ثم اقتربت مني كثيرا حتى اصبح وجهي يكاد يصطدم بصدرها الكبير المنتفخ .. وبلا شعور وجدتني انظر الى بزازها مشدوها بجمالهم .... ثم سمعتها تقول بصوت خافت مبحوح:
" عجبوك بزازي يا احمد ... بدك تشوفهن اكثر؟"
" يا ريت... بدي شوفك بالزلط ... بدي شوف بزازك .. وطيزك ... وكسك"
ثم كانت تلك الكلمات التي ما زلت اذكرها كلمة كلمة حتى اليوم ... تلك الكلمات التي جعلتني اتيم بتلك المراة قبل ان المسها ... فقالت:
" رح فرجيك كل شي يا احمد ... ورح اعلمك كل شي ... ورح ابسطك كتير ... بس من هاللحظه بدي اياك تكبر كتير ... يعني بدي اياك تكون اكبر بكتير من عمرك ... ولازم تعرف وتفهم منيح انو انا مني شرموطة ... انا شفتك بالصدفة من فترة طويلة .... وما قدرت اني امنع نفسي من اني اتفرج عليك وانت بتجيب ظهرك لانك خليتني احس باحساس حلو كنت نسيته من زمان ...وما كنت حابة انك تشوفني وانا عمبتفرج عليك ... بس هيك صار... وطالما هلأ جيت لهون .. لازم تفهم منيح انو اذا حدا بيعرف عني وعنك ... يعني بتكون اذيتني كتير واكيد بتكون اخر مرة بتشوفني فيها"
لم يكن لهذه الكلمات اي معنى في لحظتها بالنسبة لي لانني كنت شبه غائب عن الوعي ... فقد كانت تكلمني بينما يدها تتحرك بلطف على زبري من فوق النطلون وكانت يدها الاخرى تفتح ازرار قميصها الواحد تلو الاخر حتى بان صدرها العاري لي فدفنت راسي بين بزازها الكبيرين ورحت اقبلهم والحسهم وامص حلماتها بشوق ونهم كبيرين ... احسست نفسي في دنيا غير الدنيا التي اعيش فيها وهي تضغط بعنف على راسي محاولة جعلي التهم حلماتها بينما توشوش في اذني:
" اوعدني يا حبيبي انك ما حتقول لحدا ... اوعدني يا حبيبي "
" بوعدك يا حبيتي ... بوعدك"
ثم بسرعة ركعت امامي وفكت ازرار بنطالي واخرجت زبي المنتصب تماما ثم قبلته عدة مرات ووضعته كله في فمها بينما احدى يديها كانت تحت تنورتها تلعب بكسها واليد الاخرى على طيزي تداعب لي بخشي تارة ةتارة تشد على فلقة طيزي لتدخل المزيد من زبري في فمها ثم ادارتني للخلف وبدات تلعق لي بخش طيزي وتلحس بيضاتي ويدها الناعمة تحلب لي زبري ...
" اه اه اه ... رح يجي ضهري يا ام سامي"
" جيبو جيبو بتمي يا حبيبي ... اعطيني حليبك اشربه "
وبالفعل شربت كل قطرة من حليبي ولم يخرج من فمها شئ .... ثم جرتني الى سريرها وجعلتني اخلع كل ثيابي وبدات بلحس كل شبر من جسدي العاري ثم نامت على السرير وفتحت فخذيها حتى بان لي كسها غاطسا بسوائله المختلط مع شعر كسها الاسود الخفيف ... ثم قالت:
"بتعرف تنيك يا احمد؟ ... يللا اركبني يا حبيبي وجيب ضهرك بعشعوشي"
كانت تقول هذه الكلمات بصوت الممحونة المتلهفة على الزب ... وكانها لم تذق طعم النيك منذ زمن بعيد ... اما انا فلم اكن اعرف عن النيك سوى ان زبري الذي اصبح كالحديد يجب ان يدخل هذا العش ... وبالفعل صعدت على السرير ونمت فوق ام سامي التي ما ان احست زبري يلامس لحم كسها حتى امسكت زبري وبدات ادخاله في كسها طالبة مني ان ادفعه بجسدي وبلحظات بدات اول جماع لي في حياتي ... وكان اجمل من اي جماع فعلته بعد ذلك على الاطلاق .... احساس رائع ونشوة ما بعدها نشوة ... كنت انيكها وانا لا ادري من اين تاتي هذه المتعة الرائعة ... هل لانني انيك ام سامي المراة المتزوجة التي من عمر والدتي وربما اكبر ... ام لانها كانت المرة الاولى التي انيك فيها كس امراة ... ولكن لا ... انها ام سامي ... هي التي كانت مصدر متعتي ... بقبلاتها لوجهي التي لا تنتهي ... بحركات يديها على طيزي محاولة دفعي الى داخلها اكثر... بمداعبة بيضاتي وزبري يكاد لا يخرج من كسها ... بانفاسها اللاهثة المتلاحقة ... بحبيات العرق الذي تكون على جبينها وخدودها .... باغماضة عينيها عندما تاتي شهوتها ... واخيرا بكلماتها واهاتها المثيرة التي لم اسمع بها من قبل:
" نيك ... اه اه ... نيكني ... نيكني بعد ... نيك كسي المنيوك ... اه شو مشتاقة للنيك"
كنت أحاول أن احفر عميقا في كسها ما استطعت وكنت غير مدرك انني قد جبت ظهري في كسها ثلاث أو أربع مرات متتالية دون ان يتوقف زبري عن الأنتصاب ... في الحقيقة كنت شبه غائب عن الوعي من شدة المتعة التي كنت أشعر بها ولم أفق ألا على صوت ام سامي وهي تدفعني عنها هذه المرة قائلة لي بأنفاس لاهثة متقطعة :
" حبيبي ... أنا ما فيني عليك .... ما بقى فيني ... خليني ارتاح شوي ... كسي اهترى من زبك اللي ما بينام"
وبالفعل أخرجت زبري من كسها لتخرج معه انهار حليبي المتدفق من كسها ... ثم طلبت مني ان اضع زبري في فمها وأخذته بشهوة وعنف تنظف ما علق عليه من ماء كسها وحليبي بلسانها وشفاهها ... ثم قامت ونامت على بطنها رافعة طيزها الى الاعلى قائلة:
" حطو بطيزي يا حبيبي ... نيك بخش طيزي ... اه يلا اركب عطيزي"
كلمات لم اسمعها في حياتي لا من قبل ولا من بعد ... كلمات تفعل فعلها في الراس والجسد كفعل ***** في الهشيم ... كلمات لا يمكن ان تنساها ... فما كان مني الا ان ضغطت بزبري على فتحة طيزها التي كانت مبللة بماء كسها وبحليبي المنساب منها حتى شعرت زبري يدخل مغارة واسعة من الداخل وضيقة عند الفتحة ... يا له من شعور لم أكن ابدا اتخيله ولا في الاحلام ... وضعت كل ثقلي على طيزها حتى شعرت أن بيضاتي قد اصطدموا بجسدها واختفى كل زبري بتلك المغارة وانا أحس بدغدات على زبري تكاد أن تفقدني صوابي ... وما هي الا لحظات حتى قذفت في احشائها ما بقي من حليب في بيضاتي ... وأيضا زبري لم بنم بعد ... ولكني شعرت حينها بأعياء شديد ... فقلبت على ظهري ثم قامت أم سامي تحتضنني وتقبل وجهي وشفتي بحب وشغف وكأنها تشكرني على النشوة التي منحتها اياها طوال ساعة كاملة ... اما سعادتي انا ونشوتي أنا فلم تكن توصف ... شعرت ولو أول مرة منذ جئت الى هذه الدنيا بأنني أعيش بعالم اخر غير العالم الذي يعيش فيه كل البشر ... والغريب أن هذا الشعور لم اعد اشعر به حتى بعد ان كبرت وتزوجت ...
المهم انه بعد هذه الحفلة الصاخبة ادخلتني ام سامي الى الحمام حيث قامت بنفسها بتحميمي وأنا انظر مشدوها الى جسدها العاري والى ثدييها الكبيرين والى كسها وانا غير مصدق لما تراه عيناي ... اهذا حلم ام حقيقة ... وبقيت عندها ساعة اخرى حيث قدمت لي ما لذ وطاب من الطعام والشراب وهي تجلس بقربي مرتدية روب النوم على اللحم وكنت بين الحين والاخر العب بثدييها واقبلهم والعب بشعرات كسها وأدخل اصبعين او ثلاثة في كسها وهي تتأوه وتغمض عينيها ثم تفتحهم لتنظر في عيني وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة تزيد من اشراق وجهها اشراقا ... وقد رجوتها أن نعيد الكرة مرة اخرى ... ولكنها قالت لي انه قد حان موعد وصول زوجها ابو سامي ووعدتني ان لم أخبر أحدا بأن احصل على الكثير من المتعة في ألأسبوع القادم وبنفس الوقت ... ومرت ألأيام والساعات وجاء الموعد القادم ... وأعدنا الكرة ... وحصلت على المزيد من المتعة التي ما بعدها متعة ...وتكررت حفلات النيك الصاخب ... بل حفلات الحب الجنوني... فقد امتلأ قلبي حبا لأم سامي واصبحت تلك المرأة الأربعينية هي محور حياتي المراهقة الصغيرة ... وأحسست بأنني قد كبرت كثيرا في الستة أشهر التي قضيتها معها ولم أعد استطيع أن أجلس مع أحد من أصدقائي او صديقاتي البنات لانني لم اعد اشعر باني مراهق ... بل رجلا ... وله عشيقة ايضا ... وقبيل انتهاء العام الدراسي ارتكبت خطأ لا يغتفر... اذ انني لم أعد استطيع أن أخفي سري الصغير الكبير... وبحت بعلاقتي مع ام سامي لصديقي الذي بدا يرجوني ان ادله على بيتها مذكرا اياي انه هو الذي نصحني بالصعود اليها وله الفضل بما انا اتمتع به الان ... وفعلا فقد ارشدته الى منزلها ... وكانت النهاية ...
فعندما حان موعدي مع حبيبتي ... قرعت الباب... فلم يجب احد.. ونزلت من البناية وانا اشعر بحزن شديد ... فتوجهت الى ناطور البناية وسألته عن بيت ام سامي فأخبرني انهم غادروا الى ضيعتهم بالجنوب منذ يومين ... وبشكل نهائي ... عندها تذكرت كلام ام سامي في اللقاء الاول بأنني لن اشاهدها ثانية ان انا أخبرت احدا ... وقد كانت تعني ما تقول...
انا اليوم في الثلاثين من عمري وقد تزوجت منذ سنة تقريبا ثم طلقت بعد ستتة أشهر من زواجي ... لا لشئ... ولكن لانني لم أجد في زوجتي نصف ما وجدته بأم سامي ... وأنا الان أدرك أن متعة الجنس مع المرأة ... لا يكمن بعمر المرأة أو جمالها .. بقدر ما يكمن بروح المرأة وبرغبتها ...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

المساهمون