..........
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معاصرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معاصرة. إظهار كافة الرسائل

في مديح النساء الأكثر بدانة - فــاروق وادي


في مديح النساء الأكثر بدانة 
فــاروق وادي



لا بدّ، بين الفينة والأخرى، من إسداء المديح لتلك الكائنات الجميلة التي لا تصلح دونها الحياة، حضوراً وروحاً وجسداً. 
لا بدّ من مديحِ مُتجددٍ.. للنساء!
ومديحنا الآن هو للنساء الأكثر بدانة. ليس عن غيرهن، ولكن عن النمط العصري السائد. 
عنوان هذا المديح، قد يكون مصدره قراءة، وربما استثمار وتحوير، عنوان رواية إيروتيكيّة ناعمة للهنغاري "ستيفن فيزينتشي" حملت عنوان "في مديح النساء الأكبر سناً". وما أغواني على قراءة الرواية، ليس عنوانها الاعترافي الجريء وحسب، ولكن أيضاً رغبتي المزمنة في الدخول إلى أسرار ذائقة بعض أصدقائي من الشعراء الذين افتتنوا بالنساء الأكبر سناً، ومحاولة فهمها واستيعابها!
على أي حال، فقد اكتشفتُ من خلال قراءة الرواية أن ثمّة علاقة كبيرة بين النساء الأكبر سناً والنساء الأكثر بدانة. وهي علاقة سوف تغدو واضحة ومفهومة إذا ما أتيحت لنا فرصة الاطلاع على عرضٍ للدراسة التي أجرتها إحدى المؤسسات الأكاديميّة في القاهرة، والتي انطوت على إشارة واضحة بأن النساء الأكبر سناً يملن في قناعتهن الجماليّة إلى الاعتقاد بأن الذائقة الذكوريّة العربيّة تفضِّل النساء الأكثر بدانة (بالتأكيد دون إفراط). ولذلك، فإن أهمّ الوصايا التي يعممنها على الأجيال الأنثويّة الطالعة، تتضمّن رفضاً مطلقاً لاستجابة الفتيات الصغيرات لمواصفات الجسد المُعولم الأكثر نحولاً، وتأكيد قناعتهن التي لا تلين بالقيمة الجماليّة الراسخة للمرأة البدينة. فكأنما حكمة العقل وحكمة الجسد تظل تكمن في تلك الحقيقة الشعبيّة البسيطة التي تُشير إلى أن "الدهن" هو دائماً.. في "العتاقي".
مثل تلك الحكمة، قد تكون هي التي جعلت إيزابيل أليندي تناوئ الحمية باستبسال يستحق التحيّة، فتعلن عن ندمها على أطباق طعام مرّت في حياتها وفاتتها فرصة التهامها. نحييها لمعارضتها "النظام" (ريجيم)، مُطلق نظام.. حتّى لو كان القمع فيه بحجم شقّ تمرة.
وربما يقتضي الأمر هنا تحيّة امرأة أخرى نافحت عن الحقّ في البدانة. فعندما أصدرت مديرة التلفزيون المصري قراراً إلى المذيعات بإنقاص أوزانهن ومنع ظهور المذيعات البدينات على الشاشة، تصدّت لها إحدى المذيعات "العتقيات"، مؤكدة أن: هذا هو قوام المصريات.. وهذه هي الذائقة الجماليّة للمصريين!
ربما لا تكون هذه هي ذائقة المصريين فقط، وإنما ذائقة تراثيّة عربيّة أيضاً. فالكاتب عبد الكبير الخطيبي ينقل لنا عن "ياقوت الحموي" عن الشعبيّ قوله: "حُليّ الرجال العربيّة وحُلي النساء الشّحم". ومع أننا نناوئ مثل هذه التقسيمات الجماليّة الفادحة التي تجعل من البلاغة والمحسنات البديعيّة حكراً على الجمال الذكوري، وتحديد العنصر الجمالي للمرأة بما تمتلكه من شحوم، فإن المسألة تظلّ تشير إلى ذائقة تراثيّة قد نعجز عن إنكارها.
ولكن يبدو أن النساء الأكثر بدانة (في الجزء الأسفل على الأقلّ) لسن مجرّد ذائقة عربيّة محضة، وردت مواصفاتها في التراث الشعري والحكائي السردي، وخاصّة في حكايات "ألف ليلة وليلة" والكتب الأيروتيكيّة العربيّة، التي لم تُفرِّط شيئاً في مديح الشحم والدسم والأرداف الثقيلة التي تقعد المرأة إذا قامت، دون أن تكفّ عن الإشادة بالخصر النحيل (رقّة الخصر مع ثقل الأرداف ولين الأعطاف)، أو تلك الكتب التي تحكي عن مواصفات الجواري الحسان، والتي بلغ الشطط في أحد مصادر ديوان العرب أن رسم المواصفات الجماليّة الجسديّة للمرأة ببيت من الشعر لا يعدم المبالغة في طلب النساء الأكثر بدانة في المواقع الخلفيّة على وجه التحديد، يقول: "من رأى مثل حبّتي/ تشبه البدر إذا بدا /تدخُـــل اليوم ثم/ تدخل أردافها غدا"!
لكن جبور عبد النور، الذي يورد هذا البيت من الشعر في كتابة حول "الجواري"، لا يلبث أن يستخف به كمثالٍ يُحتذى، لينتقل إلى شرح مُسهب للمواصفات الجماليّة والحسيّة للذائقة العربيّة الأكثر أصالة، والتي يمكن تلخيصها بإيثار العبلاء (الضخمة المفتولة) دون الزلاّء (الرقيقة النحيلة خفيفة الوركين). مؤكداً أن العرب كانوا يؤثرون الناحلات من أعلى الجسد والجسيمات من أدناه، أو بحسب التعبير العربي القديم "اللواتي أعلاهن قضيب وأسفلهن كثيب".
وعلى أي حال، وتأكيداً بأن المرأة البدينة ليست مجرّد ذائقة عربيّة بامتياز، يمكن لمن أتيحت له فرصة التجوال في متاحف "اللوفر" أو "الأرميتاج" أو "البرادو" وربما غيرها من متاحف أوروبا، أن يشهد على الحسّ الجمالي للذين رسموا الأجساد النسائيّة البدينة، وربما المبالغ في سمنتها، ليس في العصور الوسطى المتخلِّفة، أو اللوحات الباروكيّة التي أفرطت في كلّ شيء حتّى في تحديد حجم أجساد النساء، ولكن ربما أيضاً في عصر التنوير الذي لم يتنازل عن أنوار المرأة البدينة.
ولن نذهب بعيداً في الأمر. ففي الفصل الثاني من رواية ماريو بارغاس ليوسا "في امتداح زوجة الأب"، ما يجمع بين الكلام والصورة. فعندما تُصغي إلى كلام "قنداولس" ملك ليديا، وهو يصف لوزيره جمال جسد زوجته وفخره بردفها الاستثنائي الذي يفوق فخره بجبال بلاده الشمّاء ورجالها المقاتلين الأشاوس، يتيح لك خيالك الخصب أن ترسم على هواك تفاصيل ذلك الجسد الموصوف بمديح ما بعده مديح وانبهار ما بعده انبهار. غير أن لوحة "جاكوب جورداننس" حول الموضوع، القابعة في متحف استوكهولم الوطني، والتي يثبتها المؤلف في نهاية الرواية، تصيب القارئ العصري بالذعر والخيبة. فثمة امرأة عارية، مترامية الأرداف، تصدمك بجسدها المفرط الذي لم ينتبه لبدانته قنداولس، بحيث ينطبق على الجسد الموصوف مديح الشاعر العربي القديم لتلك المرأة الأكثر بدانة، التي تدخل اليوم.. الخ.. الخ!
أمّا مديحنا هذا، فهو نوع من الهجاء لنمط من الجمال الجسدي الذي تعممه العولمة، حيث تبثُّ علينا نساءها اللواتي يتخطّرن في أجهزتنا التلفزيونيّة، سلعاً عصريّة لا تعدم الرّواج. فيتحركن أمام عيوننا الذابلة المستجيبة باستفزاز مريع لذائقتنا، إذ لا يبدين لنا أكثر من أطياف نساء صاغتهن العولمة من جلد وعظم.
نمتدح النساء الأكثر بدانة من تلك الأجساد التي يبثها لنا التدفُّق الهائل للصورة image، لنستعيد ذائقتنا المُعرّضة للفقدان، ولنثبت قدرتنا على مخالفة تعميم النحول المفرط الذي تروِّجه الصور المعولمة، عبر فتيات الفيديو كليب والممثلات الحداثيات وعارضات الأزياء، بأجسادهن الناحلة الهشّة التي لا تصلح إلاّ ..للعرض فقط!

ذكرياتي القديمة مع الشعر الإباحي ..







ضحكتلى وغمزت بعنيها ؛

وقالتلى كلام مالهوش معنى

عماله تلمّح واتاريها ؛

نفسها ف مغامره تجَّمعنا

وانا عامل مش واخد بالى

وسايبها تموت من جواها

تقلان وف بالى اللى بالى

والتقل دا حاجه انا بهواها

ما انا عارف إن الكتكوته

بتموت ف الديك التقلان

وانا نايك 2000 شرموطة

ومذاكر طبع النـــــــــسوان

وتملى بخودهم ع الرايق

وبهدى اللعب على الأخر

والكس ان قرب يضايق

بتجن واجيب انا م الأخر

ولقيتها بتلعب حواليا ؛

وبترقص وتقول ياعنيا

انا دايبه ومحتاجة لحضنك

وحشانى ياعمرى الحنية

وجرينا على الشط ودوخنا

وفى عز الليل جينا وروحنا

وبكل الشوق قولنا وبوحنا

ونزلنا بسرعه على المايه

كشفت عن صدر مجننى

وقالتلى انا ليك قرب منى

انا حاسه بنار قايده حريقه

قطَّعنى بليز يلا اقتلنى

مديت انا إيدى على خدودها

ونزلت ببطء على نهودها

وعصرت الحلمه الهيجانه

فقالتلى حرام انا تعبانه

ما تسيب الحلمه فى عنقودها

قولتلها دا كان بدرى ياعمرى

والليله مافيش بينا شريك

م الحب خلاص جايب أخرى

واهو جالنا خلاص وقت النيك

وبسرعه رميتها على كتافى

وجريت وطلعت على الشاطئ

صرخت وقالتلى هتنكنى؟؟؟

قولتلها ماهو النيك ده مبادئ

ورميتها على الرمله الناعمة

ضحكت وقالتلى.. براااااااحة

شكلك مجنون وهتعملها

وعيونك سكناها قباحه

والليل كان شاعر بيغنى

ومولع فى قلوبنا الأه

والصدر الطاغى بيلهمنى

ولاقيتنى بدأت المشوار

ضميتها برقه فعضتنى

وقالتلى بحب التعذيب

كهربنى وحاول تضربنى

ده الضرب يولعها لهيب

فطلعت عليها بالخفه

والنيك محلاه بالتركيب

والبدر منور ع الشفه

والبظزر بيرقص ويعانى

كملت أوام خلع هدومها

وقطعت البانتيه بسنانى

ومسكت شعورها وشديتها

وهجمت على الصدر الجانى

عزفتلى وغنت بأهاتها

وقالتلى انزل ع التحتانى

فنزلت لقيت كس مولع

وردى ياجمال الألوان

وكأنه فرن بيدلع

وبيطْلع منه الدخان

وسمعت ضجيج طالع منه

بيزمجر زى البركان

قربت شفايفى من عينه

ويامحلى اللحس يافنان

وحياتك راح يطلع دينه

ويصوت زى النسوان

وصراخها اللى مفرح قلبى

بيقولى كمان .. وكمان .. وكمان

قولتلها الدور جه على ذبى

عايز يشكيلك أشجان

وبسرعه اديتهولها فى إيدهاا

فرحت وكأنه يوم عيدها

وهجمت على راسه المنفوخه

من طعمه أوام جالها الدوخه

وقالتلى كمان انه واحشها

تاهت فى الشوق اللى حارقها

وانا زوبرى بيصرخ ويعانى

غرقان فى بلاسم من ريقها

وبقولها يلا.... كمان ...تانى

حرقانى وانا اللى بيحرقها

ولا تعرف مين فينا الجانى

واهى نامت ع الضهر برقه

وفخادها بترقص م الحُرقه

ودخلت انا بالوحش الكاسر

اتشاهدت من أول زقه

شخرت وقالتلى ياااك

بتنيك بقساوه ولا ااه

كسى اللى مشطشط بالشطة

خليك فى الوضع الركابى

بهدلنى ولون فى عذابى

قولتها بلاش اسمع صوتك

انا عايز اقضيها كلابى

كسم الكس اما بينطق

والصوت للزوبر يا أحبابى

لو كسك عسكرى فى المينا

انا زوبرى مقدُم فى الُشرطه

ع الشط بنيكك فى مارينا

وصويتك سامعينه فى طنطا

وسحبته من الكس الناعم

وجريت على طيزها بوحشيه

وسافرت انا فى البحر الضيق

صرخت ......وقالتلى بحنيه

وبقينا نصارع ونعارك

وشربنا وتوهنا ومين دارك

بالنيك فى ساعات الفجريه

وغرقنا فى بحر مالهوش أخر

من نيك ومداعبه واسرار

وبيقنا نقرب ؛ ونتاخر

والدم اتحول لبخار

وسقيتها من اللبن الصافى

أكتر من مره وغذيتها

وقولتلها ياعمرى لا تخافى

وبريقى العاشق حنيتها

وفـــ اخر السهره المجنونه

طبطبت عليها وضميتها

دا الشوق فى بلادنا المكبوته

يلزمه حرية أحرار

وخساره ياناس كنت اتمنى

الليل ده ما يطلعله نها ر

قدرية الهايجة .. من كتاب ألف نيكه ونيكه لصاحبته ناديه طيز



فلما انتهت النيكة التالية ، تمددت هدى على بطنها ،
ورقدت نادية على
ظهرها ، على جانبى الفتى (سين) يتدللان ويتغنجان ،
ويستحلفانه ويتوسلان
إليه بكل عزيز ، أن يقص عليهما قصة قدرية وحسن السروجى
صانع الشنط
الجلدية ، كما وعدهما فى النيكة السابقة ، فتمدد (سين )
وتمطى ، وبدأ
الحكاية فقال: لما شاهد الفتى (سين) طيز
سنية وكسها عشقها وتمنى نيكها ، واستمر الحال شهورا ولكن
دوام الحال من
المحال ، فقد ضبط (سين) حبيبته سنية بين ذراعى أخيه
الكبير (ح) ، عارية
، ينيكها وهى تستغيث وتتلوى ، مستمتعة بالقوة ،
فبكى الفتى (سين) من خيانتها ، ولكنها ضمته وقبلته
ووعدته أن تتوب، عن نيك
الآخرين وأن تسافر
قليوب ، فلما طال غيابها ، حن الصبى إلى أفخاذها ، فتمسح
وتنحنح ودخل
إلى شقة أمها ، التى هى أم عزيزة ، حين وجد الباب مواربا
، فوجد قدرية
أخت سنية الأصغر منها بسنتين ، تترجرج الثديين ، وهى
ترقص على الرق
والدف ، تتمايل وتلف ، عارية كما ولدتها أمها ، فلما
رأته ضحكت ، وشخرت
ونخرت ، وتأوهت وتغنجت ، وكانت هائجة ، تتمنى قضيبا
وزبرا ، وكانت سنية
قد أخبرتها بحبها ونياكتها الدائمة المنتظمة مع الفتى
(سين) ، وأنه
يحفظ السر ولا يفضح ، وأن قضيبه بالرجولة أفصح ، وأنها
قد علمته ودربته
على ما يشبع النساء ما بين تفريش ولحس ونيك فى الطيز
والكس ومص بزاز
وشفاة ، فسحبت قدرية الصبى (سين) من يده إلى السرير ،
وقالت : هيا أنا تحت
أمرك
،
فقال : إنى أخشى أن تجيىء أمك أو أبيك ، فغلقت الأبواب
وقالت: هيني لك
يالك من زبير كبير ، ثم قالت : أنا لك أشوق من شوق
الحمارة إلى الحمار
، فاقتلنى نيكا وخذ بالثار . فسألها : وأى ثأر لى عندك
يا جميلة ، همست
بعلوقية ومنيكة وقالت : سنية تخونك تحت الخميلة ، هى وعم
حسن وراء
الزريبة ، فقال : فعلتها ثانية القحبة المنيوكة ، لا
أنيكها ثانية إلا
ممسوكة ، معلقة بالحبال والجنازير ، ولابد أن أنيكها
وأذلها كالخنازير .
قالت : قدرية : لا تغضب ولاتغير دمك ياحبيبى ، كن رقيقا
واجعل زبرك من
نصيبى، ورقدت له على السرير ، فرأى كسها قبة عظيمة ناعمة
كالحرير ،
وشفتى كسها منفرجتان ، تلمعان بعسل يسيل ، فقال : سبحان
الخلاق فأنت
أجمل بكثير ، هذا بظرك الغليظ السمين يرتجف شوقا من لمسة
أصبع حساس ، لا
أدرى هل أبوسه أم بالقضيب ادوسه ، ومهبلك الصغير يلمع ،
وأنا منتظر
لغنج منك أن أسمع . سرت قدرية بما قال ، وقالت : وماذا
تقول فى بزازى ؟
أهى أحلى أم طيازى المستوية ، أم سوتى الطرية ؟ تحسس
أفخاذى وتمتع ،
فهى لحظة فى العمر لا ترجع ، ورمت بشعرها الحرير الطويل
الهفهاف ، على
ظهرها بدلال تغنج بالغين والقاف ، وخدودها الحمراء
كالتفاح ، وشفتيها
تنادى الفتاح / فلفت ودارت وعلى السرير تدللت ، فى
تأوهات وغنجت وتمرغت
، فهجم الفتى هجمة فارس مغوار ، فالتهم شفتيها ولسانها ،
وضرب قضيبه فى
عمق الغار ، فشخرت ونخرت ، وغنجت وتأوهت ، وأخذ يطلع
عليها وينزل ، وهى
تغربل وتكربل ، وتهز يمينا ويسارا ، فإذا زاد عليها
الوجع ، قام عنها
الصبى ورجع ، وغير الآوضاع واستمر فى الجماع ، فتصرخ
وتغنج بشبق ، فلما
رآها شروقة ، تريد العنف بلا مروأة ، أخذ حبيتين من
الزيتون ، أكل
لحمهما فى فمه وأخرج البذور الخشنة المخشنشة ، ودسهما
معا عميقا فى جوف
كسها إلى آخره ، يحكان عنق الرحم ، ووراءهما بالقضيب
يدفع ويزق ،
فاستمتعت وعينيها بالنار تطق ، ورأسها يترنح ويلق ،
وبقوتها الرهيبه
لظهره تدق ، تصرخ وتقول : قتلتنى يا بن المنيوكة ،
وهيجتنى فأنا محروقة
، زدنى نيكا ولا ترحمنى ، واقتلنى بقضيبك واضربنى ، اهدم
من كسى الأسقف
والجران ، ولا تنسى أن تدك الأركان . وأخذت تشهق وتنهق ،
والعسل من كسها
يتدفق ، وقد راح يمتص ثديها ويعضه ، يحاور لسانها بلسانه
ويزقه ، قال
لها : اتناكى منى يا شرموطة ، جعلت كسك أحمر من القوطة ،
فلا ورق ينفعه
الآن ولا فوطة ، فصرخت بصوت كالمقتولة تتوسل ، تبكى
وقلبها يتنسل :
أستحلفك أن تضرب بقضيبك وتدوس ، وتسقى كسى لبنك بالكئوس
، واضغطه فى
العمق لا تحركه حبة ، فإننى أقذف وقد زدت محبة ، وانقبض
كسها على قضيبه
يعصرة بقبضات متتاليات ، وهى تدفع بظرها على قواعد قضيبه
بتشنجات ،
واندفع الصبى يقذف ويجيب ، لترات فى كسها من لبن حليب.
فعلا الصريح
والتأوهات وعاموا فى عرق ولبن وإفرازات، فقاما إلى
الحمام الساخن ،
والماء فى الصفيحة فوق النار ، وهمست بخلاعة : أمتعتنى
يا مغوار ، لا
حرمت من قضيبك الجبار ، فاستحما واغتسلا وتدللا ، ثم
أعجبه طيزها فتحول
إليها وتوسل أن تتركه ينيكها فى طيزها ، فأغرقت زبره
بالصابون ، ودارت
وانحنت ، فحكمت على نفسها بالأمتاع وقضت ، فدس قضيبه فى
طيزها دسة ،
فتوسلت: قليلا قليلا وكده بسة ، فلما أغلق القضيب طيزها
واتزنق ، سحبه
فجأة فأطلقت بعده فسة ، فأعاده كالقطار فاصطدم ، فى
قعرها فأشعل النار
واضطرم ، ولف به فى طيزها لفة ، وعاد يلفه لفة بعد لفة ،
فنهقت وشهقت
وانحنت ركبتها وانثنت ، وسقطت على الأرض مقلوبة ، فرفع
فخذيها وشحطه
فيها ولحمها يرتج ويهتز كالذبيحة وبزازها وسوتها فضيحة ،
وقالت: راس
قضيبك داخلى غير مريحة ، أخرجها فأتلوها بريحة ، فلم
يطعها واندفع يضرب
بقضيبه فى طيزها القريب والبعيد والأجناب ، فصرخت :إرفعه
من طيزى ياابن
الكلاب يا جبان ، إت الألم تعاظم وغير محتمل ، ولا بد أن
أشخ الآن فلا صبر
ولا أمل ، فلما رفض وراح يدق طيزها دقا ، تعازمت وتلوت
وتأوخت تبكى
وتنتحب فأخرج القضيب وابتعد ،
وطيزها نظفت وعصرت ، وأخذت تترنح من الدوخة ، فقال لها
: مالك
ياخوخة؟ فقالت : والله قتلتنى ثم ذبحتنى وبقضييك سلختنى
، ولقد اتنكت
وسعدت ، ومن قضيبك شبعت ، وجبت من ورا ومن قدام ، وسأظل
اقسم بقضيبك
للبنات والأنام ، ولكن هناك ما يثير قلقى وخوفى بشدة ،
فقال لها : قولى
ما أسباب التفكير والحدة؟ قالت : أرانى أريد المعاودية
ثانية من
البداية للنهاية ، أتمنى أن تنيكنى مرة بعد مرة ، وبخاصة
تلك النيكة
الأخيرة فى الطيز بالمرة .. ، فضحك وتبسم قائلا: لك ما
شئت يا أبلة ،
فهيا كافئينى بقبلة ، ثم أدارها فانحنت ، وصب الصابون
على قضيبه واندفع
، واستغرق الصبى والفتاة فى نيكة بمزاج بدلال وعناية
يعزفون فى النياكة
برعاية ، حتى لم تعد طيزها تحتمل ، فانقبضت على قضيبه
وتقلصت ، وتوترت
ونزفت مخاطا كثيرا حتى انتهى ، وتسارع قلبها واضطرب ،
وتصبب العرق على
جسدها مدرارا ، وفجأة أغمى عليها فسقطت تحت رجليه قتيلة
، حاول الصبى
إفاقتها بلا فائدة ، فأسقط فى يده وليس فى اليد حيلة ،
فاغتسل وتنظف
وجفف جسده وأسرع بارتداء ملابسه وهرب.
قالت هدى بصوت واحد : يالهوى يا خوفى ، لقد فعلتها معى
من قبل عندما
نكتنى من جوفى.
قالت نادية طيز : هاه ؟ أكمل ... وهل ماتت قدرية ؟ ماذا
حدث بعد ذلك ؟
لا تتتوقف الآن ، أستحلفك بالذى كان .
قال الفتى (سين): أحضرت بصلة ونشادر ، وأسرعت بالعودة
لها وأنا على
السير غير قادر، فسمعت همسا وآهات ألم ، وأصوات متناغمة
وحفيف كورقة
وقلم ، فخفت أن تكون قد ماتت ، وأن الصوت صوت جن وعفاريت
، وارتعبت
وتسللت على أطراف أصابعى وزققت باب الحمام خفيفا ،
فهالنى ما رأيت ،
فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم وارتعبت.
قالت هدى : ماذا رأيت يافتى ؟
وقالت نادية طيز : لآ تقتلنا من الفضول يامولاى.
قال الفتى (سين) : كانت قدرية على وجهها منبطحة ، وعلى
ظهرها رقد جسد
ضخم عظيم ، له أرداف كالجبال مكسوة بالشعر الرهيب ، وظهر
رجل عريض
بالعضلات والشحم واللحم مكسو كبير ، ووجه قبيح كوجه
الشيطان ، يدق
بقضيبه فى طيزها دقا ويدفع بيوضه بين أردافها زقا ،
فعرفته من صوته
القبيح ، كان عم حسن السروجى صانع الشنط الجلد الحريمى ،
الذى دكانه فى
الشارع بجوار باب البيت ، وكنت رأيته مرارا وتكرارا ،
يأخذ أولاد وبنات
الحارة ، يخبئهم فى دكانه وينيكهم ويعطيهم بلونة أو
زمارة . فاختفيت فى
حيرة ، لا أعرف ماذا أفعل فى هذه الجيرة ؟ فلما شبع حسن
وقذف ، رفعها
ساعدها على القيام ، ولحمها يرتج وتهتز من الأمام ،
فشطفها بالماء ،
وخرجا من الحمام ، فاختبأت أنا فى المطبخ ، وذهب بها حسن
السروجى إلى
حجرة النوم ، وعلى السرير ، أخذ ينيكها وساقيها فى السقف
تطير، وطيزه
ساخنة تتبخر كالفطير ، فلما انتهى وقذف ، فتح كسها وتمخط
تفافة وفيه
قذف ، وتركها ليغادر ، وقال : هذا حقى فيك يا شرموطة ،
فقد كنت أشاهد
الفتى (سين ) ينيكك يا مخروقة ، من البداية للنهاية ،
ومن اليوم ورايح
راح أنيكك يوميا. فبكت وقالت: نيكنى وبلاش فضايح . قال
عم حسن السروجى
هذا ما سوف يكون. وخرج حسن وذهب ، فجلست تفحص كسها
وطيزها بمرآة وقطن ،
وقامت فدخلت الحمام واغتسلت وتجففت ، فأسرعت وفتحت عليها
الباب وكأنى
جئتها فى الحال ، وتصنعت أننى لم أرى حسن ينيكها ولا خال
، وقلت لها
جئتك بنشادر وبصل ، ودواء لإفاقتك ياقمر ، فقد صرخت
وبكيت وأسرعت ، لما
رأيتك مت وأغمى عليك وقضيت. كيف أفقت وكيف وحدك قمت ؟
قالت قدرية : لم
أمت ولكننى أغمى على من فرط متعتى بقضيبك فى طيزى فلم
أتحمل منها
المزيد ، وسلمت أعصابى وعضلاتى تسليما فأغمى على. فأسرعت
أقول بلهفة :
وكيف حالك الآن؟ ، قالت : بخير وأحسن حال ، ولقد سعدت
واتنكت بأكثر من
أشواقى وفاق الخيال . فقلت لها مظهرا شفقة : تعالى فى
أحضانى أطمئن
عليك وأقبلك ، واقبل بزازك وطيازك وشفايفك وأدلكك ،
فقالت : أخاف على
نفسى من الفتنة والهيجان ، فتنيكنى ويعود ماكان، أنت
لاتعرف كس الفتاة
إذا اشتاق وطلب القضيب واللبن الترياق ، وبدأ النيك فلن
يكفيه هذا ولا
هيك ، فقلت لها وأنا اقبل بظرها وامتصه ، لك هذا وهيك ،
فهيا نبدأ
النيك ، فضحكت وغنجت وتقصعت ، وبأصابعها ترقعت ، وسارت
تتخايل وتمرقعت
، فقلت لها : يبدو عليك يا منيوكة ، أن أحدا غيري قد
ناكك ، فاخبرينى
حتى أتهيج وأنا أنيكك ، فقالت : أقسم بكل مقدس وحنين ،
ذات اليسار وذات
اليمين ، أن لا رجل غيرك مسنى ، ولا فى كسى ناكنى ،
وعدمتنى وخسرتنى وفى
النار قطعتنى ومزقتنى ، إن كان غيرك يوما ناكنى ... ،
قلت لها : قلبى
ذاكرتك وتذكرى ، قد يكون الذى ناكك عبد أو عبيد أو حسين
أو حسن سوكة
بتاع الجلد يامنيوكة ؟ فداخلها الشك فى أننى عرفت ورأيت
: فخرت مغشيا
عليها تحت رجلى ، فاقتربت ودققت النظر فى عينيها تحت
جفنيها فرايتهما
يتحركان لليمين ولليسار ، ففتحت جفنيها بأصابعى ، فتبسمت
وقد عرفت أننى
كشفتها ، وأن تمثيلية ألأغماء لم تدخل على وتخدعنى ،
فقالت : سأقول لك
الحققة ، وأنا مغمى على بالحمام ، أفقت بعد ثوان على
يدين تدلكان طيظى
وخرمى بحنان ، وتفشخان أردافى ويلاعب بظرى ، فظننت أنه
أنت الذى يفعل ،
فاستسلمت وتمتعت ، حتى دخلنى قضيب حسن سوكة ابن المنيوكه
، وكدت أفقد
أنفاسى تحت وطأة كرشه الكبير ، ولفحتنى رائحة أنفاسه
الكريهة فى وجهى
ورقبتى ، فصرخت وفزعت ، وحاولت القيام وقلت عفريت عفريت
عفريت . فقال
لى وهو يضغط قضيبه العملاق فى طيظى : أنا حسن سوكة يا
قدرية ، ولابد أن
أنيكك فى طيزك التى مثل طيز الخروف باللية ، ولقد رأيت
الفتى (سين )
ينيكك ، فقلت آخذ نصيبى من كسك وطيزك ، أو أفضحك فى الحى
وعند الأهل وفى
أنحاء البلاد والسبتية. فرضخت لأمره ، وخضعت خوفا من
الفضيحة . فسألها(
سين) : وهل أعجبك قضيبه واستمتعت يا قدرية؟ قالت : لا
أكذب عليك أن خير
قضيب إمتاعا هو الشرس الشديد الغلظة يملأ الجوانح فدخوله
شبه مستحيل
ويخرج بصعوبة، حديد الأنتصاب لا يلين ، الطويل جدا الذى
يضرب مابعد
الأعماق ويهد الجوانب والأركان ، ذو الرأس الضخم والحشفة
العظيمة فى
ألأمام، بطىء الهراقة لايقذف بسهولة ، يبدأ بالحركة
البطيئة الحنونة ،
وينهيها بعصف وجنون ودق مهول ، يخرج الأحشاء من البطون ،
وقضيب حسن سوكة
من أفضل الأزبار فقد فاق وصفه مافى الكتب والأسفار ، فلم
أطق أن أتمنع
عليه ، فرقد لى وجلست عليه ، وظللنا ننيك ونجيب ، حتى
شبع فوعدنى كل
يوم بنيك جديد ، وهذه الحكاية من البداية للنهاية .. ،
فلا تخاصمنى ولا
تهجرنى يا حبيب ، تعالى أبكى على زبرك وأندم ، فبكى
الفتى (سين ) ولطم
، وبكت قدرية ولطمت حتى أغمى عليها من الندم ، ولكن ماذا
يفعل البكاء
واللطم حين لا ينفع الندم.
قالت هــدى : يالها من شرموطة خائنة .
وقالت نادية طيز: مسكينة معذورة ، فقضيب حسن سوكة نادر
يتقاس بمازورة ،
وكم فرصة مثل هذه تتاح للكس كل مرة ، إن زبر حسن سوكة لا
يتكرر كل ألف
سنة ولا مرة ، فهذا حق كسها عليها ، وقد أسعد الله قدرية
بنيكة هنية ،
فهنيئا لها ، فقال الفتى (سين ) ياللا ياقحبة
يا مصاصة الأزبار ياهايجة ، فقد إضبت عليك ، وسأنيك هدى
وحدها وأمتعها
أمامك ، ولن أنيكها أبدا وراءك .
فصرخت نادية طيز وقالت: محال محال هذا لايكون .. ولا فى
حركة ولا سكون
، ... واعذرنى فالمرأة تهيج وتحيل ليس فقط للمس القضيب
وإنما حتى
لرؤيته من بعيد ..
فقال الفتى (سين) : صدقت فهذا ماكان من حكايتى مع بيسة
وفائزة من زمان
، عندما كنت أضرب عشرة ، وأجلخ قضيبى ، لعدم وفرة من
النيك فى نصيبى وأنا
أشاهد البنت نفيسة جارتنا ينيكها الضابط على كرارة فى
بيتنا ..
فقالت هدى : حلفت عليك أن تقص لى قصة بيسة ونفيسة وماكان
من على كرارة
مع بنات الحارة .. وسوف أنيكك نيكة لن تنساها بالمرة .
فشهقت نادية وغنجت وتدللت وقالت : دورى دورى فى النيك يا
بنت الحمارة ..
فقالت هدى : لقد تأخرنا فى العودة على أمنا فهيا بنا
نغادر ، على أن
نسمعها فى المرة القادمة ... وهنا غربت الشمس وراء
الجبال ، وسكت الفتى
سين عن الكلام المباح ، عندما الديك صاح قائلا :

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

المساهمون